المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

العقائد الاسلامية
عدد المواضيع في هذا القسم 4205 موضوعاً
التوحيد
العدل
النبوة
الامامة
المعاد
فرق و أديان
شبهات و ردود
أسئلة وأجوبة عقائدية
الحوار العقائدي

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
سليمان بن صرد الخزاعيّ وعدم حضوره في كربلاء
15 / 8 / 2022
التهديدات البيئية للأمن - تغير المناخ
15 / 8 / 2022
التهديدات البيئية للأمن - الأمن الغذائي
15 / 8 / 2022
التهديدات البيئية للأمن - مكافحة الإرهاب
15 / 8 / 2022
علاج الحقد
15 / 8 / 2022
أحوال الحقود
15 / 8 / 2022

الأفعال التي تنصب مفعولين
23 / كانون الاول / 2014 م
صيغ المبالغة
18 / شباط / 2015 م
الجملة الإنشائية وأقسامها
26 / آذار / 2015 م
معاني صيغ الزيادة
17 / شباط / 2015 م
انواع التمور في العراق
27 / 5 / 2016
صفات المحقق
16 / 3 / 2016


كيف نفهم اختصاص النبي صلى الله عليه وآله بالنبوة وعلي عليه السلام بالإمامة وهو نفس الرسول ؟  
  
389   06:51 صباحاً   التاريخ: 10 / 6 / 2022
المؤلف : السيد جعفر مرتضى العاملي
الكتاب أو المصدر : مختصر مفيد أسئلة وأجوبة في الدين والعقيدة
الجزء والصفحة : ج7 ، 19
القسم : العقائد الاسلامية / أسئلة وأجوبة عقائدية / الأئمة الإثنا عشر / الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام /

السؤال : كيف نفسر اختصاص النبي صلى الله عليه وآله بالنبوة.. والإمام علي عليه السلام بالإمامة.. مع ما ورد من أنه عليه السلام، هو نفس الرسول صلى الله عليه وآله، وفق مضمون الآية..

 

فإذا كان كذلك، فهل كانت الرسالة للنبي صلى الله عليه وآله، من باب الترجح أو الترجيح؟

وهل يدل هذا على فضل الرسول صلى الله عليه وآله، على الإمام علي عليه السلام؟

فكيف يفهم هذا التفضيل، مع كونهما نور واحد، ونفس واحدة؟

 

الجواب : إن الإمام علياً عليه السلام هو نفس الرسول بنص الآية المباركة، ولكن ذلك لا يعني أن لا تكون هناك خصوصية اقتضت اختصاص النبي صلى الله عليه وآله، بالنبوة الخاتمة. فإن الإمام الحسن عليه السلام، كان أكبر من الإمام الحسين، وكان إماماً للحسين عليه السلام.. ولعلهما في الفضل في مرتبة واحدة، لولا أن الإمام الحسن متقدم على أخيه في السن، وفي إمامته له، بسبب ذلك..

وقد روي بسند معتبر عن هشام بن سالم، قال: قلت للصادق عليه السلام:

«هل يكون إمامان في وقت واحد.

قال: لا، إلا أن يكون أحدهما صامتاً مأموماً لصاحبه، والآخر إماماً لصاحبه الخ..»(1) .

وعن الإمام الباقر عليه السلام، قال:

«ما تكلم الحسين بين يدي الحسن إعظاماً له..».

كما أن للإمام الحسين مرتبة لا ينالها إلا بالشهادة على ذلك النحو الخاص، الذي لم يتفق للإمام الحسن عليه السلام، فإذا نال تلك المرتبة، فذلك يعطيه ميزة لم يكن ليقصر عنها الإمام الحسن عليه السلام، لو ساقتها المقادير إليه، واتفقت له..

وبذلك يعلم الجواب على السؤال المطروح، فإن نور النبي صلى الله عليه وآله ونور الإمام علي عليه السلام واحد. بل وكذلك الأئمة عليهم السلام، ولكن في النبي خصوصية اقتضت اختصاصه بالنبوة الخاتمة، فقد سبق ظهوره ظهور الإمام علي عليه السلام.. فكانت له النبوة، وكان علي عليه السلام محجوجاً به، وكان تابعاً له كما أن نفس النبوة الخاتمة تعطيه مقاماً يمتاز به على من بعث إليهم، ومنهم الإمام علي عليه السلام، حيث يرتضيه الله رسولاً، ويظهره على غيبه.

قال تعالى: {لا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا * إِلا مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ}( الآيتان 26 و 27 من سورة الجن).

أما الإمام علي عليه السلام، فينظر إلى الغيب من خلال إشرافه على قلب رسول الله صلى الله عليه وآله، ليكون هو المرآة التي يرى فيها تلك الغيوب التي استحق عليه السلام نيلها من حيث هو نفس رسول الله صلى الله عليه وآله..

بل إن هناك روايات تقول: إن نور النبي صلى الله عليه وآله، هو المخلوق الأول، ثم خلق الله منه نور علي عليه السلام..

وقد كان عليه السلام يقول عن نفسه ـ كما في نهج البلاغة ـ : إنه من النبي صلى الله عليه وآله بمنزلة الصنو من الصنو، أو الضوء من الضوء..

ثم إن الروايات قد دلت على أن نور أهل البيت ـ جميعاً ـ عليهم السلام واحد. مع أنهم متفاوتون في فضلهم وفي مقاماتهم.. فلو أردنا تشبيه ذلك بالنور المشع من مصدر النور، فإن المتصل بذلك المصدر مباشرة لا شك في أنه نوره، والنور الأبعد عن ذلك المصدر ولو بذراع أيضاً نوره.. والبعيد عنه بأكثر من ذلك، هو الآخر كذلك، وهكذا.. مع أن ثمة تفاوتاً في درجات الإشراق والتشعشع فيما بين هذه المراتب النورية، المنبعثة من ذلك المصدر..

وليكن حال الأئمة من حيث إنهم نور واحد، مع تفاوتهم في الفضل هو هذا الحال..

وليكن الفرق بين الإمام علي عليه السلام والنبي صلى الله عليه وآله، هو في هذا القرب والبعد النسبي الذي لا يوجب اختلافاً في جوهرهما، وإن أوجب اختلافاً في الانتساب والإضافة من حيث تقدم نور النبوة على إضافة نور الإمامة..

وهي إضافة تشريف وتكريم إلهي تعطي الرسول أرجحية وتقدماً بهذا المعنى، وبذلك استحق أن يكون موضعاً للنبوة الخاتمة، ثم أن يكون علي عليه السلام موضعاً لمقام الإمامة الخاتمة، وما أسماه من مقام يفضل مقام إمامة جميع الأنبياء السابقين حتى مقام إمامة النبي إبراهيم عليه السلام..

ومع أن الإمام علياً عليه السلام هو نفس رسول الله صلى الله عليه وآله، لكن مقام النبوة الخاتمة هو من العظمة بحيث دعا علياً عليه السلام لأن يقول: أنا عبد من عبيد محمد..

والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على رسوله محمد وآله الطاهرين..

_____________________

(1) البحار ج25 ص6 عن إكمال الدين ص232 وحول الإمام الصامت والناطق، ذكر المجلسي عدة أحاديث، فراجع نفس الجزء والصفحة والتي بعدها..

 




مقام الهي وليس مقاماً بشرياً، اي من صنع البشر، هي كالنبوة في هذه الحقيقة ولا تختلف عنها، الا ان هنالك فوارق دقيقة، وفق هذا المفهوم لا يحق للبشر ان ينتخبوا ويعينوا لهم اماماً للمقام الديني، وهذا المصطلح يعرف عند المسلمين وهم فيه على طوائف تختصر بطائفتين: طائفة عموم المسلمين التي تقول بالإمامة بانها فرع من فروع الديني والناس تختار الامام الذي يقودها، وطائفة تقول نقيض ذلك فترى الحق واضح وصريح من خلال ادلة الاسلام وهي تختلف اشد الاختلاف في مفهوم الامامة عن بقية الطوائف الاخرى، فالشيعة الامامية يعتقدون بان الامامة منصب الهي مستدلين بقوله تعالى: (وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ) وبهذا الدليل تثبت ان الامامة مقام الهي وليس من شأن البشر تحديدها، وفي السنة الشريفة احاديث متواترة ومستفيضة في هذا الشأن، فقد روى المسلمون جميعاً احاديث تؤكد على حصر الامامة بأشخاص محددين ، وقد عين النبي الاكرم(صلى الله عليه واله) خليفته قد قبل فاخرج احمد في مسنده عن البراء بن عازب قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فنزلنا بغدير خم فنودي فينا الصلاة جامعة وكسح لرسول الله صلى الله عليه وسلم تحت شجرتين فصلى الظهر وأخذ بيد علي رضى الله تعالى عنه فقال ألستم تعلمون اني أولى بالمؤمنين من أنفسهم قالوا بلى قال ألستم تعلمون انى أولى بكل مؤمن من نفسه قالوا بلى قال فأخذ بيد علي فقال من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه قال فلقيه عمر بعد ذلك فقال له هنيئا يا ابن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة


مصطلح اسلامي مفاده ان الله تعالى لا يظلم أحداً، فهو من كتب على نفسه ذلك وليس استحقاق البشر ان يعاملهم كذلك، ولم تختلف الفرق الدينية بهذه النظرة الاولية وهذا المعنى فهو صريح القران والآيات الكريمة، ( فلا يظن بمسلم ان ينسب لله عز وجل ظلم العباد، ولو وسوست له نفسه بذلك لأمرين:
1ـ تأكيد الكتاب المجيد والسنة الشريفة على تنزيه الله سبحانه عن الظلم في آيات كثيرة واحاديث مستفيضة.
2ـ ما ارتكز في العقول وجبلت عليه النفوس من كمال الله عز وجل المطلق وحكمته واستغنائه عن الظلم وكونه منزهاً عنه وعن كل رذيلة).
وانما وقع الخلاف بين المسلمين بمسألتين خطرتين، يصل النقاش حولها الى الوقوع في مسألة العدل الالهي ، حتى تكون من اعقد المسائل الاسلامية، والنقاش حول هذين المسألتين أمر مشكل وعويص، الاولى مسالة التحسين والتقبيح العقليين والثانية الجبر والاختيار، والتي من خلالهما يقع القائل بهما بنحو الالتزام بنفي العدالة الالهية، وقد صرح الكتاب المجيد بان الله تعالى لا يظلم الانسان ابداً، كما في قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا * فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا).

مصطلح عقائدي، تجده واضحاً في المؤلفات الكلامية التي تختص بدراسة العقائد الاسلامية، ويعني الاعتقاد باليوم الاخر المسمى بيوم الحساب ويوم القيامة، كما نص بذلك القران الحكيم، وتفصيلاً هو الاعتقاد بان هنالك حياة أخرى يعيشها الانسان هي امتداد لحياة الانسان المطلقة، وليست اياماً خاصة يموت الانسان وينتهي كل شيء، وتعدّت الآيات في ذكر المعاد ويوم القيامة الالف اية، ما يعني ان هذه العقيدة في غاية الاهمية لما لها الاثر الواضح في حياة الانسان، وجاء ذكر المعاد بعناوين مختلفة كلها تشير بوضوح الى حقيقته منها: قوله تعالى: (لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ) ،وهنالك آيات كثيرة اعطت ليوم القيامة اسماء أخرى كيوم القيامة ويوم البعث ويوم النشور ويوم الحساب ، وكل هذه الاشياء جزء من الاعتقاد وليس كل الاعتقاد فالمعاد اسم يشمل كل هذه الاسماء وكذلك الجنة والنار ايضاً، فالإيمان بالآخرة ضرورة لا يُترك الاعتقاد بها مجملاً، فهي الحقيقة التي تبعث في النفوس الخوف من الله تعالى، والتي تعتبر عاملاً مهماً من عوامل التربية الاصلاحية التي تقوي الجانب السلوكي والانضباطي لدى الانسان المؤمن.

مضيف الإمامين العسكريين (عليهما السلام) يوزع أكثر من 300 ألف وجبة طعام خلال ايام شهر محرم الحرام
بهتافات العزاء للمولى صاحب الزمان ... العتبة العسكرية المقدسة تقيم المسيرة السنوية لمناسبة ذكرى استشهاد...
العتبة العسكرية المقدسة تشهد إقامة مراسيم تبديل راية قبة الإمامين العسكريين (عليهما السلام)
الامين العام للعتبة العسكرية المقدسة يستقبل رئيس ديوان الوقف الشيعي والأمين العام للعتبة الحسينية المقدسة