المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 16769 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


معنى كلمة مور‌  
  
7888   02:20 صباحاً   التاريخ: 2-1-2016
المؤلف : الشيخ حسن المصطفوي
الكتاب أو المصدر : التحقيق في كلمات القرآن الكريم
الجزء والصفحة : ج11 ، ص 221- 223.
القسم : القرآن الكريم وعلومه / تأملات قرآنية / مصطلحات قرآنية /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 21-1-2016 14632
التاريخ: 8-06-2015 12568
التاريخ: 2-1-2016 3812
التاريخ: 8-05-2015 2357

مصبا- مار الشي‌ء مورا من باب قال : تحرّك بسرعة , وناقة موّارة اليد : سريعة , ومار : تردّد في عرض , ومار البحر : اضطرب. ومار الدم : سال. ويعدّى بنفسه وبالهمزة أيضا , فيقال : ماره وأماره : إذا أساله. وقطاة ماريّة بتشديد الياء :

مكتنزة اللحم لؤلؤيّة اللون , وقد تخفّف , وبها سمّيت المرأة. والماريّة : البقرة البرّاقة اللون.

مقا- مور : أصل صحيح يدلّ على تردّد. ومار الدم على وجه الأرض يمور : انصبّ وتردّد , وأمرت دمه فمار. والمور : تراب تمور به الريح. والناقة تمور في سيرها , وهي موّارة : سريعة , وفرس موّارة الظهر. والمور : الطريق , لأنّ الناس يمورون فيه أي يتردّدون. والمور : الموج.

لسا- مار الشي‌ء يمور مورا : تحرّك وجاء وذهب كما تتكفّأ النخلة العيدانة. وفي المحكم : تردّد في عرض. والتمّور مثله. والمور : الطريق الموطوء المستوى. ومارت الناقة في سيرها مورا : ماجت وتردّدت. وموّارة : سهلة السير سريعة.

والتحقيق

أنّ الأصل الواحد في المادّة : هو حركة متردّدا الى جانب وفيها سهولة ولينة , وهذا بخلاف الموج , ويدلّ على هذا : أنّ الجيم من حروف الجهر والشدّة والضغط. بخلاف الراء فانّه من حروف الجهر بين الشدّة والرخاوة والزلق.

ومن مصاديقه : الحركة مضطربا , وسيلان متردّدا , وتحرّك في مجي‌ء وذهاب , وتردّد في عرض الحركة , وتموّج في لينة وسهولة , وانصباب مع اضطراب. فلا بدّ من تحقّق القيدين.

وأمّا مفاهيم مطلق- الجريان , السيلان , الانصباب , الذهاب , المجي‌ء , الاضطراب , الطريق , وغيرها : فمن باب التجوّز.

وأمّا مفاهيم اكتناز اللحم , اللون البرّاقة : فانّها تلازم اضطرابا وتموّجا في الجسد أو في لون الجسم كالارتعاش.

{أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ} [الملك : 16]. { مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ (8) يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا} [الطور: 8، 9] التموّر في الأرض وفي السماء : تردّد واضطراب في حركتهما بالانحراف والخروج عن الحركة المنظّمة المستقيمة , وحصول الاختلال فيهما , فيختل النظم ويزول الأمن في الحياة فيهما.

والتعبير بقوله : من في السماء : إشارة الى تسلّطه وتفوّقه وحكومته , في مقابل من في الأرض من الناس , والمراد من السماء والأرض : جهتا العلوّ و‌ السفل المطلقين. أو المراد من الأرض هذه الكرة المادّيّة المحسوسة , وهذا المعنى أقرب بقرينة التموّر والخسف فيها.

كما أنّ الأنسب بقرينة المور , أن يراد في الآية الثانية من السماء : السماء المحسوسة المادّيّة المؤثّرة في حياة الإنسان وعيشه. فانّ النظر في الآيتين الى الجهة المادّيّة والعيش الدنيويّ.

وأمّا التعبير بقوله من في السماء مطلقا دون اللّٰه تعالى : فانّ النظر الى مطلق الانذار والحكومة وكونهم محكومين مقهورين تحت سلطان ممّن فوقهم , سواء كان من شخص روحانيّ أو جسمانيّ أو اللّٰه عزّ وجلّ. وهذا التعبير فيه دلالة على غاية ضعفهم ومقهوريّتهم من جميع الجوانب.

_______________________
- مصبا = مصباح المنير للفيومي ، طبع مصر 1313 هـ .

‏- مقا = معجم مقاييس اللغة لابن فارس ، ٦ ‏مجلدات ، طبع مصر . ١٣٩ ‏هـ.

- لسا = لسان العرب لابن منظور ، 15 مجلداً ، طبع بيروت 1376 هـ .




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .