المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 16642 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


الوقف والابتداء    
  
1425   03:39 مساءً   التاريخ: 2023-09-19
المؤلف : الشيخ علي عبود الطائي
الكتاب أو المصدر : المختصر المفيد لأحكام التجويد
الجزء والصفحة : ص63-66
القسم : القرآن الكريم وعلومه / علوم القرآن / أحكام التلاوة /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 2023-06-01 1049
التاريخ: 23-04-2015 1547
التاريخ: 2024-01-22 629
التاريخ: 9-11-2014 1589

وهو من أبواب التجويد التي ينبغي للقارئ معرفتها، فقد ورد عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب! أنّه سُئِلَ عن قوله تعالى: {وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا}[1] فقال!: {هو تجويد الحروف ومعرفة الوقوف}.

والوقف والابتداء هو حلية التلاوة، وزينة القراءة، وفهم المستمع، وبه يُعرف الفرق بين المعنيين المختلفين، ومعرفته من الفوائد التي تؤدي إلى عدم الغلط في قراءة كتاب الله المجيد، وفهم معانيه، ويجب معرفة ما يُتوقَّف عليه، وما يُبتدأ به، ومعرفة الوقف والابتداء من تمام معرفة القرآن.

أولاً: الوقف: هو قطع الصوت عند آخر الكلمة مقدارًا من الزمن مع التنفس والعودة إلى القراءة، ويقسم على ثلاثة أقسام :

1ـ الوقف الاختباري: لبيان المقطوع والموصول والثابت والمحذوف، لغرض الامتحان أو التعليم، كالوقف على التاء المبسوطة بإثباتها، والمربوطة بإبدالها {هاء}، مثل: {فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللهِ تَبْدِيلا وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللهِ تَحْوِيلا}[2]. {وَكانُوا أَشَدَّ مِنْهُم قوَّة}.

2ـ الوقف الاضطراري: هو الذي يُضطَر له القارئ بسبب ضيق نفس، أو لسبب آخر، فله أن يقف على أيّ كلمة شاء، و لكن يجب الابتداء بالكلمة الموقوف عليها إن صحَّ الابتداء بها وإلا فبما قبلها مع مراعاة الإتيان بجمل مفيدة لا تؤدي إلى تغيير المعنى.

3ـ الوقف الاختياري : وله أربعة أقسام :

أ- التام: هو الوقف على ما تمَّ معناه، ولم يتعلق بما بعده لالفظًاً ولامعنى، مثل: {أُوْلَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ[3]}،  {وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العَزِيزُ الرَّحِيمُ}[4]. فيُتوقَّف عليه ويُبتدأ بما بعده.

ب- الكافي: هو الوقف على ما تمَّ معناه ولم يتعلق بما بعده ولا بما قبله لفظاً، بل يتعلق بما بعده من جهة المعنى فقط، مثل: {رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا}[5]، لأنها متعلقة بما بعدها من جهة المعنى : {إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}[6].وهو كالتام في جواز الوقف عليه والابتداء بما بعده.

جـ- الحسن: هو الوقف على ما تمَّ معناه وتعلق بما بعده في اللفظ والمعنى، ويحسن الوقف عليه، إلا أنَّه لا يجوز الابتداء بما بعده وإنما يعود إلى الكلمة الموقوف عليها إن صحَّ الابتداء بها، و إلا فبما قبلها ممَّا يصح الابتداء به، مثل: {وإِن يَّمْسَسْكَ اللهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ}.

د- القبيح: وهو الوقف على ما لم يتم معناه، وتعلّق بما بعده لفظا ًومعنى، كالوقف على المضاف دون المضاف إليه، والمبتدأ دون الخبر، أوالفعل دون فاعله، وذلك مثل الوقف على {الحمد} من قوله تعالى: {الْحَمْدُ لِلّهِ[7]}، أوعلى كلمة {ربّ} من قوله تعالى: {رَبِّ الْعَالَمِينَ[8]}، وأقبح القبيح الوقف على معنى شنيع خلاف المعنى المراد، كالوقف على {لا يستحْيي} من قوله تعالى: {إِنَّ اللهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً }، أو الوقوف على {لا تقربوا الصلاة} من قوله تعالى: {لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى}.[9]

ثانيا : الابتداء

أ-الابتداء الجائز: هو الابتداء بجملة مستقلَّة، تبيِّن معنًى تامًا أراده الله تعالى {سبحانه وتعالى}، مثل: {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ}[10] و{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}[11].

ب-الابتداء غير الجائز: وهو أن يبدأ بكلام يؤدي إلى غير ما أراده الله تعالى {سبحانه وتعالى}، مثل: {اتَّخَذَ اللهُ وَلَدًا[12]}، من قوله تعالى: {وَقَالُواْ اتَّخَذَ اللهُ وَلَدًا}، أو: {عُزَيْرٌ ابْنُ الله}[13]، من قوله تعالى: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللهِ}. فيجب على القارئ أن يراعي الوقف والابتداء في تلاوته مع ملاحظة المعاني للنص القرآني. وفيه بحوث كثيرة ملخصها ماتقدم.

ملاحظة:

يلاحظ في بعض المصاحف وجود ثلاث نقط على كلمتين متتاليتين فيحسن الوقوف على أحدهما دون الأخرى، فان وقف على الأولى فلا يجوز الوقف على الثانية، وان لم يقف على الاولى فله أن يقف على الثانية، مثل. {ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيهِۛ هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ} وله أن لا يقف على الاثنين معاً، ويسمى (تعانق الوقف).


[1] سورة الزمر: 4.

[2] سورة فاطر: 34.

[3] سورة التوبة: 88.

[4] سورة الشعراء: 9.

[5] سورة البقرة:127.

[6] الآية نفسُها في السورة ذاتِها.

[7] سورة يونس: 10.

[8] الآية نفسُها في السورة ذاتِها.

[9] سورة النساء: 43.

[10] سورة الإخلاص: 1.

[11] سورة الفاتحة: 4.

[12] سورة البقرة: 116.

[13] سورة التوبة: 30.




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .