0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الكارست

المؤلف:  د. جودة فتحي التركماني

المصدر:  أشكال السطح دراسة في أصول الجيومورفولوجيا

الجزء والصفحة:  ص 263 ـ 264

2026-09-28

51

+

-

20

هناك عدة تعريفات أو مفاهيم لظاهرة الكارست  Karst، فهي كما حددها جنج عام 1971 من حيث الشكل Form أنها أرض لها خصائص محددة من حيث التضاريس والتصريف المائي وهي عالية النفاذية وذات صخور سريعة الاستجابة للإذابة بفعل المياه أكثر من أي مكان آخر.
وقد يُعرف البعض الكارست بأنها هي مرادف لمظهر السطح ذو الصخور الجيرية، وان كان يشترك معها بعض الأشكال الأخرى، وأنها مظهر للسطح فوق صخور الجبس والملح والدولوميت وجليد الثلاجات وتحدد الكارست أيضاً أشكال أرضية جافة، تتميز بتصريف مائي باطني أكثر منه تصريفاً سطحياً للمجاري المائية وان كان هذا التعريف قاصراً في أن المظهر الجيومورفولوجي ينظر إليه أساساً بأنه المؤثر وليس سبباً للإذابة وقابلية الصخر لهذه العملية الكيميائية تتوزع مناطق ظاهرات الكارست في العالم في غينيا الجديدة وجزر جنوب شرق آسيا في الفلبين وإندونيسيا ويوجد حزام في غربي المحيط الأطلنطي يشمل شبه جزيرة فلوريدا وأمريكا الوسطى وجزر الهند الغربية إضافة إلى حزام البحر الادريانى كلها ويعرف بحزام الكاريبي، وكلها تمثل نطاقاً لنمو الصخور المرجانية التي تناسبها العروض الاستوائية والمدارية حيث ساعد عامل انخفاض مستوى البحر على تكوين الكهوف في هذه المناطق كما سيأتى فيما بعد. هذا بالإضافة إلى المناطق التي تعرضت لأمطار عصر البليستوسين الغزيرة والتي أصبحت الآن أراضي جافة.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد