0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الفرق بين الاطمئنان و الأمن من مكر اللّه‏

المؤلف:  محمد مهدي النراقي

المصدر:  جامع السعادات

الجزء والصفحة:  ج1 , ص279-280.

11-10-2016

4392

+

-

20

ضد الخوف المذموم هو اطمئنان القلب ، ولا ريب في كونه فضيلة و كمالا  إذ قوة القلب و عدم اضطرابه مما يحكم العقل بعدم الحذر عنه صفة كمال ، و نقيضه نقص و رذيلة.

وأما الخوف الممدوح ، فضده الأمن من مكر اللّه ، و هو من المهلكات ، و قد ورد به الذم في الآيات و الأخبار، قال اللّه سبحانه : فَلا {فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ} [الأعراف : 99] ‏, و قد ثبت بالتواتر : أن الملائكة و الأنبياء كانوا خائفين من مكره ، كما روي : « أنه لما ظهر على إبليس ما ظهر، طفق جبرئيل و ميكائيل يبكيان ، فأوحى اللّه إليهما : ما لكما تبكيان؟ فقالا : يا رب! لا نأمن مكرك.

فقال اللّه هكذا كونا ، لا تأمنا مكري».

وروي : «أن النبي ( صلى اللّه عليه و آله و سلم ) و جبرئيل بكيا من خوف اللّه تعالى ، فأوحى اللّه إليهما : لم تبكيان و قد أمنتكما؟.

فقالا : و من يأمن مكرك؟».

كما أن إبراهيم (عليه السلام) لما وضع في المنجنيق قال : حسبي اللّه و كان هذا القول منه من الدعاوي العظيمة ، فامتحن وعورض بجبرئيل (عليه السلام) في الهواء حتى قال : ألك حاجة؟.

قال : أما إليك فلا.

وكان ذلك وفاء بمقتضى قوله ، فأخبر اللّه تعالى عنه و قال : {وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى} [النجم : 37] ‏, و بالجملة : ينبغي للمؤمن ألا يأمن من مكر ربه ، كما لم يأمن منه الملائكة و الأنبياء   و إذا لم يأمن منه كان خائفا منه دائما .

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد