0

بمختلف الألوان
الطُّموحُ هُوَ أنْ يسعى الإنسانُ إلى مَعالي الأمورِ، وترقيةِ حالِهِ إلى حالٍ أفضلَ، والصعودُ مِن مرتبةٍ إلى مرتبةٍ أعلى، وتحقيقُ الأهدافِ المرجوَّةِ. ولتحقيقِ طُموحاتِكَ عليكَ باتّباعِ النصائحِ الآتية: ـ إنَّ الشخصَ الطَّموحَ تكونُ نظرتُهُ للحياةِ أكثرَ إيجابيّةٍ، ويكونُ ذا ثِقَةٍ عاليةٍ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
صَدَقَ جدي

منذ 11 سنة
في 2016/04/07م
عدد المشاهدات :2360
من الغريب إن جدي رغم كِبَر سنّه وضعف عينيه ما دخلت عليه إلا ووجدته يشاهد الأخبار ويهتم لها!
جدي الذي لا يحتاج إلا لمساحة متر واحد من هذه الارض يصلي عليها اليوم، ومثلها غداً يرقد فيها .. لماذا يتابع ويحلل ويتحدث ويغضب .. ؟
ربما لانه يعرف قيمة هذه الأرض وهذا البلد جيداً فقد شهد كثير من الأحداث خلال سنين عمره الثمانين .. شهد زوال محتلين وسقوط طغاة ومن تبعهم وتعاون معهم، وخلود آخرين بفعل الخير والإنسانية والمحبة .. وتعلم إن الفلاح الجيد ينفع وينتفع، وبه تُسعد الأرض، أما الكسول المتخاذل فتلعنه الأرض مراراً .. وإن المرء الذي يبحث عن لقمة عيشه لا بد أن يختار صنعة تصلح له ويجيدها، وإن وجد نفسه لا يصلح لها تركها وبحث عن غيرها دون ضرر أو ضرار ..
عندما علم جدي بأني أعمل في مجال الصحافة حملنّي رسالة صغيرة وبلهجة عراقية مملوحة قال لي:
"جدي، إنت مو تشتغل بهاي الجرايد ومدري شنو، وتلتقي بذوله الخواجات السياسيين اريدك تكلهم شغلة وحدة : كلهم يرجعون منين ما اجو هاي الكاع مو ألهم، الغربة تضيع الأصل، والأم الربت مو الولدت، خل يقرون تاريخ العراق زين، ويدورون صنعة غير السياسة، ذوله ناس جاي يحضرون ويلهم بيدهم، الكرسي مو ألهم والخيل لخيالها، وهذا الوكت موعودين بي، والفطن الي يلتفت لروحه ويحسن خاتمته بافعاله مو ينتظرها تتحسن ومو إلي ياكل حقوق الناس ويلعب بمقدراتهم .."
صَدَقَ جدي.

اعضاء معجبون بهذا

قد يكون الفراق قرارنا ياجورجيو!!
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
في طفولتنا بكينا مع " جورجيو" في الفلم الكارتوني" نيلز" وكم كرهنا قسوة القائد "أكسا" الذي تخلی عن ربيبه، وتنازل عن أبوته تجاه " جورجيو" وكيف حلّق بعيدا مع سربه من دون الاكتراث بوجع "جورجيو" ومن دون الالتفات أو الإصغاء الی نداءاته المتكررة ولهفته! فلم تحركه صرخاته بكلمة: أبي أبي أبي أكسا... وقد اعترض"... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ 1 اسبوع
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وواحد وعشرون: أينشتاين وانحناء الضوء:...
منذ اسبوعين
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...