0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الصحافة الاستقصائية في عصر التكنولوجيا والتطور السريع للحواسيب

المؤلف:  د. عربي المصري

المصدر:  التحرير الاستقصائي

الجزء والصفحة:  233- 225

2026-10-15

11

+

-

20

الصحافة الاستقصائية في عصر التكنولوجيا والتطور السريع للحواسيب:

تؤكد "جيسكا وايز Jessica Weiss" الصحفية المستقلة من "بوغوتا". أنه "في العصر الحالي – زمن الإنترنت يمر التحقيق الاستقصائي بفترة تجديد وتنشيط، فبعدما كان الصحفيون الذين يكشفون الأسرار والفضائح يعملون بمفردهم حاملين معهم دفتر الملاحظات، أو جهاز التسجيل فقط، فإن كثيراً من الصحفيين الاستقصائيين الآن يعملون بالتعاون مع شبكات إقليمية أو دولية، وتساعدهم التكنولوجيا الحديثة والمعدات التي تعمل بدورها على تغيير وجه العمل الصحفي"، والتي تنقل عن "مارينا ووكر جيفارا" العاملة في الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين (ICIJ) أن "فكرة الصحفي الاستقصائي وهو يعمل وحده في ركن منعزل في مكان ما من العالم لا تمت للواقع بصلة الآن".. لهذا تعامل الاتحاد مع 22 صحفياً من أربع عشرة دولة في التحقيق الذي نشر مؤخراً عن تجارة التبغ غير المشروعة حول العالم، وحسبما نُشر على الموقع الإلكتروني للاتحاد، فبالتعامل مع مثل هذا الفريق تمكّن الصحفيون من تغطية الموضوع بدءاً من المزورين في الصين، والمصانع في روسيا، إلى محميات الهنود الحمر في نيويورك، وأمراء الحرب في باكستان وشمال إفريقيا، وخلال مدة التحقيق - التي استمرت ثلاثة عشر شهراً - اعتمد الفريق الصحفي على موقع إلكتروني مؤمن على الإنترنت للعمل والمناقشة وتبادل الوثائق والصور والفيديو والتحرير، كما استطاع العمل الذي أطلق عليه: "التبغ تحت الأرض" أن يكشف عن تجارة غير مشروعة لتهريب التبغ تقدر بمليارات عدة من الدولارات، وتقوم بتمويل الجرائم والفساد والإرهاب، وتروج لما يضر بالصحة حول العالم.. وكل ما توصل إليه فريق العمل الصحفي من معلومات موجود في صيغة ملف مجهز بواسطة وسائط متعددة، ومعلومات مأخوذة من وثائق عامة، ومصادر مطلعة، وتسجيلات أُخذت من قبل صحفيين في الاتحاد.

ويقول "جن" إنه بسبب طبيعة القصة والشخوص داخلها والتعقيدات فيها، فإن الوسائط المتعددة استخدمت على أنها أحد المكونات الرئيسية في العمل منذ البداية، ويضيف "التحدي الدائم في الصحافة الاستقصائية هو جمع المعلومات الكثيرة، وفي هذه الحالة كانت المعلومات المجمعة عن سوق سوداء للسجائر المهربة تقدر بـ 600 مليار دولار، ناهيك عن تصنيف هذه المعلومات وتقنينها بصورة تمكّن شخصاً جالساً أمام الكومبيوتر من الوصول إليها واستيعابها"، ومع ذلك فسيجد القارئ في التبغ تحت الأرض قصصاً وتقارير تحوي على 4000 أو 5000 كلمة مكتوبة بالأسلوب الاستقصائي التقليدي، وقد قامت صحف عديدة حول العالم بترجمة القصة ونشرها، كما يمكن الحصول على التقرير في شكل كتاب إلكتروني؛ لذا تقول "جيفارا": "تعتقد أن التكنولوجيا عظيمة، وقد حاولنا استخدام ما كان متاحاً لنا في التبغ تحت الأرض"، لكن ما جعل القصة ممكنة هو أن "هؤلاء الصحفيين يعرفون أدواتهم، ولديهم مصادرهم، ويستطيعون فتح الأبواب الموصدة". وتعقيباً على ذلك يقول "كابلان" الذي لديه 30 سنة خبرة في الصحافة الاستقصائية حول العالم إن على الصحفيين الاستقصائيين استخدام التكنولوجيا "كعنصر مكمّل" لأن الكثير من المصادر بدأت بالاختفاء، ويكرّس الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين حالياً مصادر كثيرة لخدمة مشروع UJIMA، وهو مجموعة من القواعد البيانية والوثائق والمعلومات متوفرة للصحفيين في إفريقيا فقط حالياً، وحالما يُصدّر المشروع عالمياً سيكون بإمكان الصحفيين حول العالم الحصول على معلومات عن تسجيلات العملاء الأجانب ووثائق بيع وعقود التنمية، ومعلومات من الأمم المتحدة، وكل ذلك عن طريق بحث بسيط على الإنترنت.. وهذا ما يسمه "كابلان" بالقول: "أصبحت غرف الأخبار أصغر ومنافذ الأخبار أصغر، ولم يعد لدينا المصادر التي كانت متوفرة في السابق، ولكن لدينا الآن شيء رائع لم نكن نملكه في السابق، وهو الأدوات والتقنيات المتوفرة حالياً". وقد حصل الاتحاد على تكريم عن "التبغ تحت الأرض" خلال توزيع جوائز "نايت باتن" للإبداع في الصحافة، والذي أقيم في واشنطن بفضل إلقاء القصة الضوء على تهريب السجائر حول العالم، ولفتت انتباه الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية ووفود الدول المشاركة.

وعلى الرغم من التقنيات المتعددة في التحقيق إلا أن هذا دفع "كابلان" للقول: "حتى مع الطرق الجديدة لجمع المعلومات تبقى الصحافة الاستقصائية كحرفة مرتكزة على المبادئ نفسها التي بُنيت عليها، وتتطلب المهارات ذاتها مثلاً كيفية التفكير المنتظم في كتابة القصة، وإيجاد مصادر عدة للمعلومات، والتمحيص في الوثائق العامة، وإجراء اللقاءات، وتتبع الخيوط الدالة على الشخوص والتمويل"، وعليه يقارن "كابلان" الصحفيين الاستقصائيين" بـ "رجال الشرطة المخلصين ورجال العدل الشرفاء" الذين يتمنون أن يتركوا العالم على شكل أفضل الأسلحة، مما وجدوه وذلك بقوله: "نغوص في أعماق المواضيع الشائكة، ونحاول النظر فيما إذا كان الناس الذين يملكون السلطة والقوة يطبقونها بمسؤولية، وهذه هي الطريقة المثلى للتحقيق".

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد