0

بمختلف الألوان
الطُّموحُ هُوَ أنْ يسعى الإنسانُ إلى مَعالي الأمورِ، وترقيةِ حالِهِ إلى حالٍ أفضلَ، والصعودُ مِن مرتبةٍ إلى مرتبةٍ أعلى، وتحقيقُ الأهدافِ المرجوَّةِ. ولتحقيقِ طُموحاتِكَ عليكَ باتّباعِ النصائحِ الآتية: ـ إنَّ الشخصَ الطَّموحَ تكونُ نظرتُهُ للحياةِ أكثرَ إيجابيّةٍ، ويكونُ ذا ثِقَةٍ عاليةٍ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
مجرد رأي- (71) : "علماء أمتي"

منذ 10 سنوات
في 2016/08/09م
عدد المشاهدات :1921
قال رسول الله {ص} :"علماء امتي خير من أنبياء بني اسرائيل."

لاشك ان العالم المجتهد الجامع للشرائط، عندما يرقى الى درجة ما من العلم، يكون قد استوفى كافة المراحل التي جعلته أن يكون فيها أكثر منا قربا الى الله، والى رسول الله (ص) وأهل بيته الكرام (ع) من ناحية إدراك العلم ودرجة التقوى.

ولا يزايدهم على ذلك أحد، كما ان هذه الملكة التي حاز عليها العالم لم تأتي من فراغ، إذ انه أفنى حياته في مجال طلب العلم من دراسة وبحث وتحقيق وتمحيص واجتهاد، حتى صار عالما في سبيل النجاة ان لم يكن عالما ربانيا.


وبهذا نستطيع القول انه أيضا قد اقترب أكثر منا الى طريق العصمة وأوشك ان يرى خطوطها بعين غير عيوننا.
ولاشك ان من وصل الى هذه الرتبة كان حريا به ان يتبوأ مراكز القيادة كقائد أو امام.

ووفق هذه المعطيات يحق له ان يتصرف كقائد أو امام ليس من منطلق ديني أو تراثي أو تاريخي فحسب بل من منطلق الأحقية والولائية في ان يولي الجانب السياسي شأنا ريما يجني فيه للمذهب نصرا سياسيا باهرا، أو مكسبا ولائيا وعقائديا فريدا، تعجز عن تحقيقة الأدلة والبراهين والحجج.

ومن باب أولى له الحق أيضا استعمال جميع الآليات التي أولاها المذهب له كالاجتهاد والتقية والمداراة وغيرها، تماما كالآليات التي عمل بها رسول الله {ص} من خلال قبول صلح الحديبية ،والتأليف الذي أقره القرآن الكريم، وقانون الطلقاء، وتعدد زوجاته {ص}، وأمور أخرى نعجز عن حصرها في هذا الحيز الضيق.

وكذلك اجتهد الائمة المعصومون(ع) وأصحاب رسول الله الكرام رضوان الله عليهم، والتابعين، والمجتهدين من بعده، في بعض المسائل والملمات، كعلي (ع) في مقاتلة المارقين من الطلقاء والناكثين والقاسطين، والحسن (ع) في صلحه، والحسين (ع) في نهضته، وزين العابدين (ع) في صفحة، والرضا (ع) في ولايته، وعمار بن ياسر(رض) في تقيته، وجعفر الطيار(ع) في طرحه, والسيد الصدر الثاني(قدس سره) في صلاته، والامام الخميني (قدس سره) في ثورته وروحانياته.

من هنا ومن خلال ما تقدم، نستطيع القول والجزم اننا جميعا لا نستطيع تفكيك اقوال العلماء وافعالهم أو التشكيك في بيانهم، ولا يصح منا القول ان نجعل من أعمالهم مثالبا من باب التقويم أو عرض افعالهم على طائلة النقد، لأننا لا نعرف بالضبط طريقة تفكيرهم ومستواه، والخطوات التي يتخذونها للحفاظ على بيضة الإسلام وإعلاء شأن الأمة والمذهب.

ختاما فلنبتعد عن التشكيك والريبة والمؤاخذة في ما يقوم به علماؤنا الافاضل ، فهم جميعا على حد سواء من العلم والإخلاص في العمل، "إلا من فسق منهم بفتوى من المجتهد الجامع للشرائط"، وهم عين الله في ارضه، والامتداد الطبيعي لرسول الله {ص} وآل بيته الكرام (ع).

ولا حاجة لنا في ان نميز أحدا دون غيره من العلماء، الا في التقليد أو درجة العلم، فهم كالنجوم، اعلى الله مكانتهم اجمعين .

ويلزمنا أيضا إبداء الطاعة لهم، ومجالستهم والنظر في وجوههم، ومحاسبة ممن أخذته العزة بالإثم، ودفعته جرأته للتجني عليهم والقذف بهم بما لا يليق بمنزلتهم وكرامتهم عند الله وعند رسول الله {ص} "ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا، وقال انني من المسلمين".

فهذه مسؤولية عظيمة وعلى الذين جاءوا بها أو أقترفوها، عليهم ان يسارعوا الى التوبة ويصلحوا ما بدا لهم، فإن الله رؤوف رحيم، ليكون ذلك في ميزان أعمالهم، "لا آله إلا أنت سبحانك اني كنت من الظالمين".

ولنستغفر ربنا على سوء أعمالنا، وفحش أقوالنا، وبذاءة السنتنا، وندعو دائما وابدا {.....ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين أمنوا ربنا إنك رءوف رحيم }.

علي الحاج
1 أيلول 2011

اعضاء معجبون بهذا

قد يكون الفراق قرارنا ياجورجيو!!
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
في طفولتنا بكينا مع " جورجيو" في الفلم الكارتوني" نيلز" وكم كرهنا قسوة القائد "أكسا" الذي تخلی عن ربيبه، وتنازل عن أبوته تجاه " جورجيو" وكيف حلّق بعيدا مع سربه من دون الاكتراث بوجع "جورجيو" ومن دون الالتفات أو الإصغاء الی نداءاته المتكررة ولهفته! فلم تحركه صرخاته بكلمة: أبي أبي أبي أكسا... وقد اعترض"... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ 1 اسبوع
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وواحد وعشرون: أينشتاين وانحناء الضوء:...
منذ اسبوعين
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...