0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

تكفير الصغائر و معنى الكبائر

المؤلف:  محمد مهدي النراقي

المصدر:  جامع السعادات

الجزء والصفحة:  ج3 , ص73-74.

7-10-2016

2824

+

-

20

صاحب الشرع قسم الذنوب إلى كبيرة و صغيرة ، و حكم بأن اجتناب الكبائر يكفر الصغائر، و أن الصلوات الخمس لا تكفر الكبائر و تكفر الصغائر، قال اللّه – تعالى - : {نْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ } [النساء : 31] ‏, و قال : {الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ} [النجم : 32].

وقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) : «الصلوات الخمس و الجمعة تكفر ما بينهن ان اجتنبت الكبائر» , و اجتناب الكبيرة انما يكفر الصغيرة اذا اجتنبها مع القدرة و الارادة ، كمن يتمكن من امرأة و من مواقعتها فيكف نفسه عن الوقاع و يقتصر على نظر و لمس ، فان مجاهدته نفسه في الكف عن الوقاع أشد تأثيرا في تنوير قلبه من اقدامه على النظر في الظلامة ، فهذا معنى تكفيره ، فان كان امتناعه لعجز او خوف او نحو ذلك ، فلا يصلح للتكفير، فكذلك من لا يشتهي الخمر بطبعه و لو أبيح له لما شربه , فاجتنابه لا يكفر عن الصغائر التي هي من مقدماته كسماع الملاهي و الأوتار و مثله.

ثم الكبيرة من حيث اللفظ مبهم ليس له موضوع خاص في اللغة و لا في الشرع و العرف ، لأن الكبير و الصغير من المصافات ، و ما من ذنب إلا وهو كبير بالإضافة إلى ما دونه ، و صغير بالإضافة إلى ما فوقه.

وقد اختلف العلماء فى تعيين الكبائر اختلافا لا يكاد يرجى زواله ، واختلفت الروايات فيها أيضا.

والأظهر بالنظر إلى الروايات و إلى الجميع بينها كون الكبيرة عبارة عما توعد بالنار على فعله او ما ورد في نص الكتاب النهي عنه ، و يعني بوصفه بالكبيرة : ان العقوبة بالنار عظيمة ، او ان تخصيصه بالذكر في القرآن يدل على عظمه , و يمكن ان يقال : ان الشرع لم يعينها ، و أبهمها ليكون العباد على و جل منها ، فيجتنبون جميع الذنوب ، كما أبهم ليلة القدر ليعظم جد الناس في طلبها ، و واظبوا في ليال متعدة على العبادات ، و كما أبهم الاسم الأعظم ليواظبوا على جميع أسماء اللّه , و الحاصل : أن كل ما لا يتعلق به حكم الدنيا جاز أن يتطرق إليه الإبهام  والكبيرة على الخصوص لا حكم لها في الدنيا من حيث انها كبيرة ، فان موجبات الحدود معلومة بأساميها ، و انما حكم الكبيرة ان اجتنابها يكفر الصغائر و ان الصلوات الخمس لا تكفرها ، و هذا أمر يتعلق بالآخرة ، و الإبهام أليق به ، حتى يكون الناس على و جل و حذر فلا يتجرؤون على الصغائر اعتمادا على الصلوات الخمس و اجتناب الكبائر.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد