المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الاخلاق و الادعية
عدد المواضيع في هذا القسم 4330 موضوعاً
الفضائل
اداب
رذائل
علاج الرذائل
الأدعية والاذكار والصلوات
القصص الاخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر

الأفعال التي تنصب مفعولين
23 / كانون الاول / 2014 م
صيغ المبالغة
18 / شباط / 2015 م
الجملة الإنشائية وأقسامها
26 / آذار / 2015 م
معاني صيغ الزيادة
17 / شباط / 2015 م
انواع التمور في العراق
27 / 5 / 2016
صفات المحقق
16 / 3 / 2016


حب الله والرسول أفضل من كل حب  
  
919   02:33 صباحاً   التاريخ: 24 / 3 / 2020
المؤلف : السيد حسين الحسيني
الكتاب أو المصدر : مئة موضوع اخلاقي في القرآن والحديث
الجزء والصفحة : 152
القسم : الاخلاق و الادعية / الفضائل / فضائل عامة /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 19 / 2 / 2021 1231
التاريخ: 24 / 3 / 2021 1167
التاريخ: 25 / 10 / 2020 1101
التاريخ: 17 / 2 / 2021 610

إن الإنسان لا يصل إلى اوج الايمان إلا عند ما يضحي بأقوى العلائق والدوافع فيه ، وهو عشقه لذاته في طريق عشقه لذات الله وخلفائه ، ولذلك نقرأ في حديث : "لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به"(1).

وجاء في حديث آخر : "والذي نفسي بيده لا يؤمن احدكم حتى أكون احب إليه من نفسه وماله وولده اجمعين"(2).

ورد في حديث ان جبرئيل (عليه السلام) ظهر عند النبي (صلى الله عليه واله) على هيئة أعرابي ، فسأله عن الساعة ، فقال النبي (صلى الله عليه واله) : "ما المسؤول عنها بأعلم من السائل" فأعاد عليه السؤال رافعا صوته : يا محمد متى الساعة ؟

فقال النبي (صلى الله عليه واله) : "ويحك ، إنها كائنة فما اعددت لها ؟ "

فقال الاعرابي : لم اعد كثيرا من الصلاة والصيام ، ولكن احب الله ورسوله ، فقال رسول الله (صلى الله عليه واله) : "فأنت مع من احببت" ، فقال أنس (وهو احد الصحابة) : فما فرح المسلمون بشيء كفرحهم بهذا الحديث.(3).

وكذلك روي عنه (صلى الله عليه واله) : "ما من مؤمن إلا وأنا أولى الناس به في الدنيا والآخرة"(4).

إن مسألة الولاية بالمعنى الخاص ، ومسألة الحب في الله والبغض في الله بالمعنى  العام ، ورد التأكيد عليهما في كثير من الروايات الاسلامية حتى ان الصحابي الجليل سلمان الفارسي قال لأمير المؤمنين (عليه السلام) : يا أبا الحسن ، ما اطلعت على رسول الله إلا ضرب بين كتفي ، وقال يا سلمان " هذا – وأشار إلى الإمام علي – وحزبه هم المفلحون"(5).

وحول المورد الثاني – يعني الولاية نقرأ في حديث عن الرسول الكريم (صلى الله عليه واله) : "ود المؤمن للمؤمن في الله من أعظم شعب الايمان"(6).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ           

1- تفسير في ظلال القرآن ، ذيل الآيات 6 – 4 من سورة الاحزاب.

2- المصدر السابق .

3- تفسير المراغي : 29 / 105 .

4- تفسير المراغي : 29 / 105 .

4- صحيح البخاري : 6 / 145 تفسير سورة الاحزاب ، ومسند احمد : 2/ 334 .

5- نقل هذا الحديث في تفسير البرهان عن كتب اهل السنة (البرهان : 4/312).

6- أصول الكافي ج2 باب الحب في الله حديث 3.




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.






مساعدُ رئيس الجمهوريّة الإيرانيّ يُثني على جناحِ العتبةِ العبّاسية في معرضِ طهرانَ الدوليّ للكتاب
اختتامُ فعّاليات المسابقة القرآنيّة الجامعيّة الثانية
ندوةٌ بحثيّة في جامعة بغداد تشهَدُ مشاركة أربعة باحثين من مكتبة العتبة العبّاسية المقدّسة
ملاكاتُ قسم مقام الإمام المهديّ.. جهودٌ استثنائيّة للحفاظ على مُنشَأِهِ العمرانيّ وإدامته