0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

معركة النفس بين جندي الملائكة و الشياطين

المؤلف:  محمد مهدي النراقي

المصدر:  جامع السعادات

الجزء والصفحة:  ج1 , ص182-183.

11-10-2016

3351

+

-

20

أن الوسواس أثر الشيطان الخناس ، و الإلهام عمل الملائكة الكرام ,  و لا ريب في أن كل نفس في بدو فطرتها قابلة لأثر كل منهما على التساوي ، و إنما يترجح أحدهما بمتابعة الهوى و ملازمة الورع و التقوى ، فإذا مالت النفس إلى مقتضى شهوة أو غضب وجد الشيطان مجالا فيدخل بالوسوسة ، و إذا انصرفت إلى ذكر اللّه ضاق مجاله و ارتحل فيدخل ، الملك بالإلهام. فلا يزال التطارد بين جندي الملائكة و الشياطين في معركة النفس , وجودها و قابليتها للأمرين بتوسط قوتيها العقلية و الوهمية ، إلى أن‏ يغلب أحد الجندين و يسخر مملكة النفس و يستوطن فيها ، و حينئذ يكون اجتياز الثاني على سبيل الاختلاس ، و حصول الغلبة إنما هو بغلبة الهوى أو التقوى فإن غلب عليها الهوى و خاضت فيه صارت مرعى الشيطان و مرتعه و كانت من حزبه ، و إن غلب عليها الورع و التقوى صارت مستقر الملك و مهبطه و دخلت في جنده .

قال رسول اللّه ( صلى اللّه عليه و آله و سلم ) : «خلق اللّه الإنس ثلاثة أصناف : صنف كالبهائم  قال اللّه تعالى : {لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا } [الأعراف : 179].

وصنف أجسادهم أجساد بني آدم و أرواحهم أرواح الشياطين ، و صنف كالملائكة في ظل اللّه يوم لا ظل إلا ظله».

ولا ريب في أن أكثر القلوب قد فتحها جنود الشياطين و ملكوها ، و يتصرفون فيها بضروب الوساوس الداعية إلى إيثار العاجلة و إطراح الآجلة , و السر فيه : أن سلطنة الشيطان سارية في لحم الإنسان و دمه و محيطة بمجامع قلبه و بدنه ، كما أن الشهوات ممتزجة بجميع ذلك ، و من هنا قال رسول اللّه ( صلى اللّه عليه و آله و سلم ) : «إن الشيطان ليجري من بني آدم مجرى الدم» ، و قال اللّه سبحانه - حكاية عن لسان اللعين : { لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ * ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ } [الأعراف : 16، 17] .

فالخلاص من أيدي الشياطين يحتاج إلى مجاهدة عظيمة رياضة شاقة ، فمن لم يقم في مقام المجاهدة كانت نفسه هدفا لسهام وساوسهم و داخلة في أحزابهم‏.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد