المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الاخلاق و الادعية
عدد المواضيع في هذا القسم 5770 موضوعاً
الفضائل
آداب
الرذائل وعلاجاتها
قصص أخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


أضواء على دعاء اليوم الخامس.  
  
186   02:45 صباحاً   التاريخ: 2024-04-24
المؤلف : السيّد عامر الحلو.
الكتاب أو المصدر : أضواء على أدعية النبي الأعظم (ص) في أيّام شهر رمضان المبارك.
الجزء والصفحة : ص 31 ـ 34.
القسم : الاخلاق و الادعية / أدعية وأذكار /

دعاء اليوم الخامس:
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ اجعَلني فيهِ مِنَ المُستَغْفِرينَ، وَاجعَلني فيهِ مِن عِبادِكَ الصّالحينَ القانِتينَ، وَاجعَلني فيهِ مِن أَوْليائِكَ المُقَرَّبينَ، بِرَأفَتِكَ يا أَرحَمَ الرّاحمينَ.

أضواء على هذا الدعاء:
الجعل قسمان وهما:
1 ـ الجعل التكويني:
قال تعالى: {وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا} [الحجرات: 13]، وقد ورد في تفسيرها: [جعلناكم شعوبا وقبائل مختلفة لا لكرامة لبعضكم على بعض، بل لأن تتعارفوا فيعرف بعضكم بعضا ويتم بذلك أمر اجتماعكم] (1).
وهذا الجعل جعل تكويني.

2 ـ الجعل التشريعي:
[ويراد به ثبوت الحكم في الشريعة، أي: تشريعه من قبل الله تعالى مثل: وجوب الحج على المسلم] (2).
قال تعالى: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ} [آل عمران: 97].
والنبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم) يدعو الله تعالى أن يجعله من المستغفرين فيه ، والاستغفار درجة عالية من درجات عباد الله المخلصين ، وَ سَمِعَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ رَجُلاً يَقُولُ أَسْتَغْفِرُ اَللَّهَ فَقَالَ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ أَ وَ تَدْرِي مَا حَدُّ اَلاِسْتِغْفَارِ اَلاِسْتِغْفَارُ دَرَجَةُ اَلْعِلِّيِّينَ وَهُوَ اِسْمٌ وَاقِعٌ عَلَى سِتَّةِ مَعَانٍ أَوَّلُهَا اَلنَّدَمُ عَلَى مَا مَضَى وَاَلثَّانِي اَلْعَزْمُ عَلَى تَرْكِ اَلْعَوْدِ إِلَيْهِ أَبَداً وَاَلثَّالِثُ أَنْ تُؤَدِّيَ إِلَى اَلْمَخْلُوقِينَ حَتَّى تَلْقَى اَللَّهَ أَمْلَسَ وَاَلرَّابِعُ أَنْ تَعْمِدَ إِلَى كُلِّ فَرِيضَةٍ ضَيَّعْتَهَا فَتُؤَدِّيَ حَقَّهَا وَ اَلْخَامِسُ أَنْ تَعْمِدَ إِلَى اَللَّحْمِ اَلَّذِي نَبَتَ عَلَى اَلسُّحْتِ وَاَلْمَعَاصِي فَتُذِيبَهُ وَاَلسَّادِسُ أَنْ تُذِيقَ اَلْجِسْمَ أَلَمَ اَلطَّاعَةِ كَمَا أَذَقْتَهُ حَلاَوَةَ اَلْمَعْصِيَةِ فَعِنْدَ ذَلِكَ تَقُولُ أَسْتَغْفِرُ اَللَّهَ (3).
ثم يقول النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم) في دعائه:
«واجعلني فيه من عبادك الصالحين القانتين»
والعبودية لله تعالى أشرف صفة يتصف بها صفوة أولياء الله، فهي مقدمة حتى على النبوة، قال تعالى: {قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا} [مريم: 30].
وقال: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الإسراء: 1].
وصفوة عباد الله الصالحون، ولذلك يطلب النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم) في دعائه أن يكون منهم، قال تعالى: {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ} [الأنبياء: 105].
والقنوت: أصله الطاعة، ومنه قوله تعالى: {وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ} [الأحزاب: 35]، وقوله تعالى: {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} [البقرة: 238].
[وأكثر علمائنا قالوا باستحبابه في الصلاة، وقال الشيخ الصدوق، وابن عقيل: بوجوبه، ومحلّه في جميع الصلوات الواجبة والمندوبة بعد قراءة السورة الثانية، وقبل ركوعها، وفي الجمعة قنوتان في الأولى قبل الركوع، وفي الثانية بعده، والقنوت كلّه جهار كما في رواية زرارة عن الإمام الباقر (عليه‌السلام)، ويذكر أنّ الشافعي ـ محمد بن إدريس ـ كان يقنت بصلاة الصبح فقط لمّا كان بالقاهرة، فلمّا جاء إلى بغداد لم يقنت احترامًا لمذهب: أبي حنيفة] (4).
ثم يدعو النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم) فيقول: «واجعلني فيه من أوليائك المقربين»
أي: اجعلني من المحبّين المقرّبين لك بالطاعة والتهجّد.
[والأولياء جمع ولي، وهو لغة ضد العدو وكل من ولي أمر واحد فهو وليّه] (5).
والولي هو: المحب، والناصر، والجار، والحليف، وابن العم كذلك.
ولا يكون العبد وليًّا لله مقرّبًا منه إلا إذا أخلص الطاعة لله تعالى فيكون منه قريبًا بالرحمة، والمغفرة، والرضوان، والثواب، وقد ورد في دعاء كميل لأمير المؤمنين علي (عليه ‌السلام) قوله: «وَاجْعَلْني مِنْ اَحْسَنِ عَبيدِكَ نَصيباً عِنْدَكَ، وَاَقْرَبِهِمْ مَنْزِلَةً مِنْكَ، وَاَخَصِّهِمْ زُلْفَةً لَدَيْكَ» (6).

__________________
(1) الميزان في تفسير القرآن: 18 / 225.
(2) معجم المصطلحات الأصوليّة: 61.
(3) نهج البلاغة: 753.
(4) كنز العرفان، 1 / 145.
(5) مختار الصحاح: 736.
(6) مفاتيح الجنان: 105.




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.






بالصور: دعما لابناء البصرة.. ممثل المرجعية العليا يطلع ميدانيا على مدينة الثقلين لاسكان الفقراء قبيل افتتاحها
عشية افتتاحه… شاهد بالصور ممثل المرجعية العليا والامين العام للعتبة الحسينية يجريان جولة ميدانية في مستشفى الثقلين لعلاج الاورام في البصرة
أبرز التخصصات والخدمات في مستشفى الثقلين لعلاج الأورام في البصرة
تتزامن الزيارة مع قرب افتتاح ثلاث مشاريع مهمة أنشأتها العتبة الحسينية خدمة لاهالي البصرة.. ممثل المرجعية العليا يصل المدينة ويلتقي محافظها