المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

التاريخ
عدد المواضيع في هذا القسم 6197 موضوعاً
التاريخ والحضارة
اقوام وادي الرافدين
العصور الحجرية
الامبراطوريات والدول القديمة في العراق
العهود الاجنبية القديمة في العراق
احوال العرب قبل الاسلام
التاريخ الاسلامي
التاريخ الحديث والمعاصر
تاريخ الحضارة الأوربية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


حور محب الوصي على العرش والقائد المظفر في حروب (توت عنخ آمون)  
  
296   08:30 صباحاً   التاريخ: 2024-06-18
المؤلف : سليم حسن.
الكتاب أو المصدر : موسوعة مصر القديمة.
الجزء والصفحة : ج5 ص 388 ــ 393.
القسم : التاريخ / العصور الحجرية / العصور القديمة في مصر /

تفزعت البلاد ووقف كل مصري خائفًا يترقب؛ «فالخيتا» بالمرصاد تهدد الكنانة وما بقي من أملاكها بالغزو، والشئون الداخلية في مصر مختلة نتيجة الارتباك الديني والفوضى الاجتماعية التي أعقبت إصلاحات «إخناتون» فتطلعت البلاد إلى يد قوية حازمة تبسط سلطانها على شعب مصر، وترهب في نفس الوقت أعداء البلاد، ووجدت رغبتها في القائد العظيم «حور محب»، فتولى زمامها وصيًّا على عرش الملك الصغير. والظاهر أن «حور محب» كان من عامة الشعب ولا ينتسب إلى أسرة عريقة في المجد من بلدة «حت نسوت» من أعمال المقاطعة السابعة عشرة من مقاطعات الوجه القبلي. وقد عاش في كنف إله مقاطعته المحلي المسمى «حور». ولم يكن «حور محب» مغمورًا في حياته أو ظهر فجاءة في هذا الوقت العصيب، بل كان فذًّا في كل عمل وُكل إليه أمره؛ فكان كاتب المجندين الموفق في عهد الفرعون «تحتمس الرابع»، ثم ارتفع في عهده أيضًا إلى مرتبة «مربٍّ قدير لإحدى بناته»، ثم صعد إلى وظيفة «قائد لكتائب الفرسان»، ثم عهد إليه مولاه بمهمة خطيرة لا ينهض بأعبائها على الوجه الأكمل سواه، تلك هي محاربة كهنة «آمون» وانتزاع الرياسة الدينية لكهنة القطرين من أيديهم، وليس ذلك بالأمر الهين في هذا الوقت فهم أصحاب نفوذ كبير، وإليهم آلت السلطة المسيطرة في البلاد، هذا إلى أن إعلان الفرعون الحرب على كهنة «آمون» سابقة خطيرة لم يعتدها القوم ولم يألفوها من قبل، فإقدام الفرعون على ذلك يدل على أنه واثق تمام الوثوق من مقدرة ذلك القائد الذي عهد إليه بالأمر. وقد صدقت فراسته، ولم يخيب «حور محب» ظنه فانتصر فعلًا على هؤلاء القوم، وانتزع منهم تلك الوظيفة التي كان شاغلها يسيطر على المرافق الدينية والاقتصادية في كل المقاطعات، وهي وظيفة «رئيس الكهنة لكل آلهة القطرين»، وهنا ارتفعت منزلة «حور محب» في عين سيده فولاه راضيًا هذه الوظيفة مكافأة له على إخلاصه وصدق عزمه، وإن كان من رجال الجيش، وليس من كهنة الدين، على أن هذه الوظيفة لم تستطع أن تبقى طويلًا خارج حدود الكهنة، فقد اضطر «أمنحتب الثالث» أن ينزل عنها مرغمًا إلى الكهنة فرجعت إلى حوزتهم مرة ثانية إلى أن جاء «إخناتون» وانتزعها منهم إلى الأبد. وقد بقي «حور محب» — على ما يبدو — محتفظًا بوظيفة قائد الجيش في عهد إخناتون، كما كان كذلك مديرًا لأشغاله. والظاهر أنه لما أحدث «إخناتون» ذلك الانقلاب الديني غيَّر «حور محب» اسمه مسايرة للجو الذي يعيش فيه؛ فسمَّى نفسه «آتون-محب» (يعني آتون في عيد)، وقد رأينا هذا الاسم على قبر في «تل العمارنة» يحمل صاحبه لقب «قائد الجيش»، ثم مُحي ثانية، غير أننا لا نقطع بصحة هذا الاستنباط. وقد زاد نفوذه، وامتد سلطانه في عهد الملك «توت عنخ آمون» كما قلنا، فقد كان وصيًّا على العرش، وقابضًا على معظم السلطة الحربية في البلاد، وتدل نقوشه التي خلفها لنا ومقبرته في «سقارة» على أنه صار في ذلك العهد أرفع مكانة، وأقوى سلطانًا، وإن ألقابه الضخمة التي وُجدت على جزء من تمثال له تنطق بتلك المنزلة العالية التي وصل إليها، فقد جاء فيها أنه:

عظيم العظماء، وقائد القواد، والرئيس الأعلى لمجلس الحكام، والمنصب من الفرعون رئيسًا للقطرين، والقائد الأعلى لكل جيوش الملك، ومدير بيت الفرعون.» كما قال في هذه النقوش متحدثًا عن نفسه: «لقد وضعت القوانين للفرعون، وإن جلالته مسرور من كفايتي، وحسن إدارتي للبلاد.» كما حدثنا عن نفسه في وثيقة توليته أمور العرش فقال: «قد اغتبط الملك لحسن اختياره إياي؛ ولذلك نصبني رئيسًا أعلى للبلاد، ونفذت له قوانين هذه البلاد كلها، ولم يشركني أحد في ذلك، وكان الناس يُعجبون بما تنطق شفتاي. وإذا ما ناديت أحدًا بصوتي أمام الملك اهتزت أركان القصر، ولكني إذا حادثت جلالته مجيبًا على أسئلته سُر بعذب منطقي الذي وهبني إياه الإله «تحوت» رب العلم، و«بتاح» (رب الحرف والصنائع والجمال)، وهكذا حكمت القطرين عدة سنين، وكان رجال مجلس الحكام ينحتون أمامي عند مدخل القصر الملكي، وأمراء البلاد الأجنبية من الجنوب إلى الشمال يرفعون إلي أكف الضراعة كما يرفعونها للإله (أي الملك)، وكل شيء يجري وفق ما أريد، والناس يتمنون لي السعادة والصحة، والشعب يحبني كما يحب رب الأرضين (أي الملك). هذا معنى ما قاله «حور محب»، ولا شك في أن مثل تلك الألقاب الضخمة، وهذه السلطات الواسعة التي نسبها لنفسه لا تكون إلا لحاكم بأمره، ولم يصل إليها حتى «سنموت» الذي مر الكلام عنه، وإن كان وجه الشبه بينهما عظيمًا. ولم يذكر لنا في هذا النقش اسم ذلك الذي ولَّاه قيادة الناس، وجعل له الأمر النافذ فيهم، والهيمنة على شئون البلاد، ولكن الآثار تدلنا بجلاء على أن ذلك الملك الذي أمده بكل تلك السلطة هو «توت عنخ آمون»؛ فلقد وجدنا تمثالًا «لحور محب» جالسًا في مقبرته وفي يده المرسوم الملكي الذي أعطاه فيه «توت عنخ آمون» كل هذه السلطة الواسعة، وقد نُقش فيه اسم هذا الفرعون. وقد كان أهم عمل قام به «حور محب» في عهد «توت عنخ آمون» هو الحروب التي أشعل نارها وظفر بالانتصار فيها نصرًا مؤزرًا، ولقد اتخذ ذلك النصر فيما بعد ذريعة تؤهله لاعتلاء العرش بعد الملك «آي» كما سترى. وكانت أولى حروبه تلك التي ادَّعى فيها أنه بدأ بإعلانها على «خيتا»، ومن جهة أخرى ادعى أهل «خيتا» أنهم هم البادئون بشنها على مصر، ويزعم «حور محب» أنه انتصر على «خيتا» في هذه الحرب كما ينقض «خيتا» هذا الزعم ويقررون أنهم هم المظفرون فيها. وإذا استعرضنا الأمر في شيء من التبصر أمكننا أن نزيل هذا التناقض ونخرج بوقائع نرتاح لصحتها بعض الارتياح. فإنه كان من البدهي أن تأخذ النعرة ملك «خيتا» ويقدم سيدها «شوبيليوليوما» على الانتقام من مصر لقتلها ابنه الذي استُدعي إليها ليكون زوجًا وملكًا، فيشن الغارة عليها، ويجيء من بعده خليفته «مورسيل» فيسير في تلك الطريق التي اختارها سلفه انتقامًا للشرف الضائع والكرامة المجروحة، وأخذًا بثأر الدم الزكي المسفوح. أما التناقض بشأن نتائجها فيدَّعي «حور محب» أن المصريين انتصروا على الآسيويين، ويدَّعي «مورسيل» أنه انتصر على الجيش المصري رجالته وفرسانه، وأسر منهم خلقًا كثيرًا، (1) فتفسيره كما جاء في تقرير «خيتا» أن الأسرى المصريين قد نقلوا معهم وباء فتاكًا (2)  إلى بلاد «خيتا» نكبهم نحو عشرين عامًا، ولم يتمكنوا من متابعة انتصارهم على المصريين، فاضطر لذلك ملكهم إلى وقف القتال، وبقي السلام ناشرًا ألويته بين الدولتين منذ ذلك الوقت إلى عهد «سيتي الأول (3)«. ومن هنا أخذ كل من المعسكرين ينظر إلى المعركة من الناحية التي ترضي عاطفته الوطنية، فخلع على نفسه البطولة، وادَّعى أنه المنتصر المظفر. على أن هذا السلام الذي ساد جوَّ الدولتين «خيتا ومصر» قد مكن المصريين من متابعة حروبهم التي شنوها على أهل «فلسطين» بسبب ثورتهم على الحكم المصري، ومحاربتهم الأمراء الموالين لمصر، وكان أكثرهم إثارة للقلاقل قوم «خبيري» (اليهود فيما بعد)، ولكن «حور محب» تمكن من إخماد ثوراتهم، وانتصر عليهم نصرًا مبينًا. وكان يرافقه في هذه الحرب مليكه «توت عنخ آمون»، ونستخلص ذلك من لقب «حور محب» الفخري الذي خلعه على نفسه: «إنه مصاحب سيده في المعركة في ذلك اليوم الذي انتصر فيه على الآسيويين«. وقد ترك لنا هذا القائد مناظر ممتعة على جدران قبره في «سقارة« (4) تدور حول هذه الحروب فنشاهد فيها جماعات الأسرى الذين ساقهم معه من فلسطين، وقد شاءت براعة المثَّال أن توضح جنسية كل فئة منهم، فنستطيع أن نخرج منهم الآسيويين، ونميز كذلك الأوروبيين الذين كانوا في «فلسطين» وقت هذه الحروب، فنرى كذلك صورة مهشمة جدًّا فيها الملك والملكة وأمامهما «حور محب» يقدم الأسرى، ولما كانت هذه الصورة تمثل فن «تل العمارنة» في روحها فقد نسبها بعض المؤرخين إلى عهد «إخناتون»، ولكن فيها من الوقائع ما يفند هذا الرأي؛ فليس فيها أبدًا ما يدل على عبادة «آتون»، بل إن فيها على العكس من ذلك «حور محب» يتعبد للإله «آمون رع» ويتعبد للإله «حور»، ويتعبد للآلهة الآخرين، ونقرأ عليها الصيغ الدينية الخاصة بالإله «أوزير»، فلا محل إذن للادعاء أنها من عهد «إخناتون»، وإذا كان فيها روح فن «تل العمارنة» واضحًا؛ فذلك لأن «حور محب» كان قد استعان بكثير من الصناع ورجال الفن الذين جلبهم من «تل العمارنة» لتزيين قبره ونقشه، فلا بدع أن تتغلب عليهم طبيعة بلدهم، وأن تظهر في أعمالهم الروح الذي ضروا عليه وامتزج بنفوسهم، وصارت من مميزات بدائعهم. ونشاهد فوق الصور المذكورة جنودًا من الآسيويين قد أرسلوا لحاهم، وجثوا يتوسلون إلى «حور محب» أن يعفو عنهم، وترى من بين المقهورين لوبيا، وزنجيا، وخلف هذين وأولئك آسيويون آخرون قد زالت لحاهم، وأرسلوا ذؤابات من الشعر على أصداغهم، وارتدوا ملابس سورية، ومعهم خيلهم، وأسبلوا خصلات من الشعر تدل على أنهم آريون، وترى نقوشًا أخرى تصف ما حاق بهؤلاء المنكوبين من جراء ولائهم لمصر؛ فتحدثنا بأن مساكنهم قد حُرقت، وحقولهم قد خُربت، واستولى عليها غيرهم، وأصبحوا جياعًا بلا مأوًى يهيمون كالسائمة بين الشعاب والجبال؛ ولذلك جاءوا إلى الفرعون يحتمون بسيفه الصارم، ويعتزون بقوته الغالبة، وترى بجانب هذا الحديث مترجمًا يحمل إلى «حور محب» — وقد بدا في جيده طوق من الذهب — قرار الفرعون في صدد هؤلاء المغلوبين على أمرهم، وهو يقضي بحمايتهم، وضمان حدود بلادهم. وهذه الحال السيئة التي يعانيها أتباع مصر في البلاد الآسيوية هي نفس الحال التي كان يرسف في أغلالها أهل «لوبيا» وأهل «كوش» الذين كانوا يدينون لأهل مصر بالولاء والسلطان، فلا عجب أن تأخذ النخوة «حور محب» وينهض ليقوي نفوذ مصر في هذه الممتلكات، ويرجع إليها هيبتها، ويرد لها ما ضاع من ولاء القوم وخضوعهم. ويظهر أن «حور محب» قد أفلح في إنجاز هذا العمل، فإننا نقرأ في بعض النقوش بيانًا بالأسلاب التي عاد بها من بلاد «النوبة»، وفي أخرى أنه صعد بجيشه في النيل سفيرًا ملكيًّا لقهر العصاة من أهالي «كوش»، ثم نراه يظهر بعد ذلك أمام الملك على رأس رجال المجلس الأعلى يقدم الجزية، ثم نشاهد جزية الشمال (آسيا) وجزية الجنوب (بلاد كوش) محمولتين أمامه، و«حور محب» بين يديه يقدمهما لمولاه. ولا نزاع في أن الملك المذكور الذي قُدِّمت إليه الجزية ووقف «حور محب» بين يديه هو الملك «توت عنخ آمون»؛ فقد رأينا منظرًا مطابقًا لهذا المنظر في مقبرة «حوي» وقد استُبدل باسم «حور محب» اسم «حوي» نائب الملك «توت عنخ آمون» في بلاد «كوش «.

........................................

1- راجع: Forrer, “Forschung”, II, p. 14.

2- راجع: Forrer, “Forschung”, II, PP. 11, 12, 14

3- راجع: Meyer, “Gesch.”, II, 1, p. 404, note 4.

4- راجع: Helck, “Der Eiufluss der Militarfuhrer in der 18. Agyptischen Dynastie”, p. 78 note c.




العرب امة من الناس سامية الاصل(نسبة الى ولد سام بن نوح), منشؤوها جزيرة العرب وكلمة عرب لغويا تعني فصح واعرب الكلام بينه ومنها عرب الاسم العجمي نطق به على منهاج العرب وتعرب اي تشبه بالعرب , والعاربة هم صرحاء خلص.يطلق لفظة العرب على قوم جمعوا عدة اوصاف لعل اهمها ان لسانهم كان اللغة العربية, وانهم كانوا من اولاد العرب وان مساكنهم كانت ارض العرب وهي جزيرة العرب.يختلف العرب عن الاعراب فالعرب هم الامصار والقرى , والاعراب هم سكان البادية.



مر العراق بسسلسلة من الهجمات الاستعمارية وذلك لعدة اسباب منها موقعه الجغرافي المهم الذي يربط دول العالم القديمة اضافة الى المساحة المترامية الاطراف التي وصلت اليها الامبراطوريات التي حكمت وادي الرافدين, وكان اول احتلال اجنبي لبلاد وادي الرافدين هو الاحتلال الفارسي الاخميني والذي بدأ من سنة 539ق.م وينتهي بفتح الاسكندر سنة 331ق.م، ليستمر الحكم المقدوني لفترة ليست بالطويلة ليحل محله الاحتلال السلوقي في سنة 311ق.م ليستمر حكمهم لاكثر من قرنين أي بحدود 139ق.م،حيث انتزع الفرس الفرثيون العراق من السلوقين،وذلك في منتصف القرن الثاني ق.م, ودام حكمهم الى سنة 227ق.م، أي حوالي استمر الحكم الفرثي لثلاثة قرون في العراق,وجاء بعده الحكم الفارسي الساساني (227ق.م- 637م) الذي استمر لحين ظهور الاسلام .



يطلق اسم العصر البابلي القديم على الفترة الزمنية الواقعة ما بين نهاية سلالة أور الثالثة (في حدود 2004 ق.م) وبين نهاية سلالة بابل الأولى (في حدود 1595) وتأسيس الدولة الكشية أو سلالة بابل الثالثة. و أبرز ما يميز هذه الفترة الطويلة من تأريخ العراق القديم (وقد دامت زهاء أربعة قرون) من الناحية السياسية والسكانية تدفق هجرات الآموريين من بوادي الشام والجهات العليا من الفرات وتحطيم الكيان السياسي في وادي الرافدين وقيام عدة دويلات متعاصرة ومتحاربة ظلت حتى قيام الملك البابلي الشهير "حمورابي" (سادس سلالة بابل الأولى) وفرضه الوحدة السياسية (في حدود 1763ق.م. وهو العام الذي قضى فيه على سلالة لارسة).