المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الاخلاق و الادعية
عدد المواضيع في هذا القسم 5767 موضوعاً
الفضائل
آداب
الرذائل وعلاجاتها
قصص أخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


أضواء على دعاء اليوم الرابع.  
  
185   02:44 صباحاً   التاريخ: 2024-04-24
المؤلف : السيّد عامر الحلو.
الكتاب أو المصدر : أضواء على أدعية النبي الأعظم (ص) في أيّام شهر رمضان المبارك.
الجزء والصفحة : ص 28 ـ 30.
القسم : الاخلاق و الادعية / أدعية وأذكار /

دعاء اليوم الرابع:
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ قَوِّني فيهِ عَلى إِقامَةِ أَمرِكَ، وَأَذِقني فيهِ حَلاوَةَ ذِكْرِكَ، وَأَوْزِعْني فيهِ لِأداءِ شُكْرِكَ بِكَرَمِكَ، وَاحْفَظْني فيهِ بِحِفظِكَ وَسَتْرِكَ يا أَبصَرَ النّاظِرينَ.

أضواء على هذا الدعاء :
في هذا الدعاء يطلب النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم) من الله القوة وهو مصدرها وهو القائل : {أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا} [البقرة: 165].
وفي اللغة : [القوة ضد الضعف ، والقوة الطاقة وجمعها قوى ، ويقال : رجل شديد القوى ، أي : شديد أسْرِ الخَلقَ] (1).
والدعاء يتضمّن طلب القوة من الله تعالى لإقامة أمر الله تعالى من : صوم ، وصلاة ، وتلاوة ، والتذاكر في العلم وسائر العبادات التي تحتاج إلى طاقة وقوة جسديّة ، وروحيّة ، وفكريّة ليتمكّن الإنسان للقيام بها .
ثم يقول (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم) : «وأذقني فيه حلاوة ذكرك»
وهو غاية في البلاغة، وكيف لا يكون كذلك ورسول الله (صلى ‌الله ‌عليه ‌وآله ‌وسلم) أفصح من نطق بالضاد، فقد جعل الذكر حلوًا، وأنّ الإنسان ليتذوّق الحلو، وذكر الله تعالى هو سبيل أوليائه وهو القائل: {أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد: 28]. ويقول: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ} [البقرة: 152]. ويقول: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ} [الحديد: 16].
ثم قال (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم) : « وأوزعني فيه لأداء شكرك بكرمك »
وقد ورد في اللغة : [أوزعه بالشيء أغراه به واستوزعتُ شكر الله فأوزعني ، أي: استلهمته فألهمني] (2).
والنبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم) يدعو ربّه أن يلهمه القدرة والتمكّن من أداء شكره تعالى على نعمه الكثيرة وآلائه العميمة ، والتي هي لا تعدّ ولا تُحصى .
قال تعالى : {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا} [إبراهيم: 34]، وكيف يؤدّي العبد شكر الله المنعم المفضل ؟ يكون ذلك بلزوم طاعته والانتهاء والكف عن معصيته، والشكر تارة يكون باللسان وهو المتعارف عليه، وتارة يكون بالعمل الصالح، قال تعالى: {اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا} [سبأ: 13].
كل ذلك يتمُّ بكرم وتفضّل وجود من الله تعالى ، ثم يدعو (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم) أن يحفظه الله فيه بحفظه؛ لأنّه هو الحافظ ، القادر على الحفظ دون غيره ، وهو القائل عزّ من قائل : {فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ} [يوسف: 64].
وهو الساتر الذي يستر على عباده عيوبهم ، وهو (عزّ وجلّ) يحب الستر والساترين، وقد ورد في الدعاء : «يا من اظهر الجميل، وستر القبيح، يا من لم يؤاخذ بالجريرة، ولم يهتك الستر».
وقد ورد في اللغة: [السُترة ما يُستر به كائنا ما كان ، ورجل مستور وستير ، أي : عفيف ، والمرأة ستيرة ، أي : عفيفة] (3).
وقد يكون الستر والحفظ معنى واحد في بعض الأحيان والنبي (صلى ‌الله ‌عليه ‌وآله ‌وسلم) في الدعاء يطلب من الله تعالى الحفظ والستر من غوائل الدنيا ، ومصائب الحياة ، ما ظهر منها وما بطن ، وما عُرف منها وما خفي ، وكل ذلك مردّه إلى الله تعالى ، فهو القادر على كل شيء وهو أرحم الراحمين ، وهو أبصر الناظرين كما ختم النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم) بذلك دعائه .



__________________
(1) مختار الصحاح : 558.
(2) مختار الصحاح : 719.
(3) مختار الصحاح : 286.




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.






قسم التربية والتعليم يعقد اجتماعاً تحضيرياً لملاكاته استعداداً لانطلاق برنامجه التأهيلي
متحف الكفيل يعقد أولى اجتماعاته التحضيرية لمؤتمره الدوليّ الخامس
وفد قسم الشؤون الفكرية وسفير العراق في فرنسا يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
مدارس العميد.. بين مطالب التوسع وإمكانية القبول