| المال آلة لكسب اللذائذ المادية، فالذي لا تأسره تلك اللذائذ، لا يجد في نفسه مبرّراً للحرص والولع في جمعه |
| الصلاة لقاءٌ بين العبد والربّ، ومدى حرارة هذا اللقاء ودوامه، يكشف عن وجود علاقة العبودية ودرجتها |
| إنّ الخوض فيما لا يعني، مصداقٌ لحالة العبثية واللاجدّية في سلوك الإنسان، وهو من موجبات قساوة القلب |
| إنَّ العبد حريصٌ على قطف ثمار كلّ يومٍ؛ لأنه لا يعود أبداً، وخسارةُ اليوم لا تُجبرُ بربح اليوم الذي سبقهُ أو يليه |
| إنّ العيش بالقناعة تحقق التلذّذ المطلوب، ولكن بدون تلك المعاناة التي تلازم الحريص على جمع المال |
| إنّ ربّ العالمين هو الذي يحبّب الإيمان ويزيّنه في القلوب؛ تحريكاً لعباده نحو ما يوجب لهم السعادة الأبدية |
| إنّ الله تعالى يبارك للمؤمن في أهله وعياله، ويجعلهم قرّة أعين له؛ إذا أكرمهم بقصد أنّهم عيال الله تعالى |
| إنّ العبد الذي تعرّض لمثيرات الذنوب، وجاهد في عدم الوقوع فيها؛ رتبته أعلى ممن أذنب ثم تاب |
| إنّ قرار المتأنّي في إنفاذ غضبه إنّما هو بيده، ويريح نفسه من مغبّة العواقب التي قد لا يمكنه تداركها |
| إنّ ذكر الله في مواطن الغفلة فيه من العطاء والمباركة الإلهية المتميزة؛ لأنه انتصارٌ على دواعي الغفلة |