0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الفرق بين الإنفاق و البر و المعروف‏

المؤلف:  محمد مهدي النراقي

المصدر:  جامع السعادات

الجزء والصفحة:  ج2 , ص167-170.

11-10-2016

4413

+

-

20

لفظ الإنفاق و المعروف و البر يتناول جميع ما تقدم من الإنفاقات الواجبة و المستحبة , والفرق بينها : أن الإنفاق خاص بالمال ، والمعروف اسم جامع لكل ما عرف من طاعة اللّه و التقرب إليه و الإحسان إلى الناس ، وكل ما ندب إليه الشرع من فعل و ترك ، و هو من الصفات الغالبة   أي أمر معروف بين الناس إذا رأوه لا ينكرونه ، و الغالب في الأخبار إرادة ما يتعلق بالمال من معانيه.

والبر كالمعروف في شموله لجميع أعمال الخير في الأصل ، وانصراف إطلاقه غالبا في الأخبار إلى ما يتعلق بالمال من وجوه الإنفاقات المتقدمة بأسرها ، وربما خص بما سوى الصدقة منها ، لما ورد أن البر و الصدقة ينفيان الفقر و يزيدان في العمر.

والظاهر أن مبنى الخبر على ذكر الخاص بعد العام ، فلا وجه للتخصيص , ثم الصدقة تتناول جميع ما تقدم من وجوه الإنفاق ، سوى المروة , و على أي تقدير، لا ريب في أن ما ورد من الآيات و الأخبار في فضيلة مطلق الإنفاق و المعروف و البر يدل على فضيلة كل واحد مما تقدم من وجوه الإنفاق ، كقوله سبحانه : {أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ} [البقرة : 267] , وقوله : {وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ وَمَا تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ } [البقرة : 272] , و قوله : {وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ} [البقرة : 177] , و قوله : {قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ} [البقرة : 215] , وقوله : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ } [البقرة : 254] , و قوله : {مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [البقرة: 261] , وقوله : {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} [البقرة: 262] ‏ .

وقول رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) : «أول من يدخل الجنة المعروف و أهله ، و أول من يرد علي الحوض» , وقوله (صلى اللّه عليه و آله) : «إن البركة أسرع إلى البيت الذي يمتار فيه المعروف من الشفرة في سنام الجزور، أو من السيل إلى منتهاه» , وقول الباقر (عليه السلام) : «إن من أحب عباد اللّه إلى اللّه ، لمن حبب إليه المعروف و حبب إليه فعاله» , وقول الصادق (عليه السلام) : «إن من بقاء المسلمين و بقاء الإسلام أن تصير الأموال عند من يعرف فيها الحق و يصنع المعروف ، و إن من فناء الإسلام و فناء المسلمين أن تصير الأموال في أيدي من لا يعرف فيها الحق و لا يصنع فيها المعروف» , وقوله (عليه السلام) : «رأيت المعروف كاسمه ، وليس شي‏ء أفضل من المعروف إلا ثوابه» , وقوله (عليه السلام)  مخاطبا لزرارة «ثلاثة إن تعلمهن المؤمن كانت زيادة في عمره و بقاء لنعمه عليه , فقلت و ما هن؟ فقال : تطويله في ركوعه و سجوده في صلاته ، و تطويله لجلوسه على طعامه إذا أطعم على مائدته ، واصطناعه المعروف إلى أهله».

وقوله (عليه السلام) : «أقيلوا لأهل المعروف عثراتهم ، واغفروا لهم ، فإن كف اللّه عليهم هكذا   و أومأ بيده كأنه يظلل بها شيئا» , وقوله (عليه السلام) : «صنائع المعروف تقى مصارع السوء» , وقال (عليه السلام) : «إن للجنة بابا يقال له المعروف ، لا يدخله إلا أهل المعروف   وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة» : يعني كما أنهم يصنعون المعروف في الدنيا كذلك يصنعونه في الآخرة ، يهبون حسناتكم لمن شاؤوا ، كما قال الصادق (عليه السلام) في خبر آخر: «يقال لهم في الآخرة : إن ذنوبكم قد غفرت لكم ، فهبوا حسناتكم لمن شئتم و ادخلوا الجنة».

وقال (عليه السلام) : «قال أصحاب رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) : يا رسول اللّه فداك آباؤنا و أمهاتنا! إن أصحاب المعروف في الدنيا عرفوا بمعروفهم ، فبم يعرفون في الآخرة؟ فقال (صلى اللّه عليه و آله) : إن اللّه إذا أدخل أهل الجنة الجنة ، أمر ريحا عبقة طيبة فلصقت بأهل المعروف ، فلا يمر أحد منهم بملإ من أهل الجنة إلا وجدوا ريحه ، فقالوا : هذا من أهل‏ المعروف».

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد