| إنّ الإيمان يهزم الخوف واليأس والمشكلة، ويحقق النصر والتزكية والتهذيب الروحي، بل السعادة أيضاً |
| يجب أن تكون هناك حريّة وعدالة وأخلاق رفيعة في الأسرة؛ لكي يتسنّى لأبنائها المواصلة والاستمرارية في التحصيل العلمي والتربوي المثمر |
| إنّ الحياة السعيدة لا تتحقق للفرد والمجتمع إلّا باتّباع حسنات الحياة والابتعاد عن مساوئها |
| عندما يذهب طفلكِ إلى النوم، اذهبي معه للغرفة، ضعيه على السرير، امنحيه الأمان بقربك منه |
| عوّدوا أطفالكم على الصدق من خلال الصدق معهم.. كونوا صادقين أمامهم، ولا تطلقوا عليهم وصف (كذاب) بل قولوا: أنت مخطئ |
| تربية الأبناء على الشجاعة لا تكون بتعلّم الألعاب القتالية، وإنّما بتعزيز الثقة بالنفس، والتوكل على الله، والخوف منه لا من سواه |
| تحملك لشقاوة أطفالك واجب، احذر أن تكون سبباً في قتل إبداعاتهم، وحائلاً دون تنمية مهاراتهم |
| لا تقارن أبناءك بأبناء الآخرين وخاصّةً من الأقارب، وتأكد أنّ التميّز يأتي منك لا منهم، فاحرص على أنْ يُشار إلى أبنائك بالبنان |
| تربية أبنائك جزء من نجاحاتك، وهو الأهم منها والأكثر دواماً ونفعاً لك، اعط جزءًا من الاهتمام لأهلك وأولادك |
| ضبط الأعصاب في تربية الأبناء لا تعني تجاهل أخطائهم، وإنما توخّي الحكمة والحذر في التعامل مع السلوكيات السلبية |