0

بمختلف الألوان
الطُّموحُ هُوَ أنْ يسعى الإنسانُ إلى مَعالي الأمورِ، وترقيةِ حالِهِ إلى حالٍ أفضلَ، والصعودُ مِن مرتبةٍ إلى مرتبةٍ أعلى، وتحقيقُ الأهدافِ المرجوَّةِ. ولتحقيقِ طُموحاتِكَ عليكَ باتّباعِ النصائحِ الآتية: ـ إنَّ الشخصَ الطَّموحَ تكونُ نظرتُهُ للحياةِ أكثرَ إيجابيّةٍ، ويكونُ ذا ثِقَةٍ عاليةٍ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
يا أمة الاسلام

منذ 10 سنوات
في 2016/11/13م
عدد المشاهدات :2416
ياأمة الأسلام هل تعلمين...........أي فجيعاتٍ بكِ قد جرين
كيف بكِ يُظلمُ آل الرسول.........كيف بكِ قد استُبيح الحسين
........................

في هذه الارض حسين انتضى............سيف ابيه حيدر المرتضى
يريد في أُمة طه الرسول...........إخماد ظلم مثل نار لظى
في ثلة تحيط فيهم الوف..............مسََلّماً لله ما قد قضى
بادرهم بالنصح لكنهم..................صمٌ وبكمٌ حينما أوعظا
تكالبوا عليه مثل الوحوش..........سدوا عليه الارض بل والفضا
قد منعوه الماء حتى غدا...............فؤاده جمراً كجمر الغضا
على الرمال جندلوا صحبه............مضوا للقيا ربهم في رضا
ثم انثنوا طعناً بسبط الرسول............مقطعٌ دامٍٍ وحيدٌ قضى
يايوم عاشوراء كم من سنين..........قد انقضت ويومك ما انقضى
.............................
ونحن قد جئنا بقلبٍ حزين..............نصيح في صوت صداه السنين
يا أمة الاسلام هل تعلمين................أي فجيعاتٍ بكِ قد جرين
كيف بكِ يُظلم آل الرسول..............كيف بكِ قد استُبيح الحسين
........................
وبعد قتل وارث الانبياء..............في جرأة على إله السماء
أتوا خيام آل بيت الرسول...........وأشعلوا النار بكل خباء
والهف قلبي نسوةٌ خائفات.............وصبية ٌ قدهربوا والنداء
أينك ياعباس اين الحسين..............أين حِِمانا غادرونا سِِباء
وزينب حيرى بجمع الصغار .........نفسي لكِ يامن صبرتِ فداء
بالقيد قد ُأُثقل زين العباد................وساقوا النسوة سوق الإماء
ساروا بهم بضربهم بالسياط............وخلّفوا خير الورى بالعراء
قد كُفنوا بالرمل من بعدما.............قد غُسلّوا من زاكيات الدماء
رؤوسهم تُحمل فوق الرماح............بكت لها الارض ومن في السماء
.................................
ياسادتي ياليتنا دونكم...................فوق تراب الطفِ مُجََزّرين
يا أمة الاسلام هل تعلمين..............أي فجيعاتٍ بكِ قد جرين
كيف بكِ يُظلم آل الرسول.............كيف بكِ قد استُبيح الحسين
.......................................
وفي دمشق أُدخلوا بالحديد...............في يوم أحزان وفي الشام عيد
ينظرهم أسافل العالمين....................كادت سماء فوقهم ان تميد
أعزةٌ لله قد أُوقفوا.........................بين يدي طاغية كالعبيد
ما حل بالحوراء إذ أبصرت..............رأس الحسين بين كفي يزيد
ما حل بالسجاد وهو يرى.................رحل أبيه في بلاء جديد
أذكرنا في صبره جده.....................علي الكرار ذاك المجيد
في كظمه الغيظ على عُصبةٍ..............أتت لأمرٍ ليس فيها تريد
قد كسروا ضلع البتول التي.............من عصرها بالباب ألقت وليد
ياسيدي فأي أمر أشد.....................عليك والأثنينِ خطبٌ شديد
..................................
حرائرٌ لكم سبايا تُساق .................أم قتلهم عباس ثم الحسين
ياأمة الأسلام هل تعلمين................أي فجيعاتٍ بكِ قد جَرين
كيف بكِ يُظلمُ آل الرسول..............كيف بكِ قد استُبيح الحسين
................................
وبعد ما جرى لآل النبي...............والشاهد الرب الحفيظُ العلي
فرّج عنهم بعد تلك الخطوب...........وهو بهم في كل أمرٍ حَفي
الى الطفوف أقفلوا عائدين.............والعين عبرى والفؤادُ شجي
ليطلبوا قبر ابن خير النساء............سِبطِ الرسول وابنُ خير أبِ
فاجتمعوا ملائكٌ فوقه..................وحولهُ عيالهُ والسبي
يروون ظمآناً قضى بالدموع............ويندبون عزّهُ الذاهبِِ
يشكون ما لاقوا من الظالمين...........شكوى لمؤمنٍ ومحتسبِ
والقلبُ مفطورٌ كسير الجناح...........لأنجمٍ آفلةٍ غُُيّبِِ
الى إنقضاء الدهرِ آل الرسول..........تبقى عليكم ندبةَ النادبِِ
...............................
لأن حفظ الدين في ذكركم..............وفي البُكا على مصاب الحسين
يا أمة الاسلام هل تعلمين .............أي فجيعاتٍ بكِِ قد جَرين
كيف بكِ يُظلمُ آل الرسول..............كيف بكِ قد استُبيح الحسين

اعضاء معجبون بهذا

قد يكون الفراق قرارنا ياجورجيو!!
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
في طفولتنا بكينا مع " جورجيو" في الفلم الكارتوني" نيلز" وكم كرهنا قسوة القائد "أكسا" الذي تخلی عن ربيبه، وتنازل عن أبوته تجاه " جورجيو" وكيف حلّق بعيدا مع سربه من دون الاكتراث بوجع "جورجيو" ومن دون الالتفات أو الإصغاء الی نداءاته المتكررة ولهفته! فلم تحركه صرخاته بكلمة: أبي أبي أبي أكسا... وقد اعترض"... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ 1 اسبوع
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وواحد وعشرون: أينشتاين وانحناء الضوء:...
منذ اسبوعين
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...