| هل لديكَ مشكِلةٌ في عَلاقَتِكَ معَ ابنكَ، يُمكِنُكَ تجاوزَ هذهِ المُشكلَةِ بإجراءٍ بسيطٍ: امدحْهُ أمامَ الآخرين |
| تدليلُ أطفالِكُم بتوفيرِ الحَلوى والأكلاتِ غيرِ الصِّحيَّةِ عَمَلٌ لا مسؤولٌ يقومُ بهِ الوالدانِ ليرتاحُوا مِن بُكائهِ وطلباتهِ.. عَوِّدوهُم على أكلِ الفواكهِ والخُضارِ وكافئوهُم على ذلك |
| إلحاحُ الطّفلِ على الشيءِ ليحصُلَ عليهِ لا يتَطلَّبُ الاستجابةَ المُباشِرَةَ، وإنَّما الاقترابَ مِنَ الطّفلِ ومُشارَكتَهُ ما نريدُهُ نحنُ.. فأقصى أمنيةٍ للطّفلِ هيَ اللَّعِبُ معَهُ |
| عَوِّد ابنَكَ أو ابنَتَكَ عندَ الذَّهابِ إلى البِقالَةِ أنْ يَطلُبَ أمراً واحِداً فقَط؛ ليتعوَّدَ على ضبطِ النّفسِ والرِّضا بالمعقولِ والاحتياجِ |
| الإحباطُ الدائِمُ والمُستَمِرُّ للطِّفلِ يَضُرُّ بهِ وبوالديهِ وبمُجتَمعِهِ، التحفيزُ الدائِمُ هُوَ الحَلُّ |
| ربُّوا أبناءَكُم على التّنظيمِ مِن خلالِ تعويدِهِم على ترتيبِ غُرَفِهِم وألعابِهِم وملابسِهِم، وكافِئوهُم في البدايةِ، مِن هُنا أنتَ تبدأُ بتعليمِهِ كيفَ يُنَظِّمُ حياتَهُ وأولَوِيّاتِهِ. |
| العُنفُ اللَّفظيُّ أحياناً يكونُ أكثرَ ضَرراً وأشدَّ أثرًا مِنَ العُنفِ الجَّسديّ |
| أثناءَ الزِّحامِ وأثناءَ قِيادَةِ السّيارَةِ احرُصُوا على الابتسامِ والتَّفاؤلِ، فأثَرُ ذلكَ كبيرٌ على نفسيّةِ أبنائِكُم المُرافِقينَ لكُم |
| تغرسُ حُبَّ العَمَلِ والمُساعَدَةِ في نفوسِ أبنائِكَ عندَما تمدَحُهُم حتى لو كانَ أداؤهُم ضَعيفًا، أمَّا إذا كُنتَ تنتَقِدُهُم دائِماً فسيَهربونَ عندَ حاجَتِكَ لمُساعَدَتِهِم؛ لأنَّ العمَلَ معَكَ يجلِبُ لهُمُ الألَمَ والانتقاد |
| التوجيهُ بأسلوبٍ خاطئٍ كالصُّراخِ، والتّوجيهُ معَ الكَلماتِ الجّارِحَةِ قد يؤثِّرُ عَكسيّاً على الطّفلِ ويجعَلُهُ يكرَهُ الأمرَ الذي وُجِّهَ إليهِ..وجِّهُوا أبناءَكُم بذَكاءٍ |