0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أثر التصنيع والتكنولوجيا الحديثة على البيئة

المؤلف:  سحر أمين حسين

المصدر:  موسوعة التلوث البيئي

الجزء والصفحة:  ص 11 ـ 12

2026-10-01

80

+

-

20

إن للتصنيع والتكنولوجيا الحديثة آثاراً سيئة في البيئة، فانطلاق الأبخرة والغازات وإلقاء النفايات أدى إلى اضطراب السلاسل الغذائية وانعكس ذلك على الإنسان الذي أفسدت الصناعة بيئته وجعلتها في بعض الأحيان غير ملائمة لحياته كما يتضح مما يلي:
ـ تلويث المحيط المائي: إن للنظم البيئية المائية علاقات مباشرة وغير مباشرة بحياة الإنسان فمياهها التي تتبخر تسقط في شكل أمطار ضرورية للحياة على اليابسة ومدخراتها من المادة الحية النباتية والحيوانية تعتبر مدخرات غذائية للإنسانية جمعاء في المستقبل كما أن ثرواتها المعدنية ذات أهمية بالغة.
ـ تلوث الجو: تتعدد مصادر تلوث الجو، ويمكن القول أنها تشمل المصانع ووسائل النقل والانفجارات الذرية والفضلات المشعة، كما تتعدد هذه المصادر وتزداد أعدادها يوماً بعد يوم، ومن أمثلتها الكلور، أول ثاني أكسيد الكربون، ثاني أكسيد الكبريت أكسيد النيتروجين، أملاح الحديد والزنك والرصاص وبعض المركبات العضوية والعناصر المشعة وإذا زادت نسبة هذه الملوثات عن حد معين في الجو أصبح لها تأثيرات واضحة على الإنسان وعلى كائنات البيئة.
ـ تلوث التربة: تتلوث التربة نتيجة استعمال المبيدات المتنوعة والأسمدة والقاء الفضلات الصناعية وينعكس ذلك على الكائنات الحية في التربة، وبالتالي على خصوبتها وعلى النبات والحيوان، مما ينعكس أثره على الإنسان في نهاية المطاف.

 

علي الفتلاوي2026-10-01

أدى التصنيع والتكنولوجيا الحديثة إلى تغييرات كبيرة في البيئة، فقد ساعدا الإنسان على تطوير الزراعة والصناعة والنقل والاتصالات وتحسين مستوى المعيشة، لكن التوسع الصناعي والاستخدام المتزايد للتكنولوجيا أدى أيضا إلى ظهور ضغوط بيئية متزايدة.
يعد تلوث الهواء من أبرز الآثار، إذ تنتج المصانع ومحطات الطاقة ووسائل النقل كميات من الغازات والجسيمات التي تؤثر في جودة الهواء، وقد تنتقل هذه الملوثات من منطقة إلى أخرى بفعل الرياح.
كما يؤثر التصنيع في المياه من خلال تصريف بعض المخلفات الصناعية ومياه الصرف في الأنهار والبحيرات والبحار، مما قد يغير خصائص المياه ويؤثر في الكائنات المائية. وتزداد المشكلة عندما لا تتم معالجة المخلفات قبل طرحها في البيئة.
أما التربة فتتأثر نتيجة تراكم بعض المخلفات الصناعية والمواد الكيميائية، إضافة إلى إزالة الغطاء النباتي من أجل إنشاء المصانع والطرق والمناطق العمرانية. وقد يؤدي ذلك إلى تدهور التربة وفقدان بعض الأراضي الصالحة للزراعة.
ومن الآثار المهمة أيضا تغير استخدامات الأرض؛ فالتوسع الصناعي والعمراني يحول مساحات من الأراضي الزراعية أو الطبيعية إلى مناطق صناعية وسكنية، مما يؤدي إلى تجزئة المواطن الطبيعية وتقليل المساحات المتاحة لبعض النباتات والحيوانات.
وساهم التطور التكنولوجي في زيادة استهلاك الطاقة والموارد الطبيعية، فالمصانع ووسائل النقل والأجهزة الحديثة تحتاج إلى كميات كبيرة من الطاقة والمواد الخام. ويؤدي استخراج هذه الموارد إلى تغيرات في سطح الأرض وإزالة الغطاء النباتي وتغيير بعض النظم البيئية.
كما ظهرت مشكلة النفايات الإلكترونية نتيجة سرعة تطور الأجهزة واستبدال الهواتف والحواسيب والمعدات القديمة بأجهزة أحدث. وإذا لم تتم إدارة هذه النفايات بطريقة صحيحة، فقد تتسرب بعض المواد الضارة إلى التربة والمياه.
ومن الناحية الجغرافية، لا تتوزع الآثار البيئية للتصنيع بالتساوي؛ فالمناطق الصناعية والمدن الكبرى ومناطق استخراج الموارد تكون غالبا أكثر تعرضا لبعض أنواع الضغط البيئي، بينما يمكن أن تنتقل بعض الملوثات عبر الهواء والمياه والأنهار إلى مناطق بعيدة عن مصدرها.
ذلك، فإن التكنولوجيا الحديثة ليست ضارة بالبيئة بحد ذاتها؛ فقد أصبحت أداة مهمة في مراقبة التلوث بالأقمار الصناعية، وإدارة المياه، وتحسين كفاءة الطاقة، واستخدام الطاقة المتجددة، ومراقبة الغابات والتصحر والتغيرات في سطح الأرض. لذلك يعتمد الأثر النهائي على طريقة استخدام التكنولوجيا، ونوع الصناعة، ومستوى الإدارة البيئية، ومدى الالتزام بتقليل المخلفات والانبعاثات.

حالة التعديل

اخفاء الردود

رد

1
316124

المزيد

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد