0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الخشوع في الصلاة

المؤلف:  العلامة المحدث الفيض الكاشاني

المصدر:  الحقائق في محاسن الاخلاق

الجزء والصفحة:  ص223-225.

21-9-2016

1648

+

-

20

ان صلاة من يغفل عما يقول فيها و يفعل , ليست مقبولة إلا بقدر ما أقبل عليه منها ، و الفقهاء لم يشترطوا إلّا حضور القلب إلّا عند التكبير و التوجّه فكيف التوفيق؟ .

وأيضا فان المصلي في صلاته و دعائه مناج ربه كما هو معلوم ، و قد ورد في الخبر أيضا.

ولا شكّ أن الكلام مع الغفلة ليس بمناجاة الكلام إعراب عمّا في الضّمير و لا يصح الاعراب عما في الضمير إلا بحضور القلب فأي سؤال في قوله : إهدنا الصّراط المستقيم إذا كان القلب غافلا!.

فلا شك أن المقصود من القراءة و الأذكار و الحمد و الثناء و التضرع و الدّعاء و المخاطب هو اللّه تعالى و قلب العبد بحجاب الغفلة محجوب عنه ، فلا يراه و لا يشاهده بل هو غافل عن المخاطب و لسانه يتحرك بحكم العادة فما أبعد هذا عن المقصود بالصّلاة التي شرعت لتصقيل القلب و تجديد ذكر اللّه و رسوخ عقد الايمان بها ، هذا حكم القراءة و الذكر.

وأمّا الركوع و السّجود فالمقصود التعظيم بهما قطعا و التعظيم كيف يجتمع مع الغفلة و إذا خرج عن كونه تعظيما لم يبق إلا مجرّد حركة الظهر و الرأس و ليس فيه من المشقّة ما يقصد الامتحان به ، ثم يجعل عماد الدين و الفاصل بين الكفر و الاسلام ، و يقدم على ساير العبادات و يجب القتل بسبب تركه على الخصوص.

فاعلم(1) , أن بين القبول و الاجزاء فرقا ، فان المقبول من العبادة ما يترتب عليه الثواب في الاخرة و يقرب إلى اللّه زلفى(2) , و الاجزاء ما يسقط التّكليف عن العبد و إن لم يثب عليه ، و الناس مختلفون في تحمل التكليف ، فالتكليف إنما هو بقدر حوصلة الخلق و قابليتهم في سعتهم و قصورهم ، فلا يمكن أن يشترط عليهم جميعا إحضار القلب في جميع الصلاة فان ذلك يعجز عنه كلّ البشر إلّا الاقلين.

و إذا لم يكن اشتراط الاستيعاب للضرورة فلا مردّ له إلا أن يشترط منه ما ينطلق عليه الاسم و لو في اللحظة الواحدة ، و اولى اللحظات به لحظة التكبير و التوجّه فاقتصر على التكليف بذلك ، و نحن مع ذلك نرجو أن لا يكون حال الغافل في جميع صلاته مثل حال التّارك بالكلية ، فانه على الجملة أقدر على الفعل ظاهرا و أحضر القلب لحظة ، و كيف لا و الذي صلى مع الحديث ناسيا صلاته باطلة عند اللّه و لكن له أجر ما بحسب فعله و على قدر قصوره و عذره.

وقد ذكرنا في باب العقايد في الفرق بين العلم الظاهر و الباطن أن قصور الخلق أحد الأسباب المانعة عن التصريح بكل ما ينكشف من أسرار الشرع.

وحاصل الكلام أن حضور القلب هو روح الصّلاة و أن أقل ما يبقى به الروح الحضور عند التكبير، فالنقصان منه هلاك و بقدر الزّيادة عليه ينبسط الرّوح فى أجزاء الصّلاة و كم من حي لا حراك به قريب من الميّت فصلاة الغافل في جميعها إلّا عند التكبير حيّ لا حراك به.

________________________

1- جواب قوله : ان قيل : المستفاد .

2- الزلفة و الزلفى : القربى و المنزلة و قد سبق ، و منه قوله تعالى : {وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى } [سبأ : 37] .

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد