0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

آداب الصلاة

المؤلف:  محمد مهدي النراقي

المصدر:  جامع السعادات

الجزء والصفحة:  ج3 , ص339-341.

21-9-2016

1825

+

-

20

[قال النراقي : ] اذا اتيت بالطهارة في مكانك ، و هو ظرفك الا بعد ، ثم في ثيابك ، وهو غلافك الاقرب ، ثم في بشرتك ، و هي قشرك الادنى، فلا تغفل عن لبك و ذاتك ، و هو قلبك ، فطهره بالتوبة و الندم على ما فرط ، و تصميم العزم على الترك في المستقبل ، فطهر بها باطنك ، فانه موضع نظر ربك.

ثم إذا سترت مقابح بدنك عن ابصار الخلق باللباس ، فاخطر ببالك فضائح سرك التي لا يطلع عليها إلا ربك ، و طالب نفسك بسترها ، و تحقق أنه لا يستر عن عين اللّه ساتر، و إنما يكفرها الخوف و الندم و الحياء ، فتستفيد بإظهارها في قلبك انبعاث جنود الخوف و الندم و الحياء من مكامنها ، فتذل به نفسك ، و يستكين تحت الخجلة قلبك ، و تقوم بين يدي اللّه - تعالى- قيام العبد المجرم المسي‏ء الآبق ، الذي ندم فرجع إلى مولاه ، ناكسا رأسه من الخوف و الحياء , قال الصادق (عليه السلام) : «أزين اللباس للمؤمن لباس التقوى ، وانعمه الايمان ، قال اللّه  تعالى : {وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ} [الأعراف : 26] , وأما اللباس الظاهر، فنعمة من اللّه  تعالى  تستر بها عورات بني آدم ، و هي كرامة أكرم اللّه بها ذرية آدم ما لم يكرم بها غيرهم ، وهي للمؤمنين آلة لأداء ما افترض اللّه عليهم , و خير لباسك ما لا يشغلك عن اللّه - عز و جل - ، بل يقربك من ذكره و شكره و طاعته ، و لا يحملك على العجب و الرياء و التزين و التفاخر و الخيلاء ، فانها من آفات الدين ، و مورثة للقسوة في القلب , فإذا لبست ثوبك ، فاذكر ستر اللّه عليك ذنوبك برحمته ، والبس باطنك بالصدق كما البست ظاهرك بثوبك ، وليكن باطنك من الصدق في ستر الهيبة ، وظاهرك في ستر الطاعة.

واعتبر بفضل اللّه - عز و جل - ، حيث خلق أسباب اللباس ليستر بها العورات الظاهرة ، و فتح أبواب التوبة والإنابة و الاغاثة ليستر بها عورات الباطن من الذنوب و أخلاق السوء.

ولا تفضح أحدا حيث ستر اللّه عليك ما أعظم منه , و اشتغل بعيب نفسك و اصفح عما لا يعنيك حاله و امره.

واحذر أن يفنى عمرك بعمل غيرك ، و يتجر برأس مالك غيرك ، و تهلك نفسك ، فان نسيان الذنوب من أعظم عقوبة اللّه في العاجل ، و اوفر أسباب العقوبة في الآجل , وما دام العبد مشتغلا بطاعة اللّه - تعالى- ، ومعرفة عيوب نفسه ، و ترك ما يشين في دين اللّه عز و جل   فهو بمعزل عن الآفات ، خائض في بحر رحمة اللّه - عز و جل -  يفوز بجواهر الفوائد من الحكمة و البيان.

وما دام ناسيا لذنوبه ، جاهلا بعيوبه ، راجعا إلى حوله و قوته ، لا يفلح إذا أبدا» .

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد