أسباب الفيضانات
المؤلف:
د. خلف حسين علي الدليمي
المصدر:
الأنهار دراسة جيوهيدرومورفومترية تطبيقية
الجزء والصفحة:
ص 236
2026-11-07
73
أ- هطول الأمطار بكميات كبيرة على حوض النهر في مواسم معينة من السنة قد تكون في الشتاء او الصيف حسب النظام السائد في المنطقة التي يقع فيها النهر ومن الجدير بالذكر أن الأمطار تسقط في مواسم معينة بشكل منتظم ولكن كميتها تختلف من سنة لأخرى.
ب ـ ذوبان الثلوج الساقطة عند منابع بعض الأنهار او قرب مجاريها وعند ذوبانها تعمل على زيادة كمية المياه في النهر ويكون تأثيرها واضحا عندما يتزامن ذوبان الثلوج مع تساقط الأمطار كما هو الحال في نهري دجلة والفرات.
ت ـ العواصف والأعاصير, تتعرض بعض المناطق الى عواصف وأعاصير يصاحبها سقوط أمطار غزيرة جدا تعمل على رفع مناسيب مياه الأنهار التي تقع تحت تأثيرها او تتجمع المياه في شوارع المدن والأراضي المفتوحة وتصل الى مستويات عالية قد تغمر الطوابق الأرضية من الأبنية كما يحدث في جنوب الولايات المتحدة الأمريكية وجنوب شرق أسيا والتي تتعرض الى أعاصير التورنادو والهوريكان والتايفون.
ث ـ انهيار السدود تتعرض بعض السدود المقامة على مجاري الأنهار والتي تحجز كميات كبيرة من المياه وبمستويات عالية تصل مئات الأمتار فعند تعرض تلك السدود الى الانهيار لأي سبب كان تندفع المياه المحجوزة أمام السد بكميات كبيرة ومناسيب مرتفعة تفوق مناسيب الفيضانات فتعمل على تدمير كل ما يقع ضمن نطاق تأثيرها وتعد ذات خطورة كبيرة خاصة في الأنهار الكبيرة.
ج ـ قلة الطاقة الاستيعابية لقناة النهر بعد أن تدخل الإنسان في شؤون الأنهار وعمل النواظم والسدود والسداد الجانبية التي جعلت فعاليات النهر ضمن نطاق ضيق يتمثل بالقناة التي تجري فيها المياه أدى ذلك الى خفض الطاقة الاستيعابية لقنوات الأنهار بحيث أي زيادة في مناسيب المياه عن المنسوب الطبيعي تظهر أثاره على المناطق المجاورة بصورة مباشرة أو غير مباشرة.
ح- عدم اتخاذ الإجراءات المناسبة لمواجهة الفيضانات الناتجة عن الأعاصير في المناطق التي تتعرض لها بشكل منتظم, لذا تتكرر مأساة تلك المناطق بصورة مستمرة.
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في الجيومورفولوجيا
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة