| نهتَمُّ كثيراً لبناءِ وغذاءِ أجسادِ أطفالِنا، فهل نهتَمُّ أيضاً ببناءِ عُقولِهِم؟!! |
| أجمل ما في الأطفال أنَّ قلوبَهم بيضاءُ، مِمّا يُتيحُ للوالدينِ تعديلَ تصرفاتِهم معَ أبنائهم إنْ كانتْ خاطئة |
| من تجلّيات التوجّه إلى الحقّ تعالى: الشوق إلى لقائه، والحزن على ما قُصّر في حقّه، والتّأمّل في عظمته، والخوف من مقامه، والافتقار إلى عنايته ورعايته، والاستشعار الدائم لحضوره |
| إنّ القرآن الكريم قد عبّر عن البعض بالشياطين، إذ إنّ بواطنهم استحالت إلى حقيقةٍ تُجانس حقيقةِ الشياطين، ولهذا فإنّ معاشرتهم كمعاشرة الشياطين، تترتب عليها الآثار المُهلِكة |
| علينا أن نقلّل من الاهتمام بجمال المظهر لنتمكّن من الاهتمام بجمال الروح والنفس |
| إنّ الوقوف بين يدي الله تعالى في الصلاة بتوجّهٍ والتفاتٍ، لمن موجبات تعالي النفس إلى رتبةٍ لا يرى معها العبد وقعاً للّذائذ المحرّمة في نفسه، فضلاً عن المعاصي الخالية من تلك اللذائذ |
| هل تعلمون متى يكون الدعاء أعظم أثراً وأسرع استجابةً من قبل الله؟ إنّه الدعاء الذي ينطلق من قلبٍ متّقٍ ونزيهٍ ونظيفٍ بعيداً عن الحقد والكذب والحسد |
| إنّ الوقوف بين يدي الله تعالى في الصلاة بتوجّهٍ والتفاتٍ، لَمِنْ موجبات تعالي النفس الى رتبةٍ لا يَرى معها العبد وقعاً للذائذ المحرّمة في نفسه، فضلاً عن المعاصي الخالية من تلك اللذائذ |
| إنّ يوم الجمعة وليلتها بمثابة موعد العفو العام الذي يصدره السلطان بين فترة وأخرى؛ دفعاً لليأس من قلوب العصاة المتمردين الذين لا يجرؤون على مواجهة الله تعالى لقبح فعالهم |
| إنّ مجرد مصاحبة الصلحاء لا يكفي للرقيّ إلى درجات الصالحين، والشاهد على ذلك عدم استفادة الكثيرين من صحبة النبيّ –صلّى الله عليه وآله- كالمنافقين والغافلين من الأعراب وأشباههم |