| بعض الذنوب لا تنحصر آثارها في العقوبة البرزخية أو الأخروية، وإنما تسلب النور من العبد، ومن المعلوم أنّ ذهاب النور يلازم حلول الظلمة التي تجعل العبد لا يهتدي إلى سبيله في الحياة |
| السّعادة الزوجية أشبه بقُرصٍ من العَسل تبنيه نحلتان، وكلّما زاد الجهد فيه زادت حلاوة الشهد فيه |
| البيت السعيد لا يقف على المحبّة وحدها، وإنما يلزمه أنْ تتبعها روح التسامح بين الزوجين |
| يجب على العبد أنْ يسعى بهمّته، ويوكل أمر النتائج إلى ربّه، فإنّه مأمورٌ بالسّعي لا بالنتيجة، فتمنّي الدرجات العليا مع عدم تحقّقها، من موجبات اليأس والإحباط |
| إنّ العبد الذي يتمنّى الخير للآخرين، كما يتمنّاه لنفسه، يسلم من الكثير من الأمراض النفسية كالحسد والحقد المترتبة على الحرمان أو التنافس، وتتأكّد عنده حالة الشفقة والمودّة بلا تكلّف |
| لا تنتقد ابنك حين يخرّب لعبة بناءٍ رمليٍّ مثلاً، أو بناءٍ من المعجون بعد انتهائه منه، فالطفل يستمتع باللّعب بغضّ النظر عن النتيجة النهائية |
| ينبغي على العبد تجنّب فضول القول والنظر، فإنَّ ذلك من موجبات بعثرة الفكر، وسدّ أبواب الحكمة في القلب |
| السّفر أفضل مناسبةٍ لكسب المزيد من الأصدقاء، فهو من جهةٍ سيكشف لك حقيقة أصدقائك القدامى، ومن جهةٍ ثانيةٍ سيمنحك فرصةً للتعرّف على أصدقاء جدد |
| كن عادلاً بين أولادك، حتى يدركوا أنهم متساوون في كلّ شيءٍ، فلا يُكافأ واحدٌ دون آخر، ولا يُعاقَب طفلٌ ويترك آخر |
| المعصوم خليفة الله تعالى في الأرض، وخليفة العظيم عظيم، وهو واسطةٌ لعناية الله تعالى في كلّ ما يتصل بشؤون المبدأ والمعاد، وبما يضمن سعادة الخلق في عوالم الدنيا والبرزخ والقيامة |