المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية
Untitled Document
أبحث في الأخبار


نصارى تكريت يتبرّأون من قَتَلة الإمام الحسين (عليه السلام) ويستنكرون سبي عياله


  

1852       09:52 صباحاً       التاريخ: 2021-9-4              المصدر: alkafeel.net
يذكُرُ أصحابُ السِيَر أنّه لمّا كان ركبُ سبايا الإمام الحسين(عليه السلام) مُتّجهاً إلى الشّام، وصلوا إلى تكريت التي كان أغلب ساكنيها من النصارى، وقد كتبوا إلى عاملها بأمرٍ من عبيد الله بن زياد أن يستقبلهم، فلمّا وصل الكتابُ إليه أمَرَ بالبوقات فضُرِبت والأعلام فنُشِرت والمدينة فزُيِّنت.
ودُعِيَ الناسُ من كلّ جانبٍ ومكانٍ من جميع القبائل فخرجوا لاستقبالهم، وكان كلُّ مَنْ يسأل عنهم يقولون له: هذا رأس خارجيٍّ خرج علينا بأرض العراق في أرضٍ يقال لها كربلاء، فقتله الأمير عبيد الله بن زياد (لعنه الله) وأنفَذَ برأسه معنا إلى الشام.
فلمّا اقتربوا من المدينة وأرادوا دخولها اجتَمَعَ القسّيسون والرُّهبان في الكنائس وضربوا النواقيس حزناً على الحسين(عليه السلام)، وقالوا: إنّا براءٌ ممّا تصنعون أيّها الظالمون، فإنّكم قتلتم ابنَ بنت نبيّكم، وجعلتم أهل بيته أسارى؟!.
وقال رجلٌ نصرانيّ: يا قوم.. إنّي كنتُ في الكوفة، وقد ورد هذا الرأس، وليس هو رأسُ خارجيّ، بل هو رأسُ الحسين بن علي بن أبي طالب، وأمّه فاطمة الزهراء، وجدّه محمّد المصطفى(صلّى‌ الله ‌عليه ‌وآله).
فلمّا سمع النصارى ذلك عمدوا إلى النواقيس فأخذوها، وجمعوا الرهبان، وأغلقوا البِيَع [جمع بيعة وهي الكنيسة] إعظاماً له، وقالوا: إلهنا وسيّدنا، إنّا برئنا من قومٍ قتلوا ابن بنتِ نبيّهم.
فبلغهم ذلك، فلم يجرأوا على دخول البلدة وباتوا ليلتهم خارجها في البريّة.
وهكذا كان ركبُ السبايا يُقابَلُون بالجفاء والإعراض والتوبيخ، كلّما مرّوا بديرٍ من الأديرة أو بلدٍ من بلاد النصارى.


Untitled Document
حسن الهاشمي
العملية التربوية بين الانتماء الوطني وتفتق المواهب...
منتظر جعفر الموسوي
المشروعات الناجحة في اسواق الدول العربية
جواد مرتضى
اقراض المؤمن
احمد الخرسان
إلى أميرِ المؤمنين وسيّدِ الوصيّين
جواد مرتضى
هل أرخ القران الكريم لولادة الامام الحسين؟
احمد الخرسان
خفاءُ ولادةِ الموعود
جواد مرتضى
العبادة الحقيقيّة عند زين العباد
سيف علي الطائي
الاسلام والسعي الى الرزق
حسن الهاشمي
الصافي لوفد من ألمانيا: أنتم مسؤولون أن تعكسوا للعالم...
د. فاضل حسن شريف
مقتل الامام الحسين والقرآن الكريم من كتاب السيد...
حسن الهاشمي
ملك الموت رفيق بالمؤمن شديد بالكافر
ثامر الحجامي
أم قيس تقتدي بأم البنين
بدر جاسم
التمهيد المؤسساتي تقدم دائم مؤسسة العين أنموذجاً
منتظر جعفر الموسوي
نظرة المنتدى الاقتصادي العالمي لتوقعات الاقتصاد لعام...