المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

التاريخ
عدد المواضيع في هذا القسم 6047 موضوعاً
التاريخ والحضارة
اقوام وادي الرافدين
العصور الحجرية
الامبراطوريات والدول القديمة في العراق
العهود الاجنبية القديمة في العراق
احوال العرب قبل الاسلام
التاريخ الاسلامي
التاريخ الحديث والمعاصر
تاريخ الحضارة الأوربية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


الفرعون أمنحتب الثالث آثاره خارج القطر.  
  
256   02:37 صباحاً   التاريخ: 2024-05-22
المؤلف : سليم حسن.
الكتاب أو المصدر : موسوعة مصر القديمة.
الجزء والصفحة : ج5 ص 101 ــ 107.
القسم : التاريخ / العصور الحجرية / العصور القديمة في مصر /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 2024-03-27 400
التاريخ: 2024-04-04 465
التاريخ: 2024-04-21 309
التاريخ: 2024-05-09 279

إن أقدم آثار مصرية مؤرَّخة وُجدت في أوروبا هي للملك «خيان»، ثم جعارين «أمنحتب الثالث» والملكة «تي»، وقد عُثر على عدد كبير منها بمناسبة الفخار الإيجي؛ فقد وُجدت جعارين في «مكينيا «Mykenae (راجع Sewell, “Tiles from Mycenae with the Cartouche of Amenhotep III”, P. S. B. A. XXVI, p. 258; Hall, “Discoveries in Crete and their Relation to the History of Egypt and Palestine”, P. S. B. A, XXXI. p. 141). كما وجدت آنية هناك باسمه ( Dusssaud, “Civilization Pre-Helleniques dans le bassin de la Mer Egée, (Paris 1910) p. 155 ). وكذلك وُجدت جعارين باسم هذا الفرعون في جزيرة «رودوس» (راجع ibid. p. 203 ).

وفي «قبرص»: وجد للملكة «تي» جِعْران في إنكومي  Enkomi (راجع Murray, Smith and Walters, “Excavations in Cyprus”, IV, p. 608).

في سوريا: وفي «سوريا» وُجد إناءان عليهما اسم هذا الفرعون في غزة (راجع Petrie, “History”, II, p. 188).

في سينا: وفي «سرابة الخادم» في شبه جزيرة «سينا» قام هذا الفرعون بأعمال عظيمة لاستحضار المعادن والأحجار، وبخاصة الفيروزج، وقد وُجد له هناك لوحتان إحداهما مؤرَّخة بالسنة السادسة والثلاثين، وفيها يُشير قائد الحملة إلى البحر باسم «الأخضر العظيم»؛ مما يدل على أنه قام برحلة إلى هذه الجهات عن طريق البحر، ويلاحظ أن الفرعون قد مُثِّل على هاتين اللوحتين يتعبَّد للإلهة «حتحور» ربة «الفيروزنج» (راجع L. D. III, Pl. 71c). وكذلك عُثر له على مبانٍ هناك، وفخَّار مطليٍّ باسمه (راجع Petrie, “Researches in Sinai”, p. 74, 82, 108; Figs. 146, 5, 5; 148; 11, 12; 150. 12, 155. 7; Gardiner and Peet, “Sinai”, Pls. LIX, LXV–VI, 211, 222).

وفي القاهرة: يوجد عمود مؤلف من قطع أعمدة من عهد «أمنحتب الثالث» في جامع التركمان بباب البحر، وقد اغتصبه «مرنبتاح» و«ستناخت»، ويحتمل أنه أتى به من «هليوبوليس» (راجع Daressy, “Notes sur des Pierres Antiques du Caire”, Rec. Trav. XXXV. p. 46).

وفي الدلتا: أما في الدلتا فلم نعثر له إلا على آثار قليلة؛ أهمها أربعة تماثيل لموظفين من عهده، وُجدت في «تل بسطة» اثنان منها لحاكم يُدعَى «أمنحتب» وقاعدة واحدة لكاتب ملكي يُدعَى «خرفو»، ويلقَّب كذلك «مدير البيت»، وتمثال لم يُذكر عليه اسم صاحبه لكاهن وكاهنة، ولكن عليه مثل الآخرين اسم الفرعون (راجع Naville, “Bubastis”, p. 31–33).

وفي بنها: عُثر على قطعة حجر كبيرة من الجرانيت الأسود عليها اسم الفرعون واسم الثعبان الحارس «حرخنتي خاتي» (“Monuments Divers”, 63b).

وفي طرة: فتح هذا الفرعون محاجر جديدة في السنة الأولى من حكمه. وقد دَوَّن عمله هذا على جدران المحجر في «طرة» نفسها. وفي السنة الثانية من حكمه دَوَّن نقشًا آخر مثل النقش الأول، وقد جاء فيه: «السنة الثانية في عهد جلالة الفرعون (الألقاب) أمنحتب الثالث … أمر جلالته بفتْح حجرة جديدة لأجْل قطع أحجار «عيان» الجميلة لبناء معابده (لملايين) السنين، وذلك بعد أن وجد جلالته حجرات قطع الأحجار التي كانت في «عيان» بدأتْ تَظهَر مخرَّبة جدًّا منذ الأزمان السالفة. وقد كان جلالته هو الذي جدَّدها لأجْل أن يُعطَى الحياة والثبات والصحة مثل «رع» مخلدًا.» (راجعA. S. XI, 259 (L. D. III, Pl. 71. Cd.)).

وقد وجد في معبد «كوم الحيطان» في «طيبة» قطعة من هذا الحجر مؤرَّخة بتاريخ المحجر باليوم الأول من السنة الأولى (Petrie, “History” , II; p. 189; Breasted, A. R., II. § 875).

وفي الجيزة: وفي منطقة الجيزة عُثر له على لوحة في الحفائر التي قامت بها البعثة الألمانية في هذه المنطقة. واللوحة توحي بأن هذا الفرعون قد قام بزيارة منطقة الأهرام مثل أسلافه. وهذه اللوحة تحمل طغراء الفرعون ومنظرًا مُثِّل فيه الملك وهو طفل صغير عريان، يقدِّم زهرة «البشنين» ﻟ «بوالهول» الذي مثِّل جالسًا على قاعدة عالية، ومتوجًا بقرص الشمس يكتنفه صلان، والظاهر أنه كان يوجد تمثال بين مخلبي «بوالهول» غير أنه مُحي. وتمثيل هذا الفرعون وهو طفل يُشير إلى أنه تولَّى المُلْك وهو لم يبلغ الحُلُم بعدُ (راجع Holscher, “Das Grabdenkmal des Konigs Chephren”, p. 107).

وفي منف: وُجد في معبدها اسم هذا الفرعون، كما وُجدت له مناظر نقلت معظم قِطَعها إلى «متحف بوستن» بأمريكا «وكوبنهاجن» (راجع Porter and Moss, “Bibliography”, III, p. 220).

وكذلك وُجد صندوق أواني الأحشاء لقطة؟ أهداها «تحتمس» بن «أمنحتب الثالث»، وكان يشغل وظيفة كاهن الإله «بتاح» الأكبر (راجع Rec. Trav. XIV. p. 174-5).

وتُعزَى أقدم مقابر للعجل «أبيس» لعهد هذا الفرعون، وقد كانت حجرة من الصخر يصل إليها الإنسان بممرٍّ منحدِر بُني فوقها مقصورة (راجع Mariette, “Le Serapeum de Memphis”, publie d’apres le Manuscrit de l’Auteur Par. G. Maspero (Paris, 1882) p. 117)، وقد وُجدت المقصورة للعجل الأول منقوشة، ويُشاهَد على جدرانها الفرعون «أمنحتب الثالث» مع الأمير «تحتمس» واقفَيْن أمام العجل أبيس (راجع Ibid, Texts, PP. 124–5). وكذلك وُجدت أربع أوانٍ من أواني الأحشاء عليها اسمه (راجع Ibid, Pl. I). وكذلك وجد إناء من المرمر عليه اسم الأمير «تحتمس» ابنه في «اللوفر» الآن (“Gauthier” , L. R. II, p. 336. (CIII))، كما عُثر على قطعة حجر من هذا العهد، وهي الآن في المتحف المصري (راجع Virey, “Catalogue”, 230).

ميدوم: وفي «ميدوم» وُجد نقش على الصخرة ذُكر عليه اسم «أمنحتب الثالث» (راجع Petrie, “Meydum” , p. 4). أُرِّخ بالسنة الثلاثين من حكمه (راجع Porter and Moss, “Bibliography” , III. p. 90).

كوم مدينة غراب: ووُجد في غراب مائدة قربان أهدتْها الملكة «تي» إلى الفرعون «أمنحتب الثالث»، وقد جاء عليها: «عملت آثارها لأخيها المحبوب «نب ماعت رع».» وكذلك وُجد غطاء صندوق وأنبوبة كحل ذُكر عليهما اسم الملك وزوجته وابنته «حنت تانب» (راجع Petrie, “Illahun”, Pls. XVII, XXIV)». وكذلك عُثر على وسادة عليها اسم الفرعون (راجع A. S. II. p. 142).

الكوم الأحمر: وفي الكوم الأحمر (بالقرب من المنيا) وُجدت له لوحة عليها لقبه (راجع A. S., XII, p. 93). أما اسمه فوُجد ممحوًّا، وكذلك وُجدت قطعة من الحَجَر عليها اسم «أمنحتب الثالث» في «هوارتة» (بالقرب من المنيا) (راجع Murray, “Guide”, p. 406). ويحتمل أنه وُجد في هذا المكان أيضًا ثلاثة تماثيل من الأبنوس للفرعون «أمنحتب الثالث» والملكة «تي» ولأمير آخَر (راجع Ippel and Roeder, “Denkmaler des Pelizaeus Museums zu Hildesheim (1921), PP. 70, 80, Abb. 23, 25). وبالقرب من هذه البلدة عُثر على قبرٍ سليمٍ لفرد يُدعَى «ثوتي» من عصر هذا الفرعون وعصر ابنه «أمنحتب الرابع»، وقد تجلَّى فيه فن العصر (راجع Chassinat, B. I. F. A. O., I, p. 226-7). وفي زاوية الأموات عُثر له على لوحة في الجبانة الحديثة، وهي محفوظة بالمتحف المصري الآن (راجع A. S. XII, p. 93 (VII))، ولوحة منحوتة في الصخر بالدير البحري مؤرخة بالسنة الأولى من حكم «أمنحتب الثالث» (راجع Rec. Trav, XXVI, p. 151-2).

البرشة: وفي البرشة وُجدت لوحة مؤرَّخة بالسنة الأولى من عهد «أمنحتب» في محجر (راجع P. S. B. A., IX, p. 195, 206).

العمارنة: وفي تل العمارنة وُجدت بطاقة بردية عليها اسم هذا الفرعون (راجع A. Z. XXXIII, p. 72)، وكذلك وُجدت خواتم باسمه (راجع J. E. A., VII, p. 182-3) كما عُثر على خمسة ألواح من المرمر باسمه هناك أيضًا (راجع Berlin Mus. 10586–8, 17955-6. Cartouches, “Aeg. Insch. Mus. Berlin”, II, p. 242)، وكذلك لوحة «لأمنحتب الثالث» و«تي» أمامهما القربان (راجع J. E. A., XII, Pl. 1. cf. p. 1-2)، ورأس «لأمنحتب الثالث» (راجع Berlin Mus. 21299)، وقِطَع من إناء أحمر من الجرانيت (راجع Frankfort, and Pendelbury, “The City of Akhenaton”, II, Pls. XLVII (3, 3) cf. p. 102. 108).

مسيخ: وفي «مسيخ» يوجد معبد لهذا الفرعون (راجع P. S. B. A., VII. p. 172).

ريانة: وفي «ريانة» يوجد حصن من اللبِن خُتمتْ بعضُ لَبِناته باسم «أمنحتب الثالث» (راجع Murray, “Guide”, p. 426).

الوجه القبلي: أما في الوجه القبلي فآثار هذا الفرعون منتشرة بدرجة عظيمة.

أرمنت: ففي «أرمنت» وُجدت قطعة من تمثال من الجرانيت الأسود باسمه (راجع Daressy, “Notes et Remarques”, Rec. Trav. XIX, p. 14).

دندرة: وفي «دندرة» وُجد نقش من عصر البطالمة لهذا الفرعون في صورة «حابي» (النيل) بطغراء «نب ماعت رع» على رأسه، وأيضًا تمثال لأمِّه «موت مويا». (راجع A. S. VIII, p. 146.)، أما في «الكرنك» وفي «الأقصر» و«طيبة» الغربية فقد تكلَّمنا عن آثاره هناك بإسهاب في مكانه.

الكاب: ويوجد له في الكاب معبد صغير مؤلَّف من حجرة مربعة ذات أربعة عَمَد وله ردهة، وقد بُني في الوادي الصحراوي خلف المدينة، وكان قد بدأ في إقامته والده وأتمَّه «أمنحتب» للإلهة «نخبت» (راجع L. D., III, Pl. 80). وكذلك يوجد اسم هذا الفرعون في المعبد الكبير الموجود بهذه البلدة (راجع Weigall, “Guide”, p. 328; Champollion, “Notices”, I, p. 266).

الردسية: وفي «وادي عباد» بالردسية الواقعة على بعد 35 كيلومترًا من إدفو في الصحراء يوجد نقش على الصخر مذكور فيه اسم الفرعون «أمنحتب الثالث» (راجع A. S. IX, p. 76).

جبل السلسلة: وفي جبل السلسلة يوجد محراب عليه اسم هذا الفرعون في المحاجر هناك كان يعلوه صقر وقد سقط الآن بجواره (راجع P. S. B. A., XI, p. 233-4) وكذلك توجد مائدة قربان أُهديت إليه في السنة الخامسة والثلاثين من حكمه (راجع L. D. III, Pl. 81–c)، وكذلك وجد محراب عليه اسمه Weigall, “Guide”, p. 373، كما ذُكر اسم وزيره «أمنحتب» هناك (راجع A. S. IV, p. 197).

إلفنتين: وكان يوجد في «إلفنتين» معبد مِن أتم المعابد وأجملها من عهد هذا الفرعون، وقد كان حتى هدْمِه في نوفمبر عام 1822 يحتوي على جزء من ألوانه الأصلية، وقد هُدم لاستعمال أحجاره لإقامة معسكر ليسكن فيه الجنود السودانيون الذين كَوَّن منهم «محمد على باشا» جيشًا. ويقول «لينان باشا»: «إن محمد بك الذي كان مكلَّفًا بتأليف هذا الجيش قد هَدَمَ المعبد لا جهلًا منه، بل عن قصد؛ ليمنع زيارة الأجانب لأسوان.» (راجع J. E. A., Vol. XXXII (1946) p. 59)، ولكن لحسن الحظ كان هذا المعبد قد رُسم في عهد الحملة الفرنسية، وكذلك وُجد في مخطوطات المستر «بانكس» وغيرها «ibid, p. 57»، والمعبد في ذاته كالمعابد الأخرى له بابان من الأمام والخلف، ويسير الاحتفال الديني فيه حتى المحراب، ويشتمل على قاعة عَمَد مؤلَّفة من سبعة أعمدة في الجانب وأربعة أعمدة في الأمام حول خارجه. ومن المميزات الغريبة لهذا المعبد أنه كان مقامًا على طوار أجوف يصل إليه الإنسان بسُلَّمٍ ذي درجات. وقد رُسمت صورة المعبد كما رُسم في وثائق «بانكس» (راجع ibid, Pl. VII).

أسوان: وقد عُثر له في «أسوان» على لوحة منحوتة في الصخر عليها أفراد يتعبَّدون إلى خرطوش «أمنحتب الثالث» (راجع Porter and Moss, “Bibliography” V, “Upper Egyptian Sites”, p. 222). ولوحة أخرى من المرمر باسم «أمنحتب الثالث» والملكة «تي» يتعبدان «لأوزير»، أهداهما «سبك نخت» مدير معبد آمون، وهي الآن في ميونخ (راجع ibid. p. 242). كما لا يزال في محاجرها التمثال العملاق الذي كان قد عُمل لهذا الفرعون ملقًى، وعلى الرغم من أن جزءًا منه لا يزال مدفونًا في الأرض، غير أنه من نسبة حجمه يمكن أن يُقدَّر ارتفاعه بنحو 25 قدمًا، وفي هذه المحاجر نَقْش في الصخر يُرَى فيه النحات يتعبد لاسم هذا الفرعون ويقول فيه: «إنه قد نحت تمثال جلالته العظيم أحد الأمراء.» (راجع De Morgan “Cat. Mon.”, I. p. 62-3).

كونوسو: وفي «كونوسو» نقشه المؤرَّخ بالسنة الخامسة من حكمه على الصخر.

وادي السبوع: وله محراب في وادي السبوع (راجع A. S. IX, p. 184).

أمدا: وفي «أمدا» وُجد له لوحات، وأتم كذلك نقش المعبد القائم هناك (راجع Lacau, “Steles du Nouvel Empire”, No. 340278).

عنيبة: ووُجد له في عنيبة قطعة حجر عليها اسمه.

مرجيس: وفي قلعة «مرجيس» له معبد (راجع Gunn, “The Religion of the Poor in Ancient Egypt”, J. E. A. III (1916). p. 81).

بوهن: (وادي حلفا) وجدت لوحات باسمه (راجع Maciver and Woolley, “Buhen” p. 180, 81).

سمنة: وفي «سمنة» عُثر على لوحة عليها اسمه (راجع Brit. Mus. Budge, “Sculpture”, p. 114, 115).

سدنجا: وفي «سدنجا» الواقعة في شمالي «صلب» أقام هذا الملك معبدًا جميلًا، لا تزال بعض بقاياه تكريمًا للملكة «تي»، وبه نقش يقول: «إن «أمنحتب الثالث» قد أقام هذه الآثار للوارثة العظيمة القوية سيدة كل الأراضي «تي».» (راجع L. D. III. Pl. 82e–i).

نباتا: (جبل بركل) وفيها عُثر على بقايا محراب مُهدَى للإله «آمون» إله الشمس في جبل «بركل»، والظاهر أن «أمنحتب الثالث» كان أول مَن لحظ ميزة موقع هذا المكان، وحاول أن يجعل من قرية «نباتا» الساذجة بلدة مصرية كبيرة متمدينة، كما يوجد في «نباتا» آثار نقلت من «صولب» كما ذُكر آنفًا.




العرب امة من الناس سامية الاصل(نسبة الى ولد سام بن نوح), منشؤوها جزيرة العرب وكلمة عرب لغويا تعني فصح واعرب الكلام بينه ومنها عرب الاسم العجمي نطق به على منهاج العرب وتعرب اي تشبه بالعرب , والعاربة هم صرحاء خلص.يطلق لفظة العرب على قوم جمعوا عدة اوصاف لعل اهمها ان لسانهم كان اللغة العربية, وانهم كانوا من اولاد العرب وان مساكنهم كانت ارض العرب وهي جزيرة العرب.يختلف العرب عن الاعراب فالعرب هم الامصار والقرى , والاعراب هم سكان البادية.



مر العراق بسسلسلة من الهجمات الاستعمارية وذلك لعدة اسباب منها موقعه الجغرافي المهم الذي يربط دول العالم القديمة اضافة الى المساحة المترامية الاطراف التي وصلت اليها الامبراطوريات التي حكمت وادي الرافدين, وكان اول احتلال اجنبي لبلاد وادي الرافدين هو الاحتلال الفارسي الاخميني والذي بدأ من سنة 539ق.م وينتهي بفتح الاسكندر سنة 331ق.م، ليستمر الحكم المقدوني لفترة ليست بالطويلة ليحل محله الاحتلال السلوقي في سنة 311ق.م ليستمر حكمهم لاكثر من قرنين أي بحدود 139ق.م،حيث انتزع الفرس الفرثيون العراق من السلوقين،وذلك في منتصف القرن الثاني ق.م, ودام حكمهم الى سنة 227ق.م، أي حوالي استمر الحكم الفرثي لثلاثة قرون في العراق,وجاء بعده الحكم الفارسي الساساني (227ق.م- 637م) الذي استمر لحين ظهور الاسلام .



يطلق اسم العصر البابلي القديم على الفترة الزمنية الواقعة ما بين نهاية سلالة أور الثالثة (في حدود 2004 ق.م) وبين نهاية سلالة بابل الأولى (في حدود 1595) وتأسيس الدولة الكشية أو سلالة بابل الثالثة. و أبرز ما يميز هذه الفترة الطويلة من تأريخ العراق القديم (وقد دامت زهاء أربعة قرون) من الناحية السياسية والسكانية تدفق هجرات الآموريين من بوادي الشام والجهات العليا من الفرات وتحطيم الكيان السياسي في وادي الرافدين وقيام عدة دويلات متعاصرة ومتحاربة ظلت حتى قيام الملك البابلي الشهير "حمورابي" (سادس سلالة بابل الأولى) وفرضه الوحدة السياسية (في حدود 1763ق.م. وهو العام الذي قضى فيه على سلالة لارسة).