0

بمختلف الألوان
الطُّموحُ هُوَ أنْ يسعى الإنسانُ إلى مَعالي الأمورِ، وترقيةِ حالِهِ إلى حالٍ أفضلَ، والصعودُ مِن مرتبةٍ إلى مرتبةٍ أعلى، وتحقيقُ الأهدافِ المرجوَّةِ. ولتحقيقِ طُموحاتِكَ عليكَ باتّباعِ النصائحِ الآتية: ـ إنَّ الشخصَ الطَّموحَ تكونُ نظرتُهُ للحياةِ أكثرَ إيجابيّةٍ، ويكونُ ذا ثِقَةٍ عاليةٍ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
انقاذ العراق بيد ادارة العتبتين المقدستين

منذ 9 سنوات
في 2017/05/21م
عدد المشاهدات :1811
بيت القصيد
فن الممكن
البطالة هي داعش اخر لم ننتصر عليه بعد بل هو من يذيقنا الهزيمة تلو الهزيمة كل يوم...
البطالة ليست في تاثيرها المادي فحسب ولكن الاخطر هو تاثيرها النفسي....وفي رواية مروية عن الامام الصادق عليه السلام مضمونها انه وجد دكان واحد من شيعته مغلقا في احد الايام فسال عنه فقيل ان ذلك الشخص يقول ان لديه مايكفيه من المال الى نهاية عمره لذلك فسيفرغ نفسه للعبادة ويترك العمل...فطلب الامام ان يخبروه ان جعفر الصادق يقول لك..امض الى محل عزك قبل ان يذهب تسعة اعشار عقلك....
فاذا كان رجل مؤمن; مسن لديه مايكفيه من المال ومع ذلك فان جلوسه بلا عمل سيذهب بتسعة اعشار عقله فالسؤال كم سيذهب من عقول شباب بلا مال واغلبهم ذوي ثقافة دينية بسيطة حين يعيشون في بطالة مستمرة؟؟؟
والجواب نجده واضحا في الاف الشباب الذين جندهم داعش في المدن الغربية وانتشار الجرائم والمخدرات وغيرها في الوسط والجنوب...فما هو الحل؟؟؟
الاجابة الجاهزة لدى الكثيرين هي ان توظفهم الدولة لديها...
-ولكن الدولة لديها اكثر من حاجتها
-حتى وان فهم ابناء الشعب والدولة يجب ان تعطيهم رواتب فهو مال الشعب...
-وهنا الطامة الكبرى لان اعطاء راتب لموظف زائد عن حاجة الدولة هو ظلم لباقي الناس واخذ من حصصهم في موارد الشعب والتي كان من المفروض صرفها كخدمات ومشاريع وغيرها تفيد الاكثرية ...
اذن ماالحل؟؟؟
والجواب النظري هو وجود قطاع خاص قوي كباقي الدول المتقدمة والتي موظفي الدولة فيها هم الاقل عددا نسبة لباقي الموظفين...ولكن المشكلة ان القطاع الخاص في العراق هو ضعيف هزيل كسيح وهو امر طبيعي لبلد مر بما مر به العراق لان راس المال جبان كما يقال فلايستقر في مكان غير مستقر ونظرة الى احصائيات الدول المجاورة في شراء العقارات لديها تخبرنا ان العراقيين من اكثر المستثمرين لاموالهم في تلك الدول...فعمليا ليس لدينا قطاع خاص يتمكن من المساهمة بحل المشكلة ولاحتى في المستقبل المنظور ...ويعود السؤال...فما الحل؟؟؟
وهنا تتجه انظار الحل الى ادارة العتبتين المقدستين والتي بيدها (حسب رايي البسيط) مفتاح حل ازمة البطالة في العراق والذي ان تم باذن الله سيحل بدوره ازمات اخرى في المجتمع وهو حل واقعي ممكن التطبيق واعرضه بخدمتكم عسى ولعل......
ببساطة نحتاج الى شركات ضخمة في العراق من نمط الشركات اليابانية والتي يوقع الموظف فيها عقدا اختياريا للتوظف لمدى الحياة وفي المقابل توفر له الشركة السكن ولاطفاله المدارس حتى تخرجهم من الجامعة لتعينهم بعد ذلك في كوادرها بل وحتى العطل والسفرات السياحية تتكفل بها الشركة لموظفيها فتكون تلك الشركات بمثابة اوطان مصغرة داخل وطنهم فيمنحوها كل طاقاتهم لما تمنحهم من حياة كريمة لهم ولعوائلهم .....ولاابالغ ان قلت ان ادارة العتبتين المقدستين هي الجهة الوحيدة في العراق المؤهلة لفعل ذلك وعلى نطاق العراق كله... فلا الدولة بالفساد المستشري في مؤسساتها وميزانيتها الخاوية ولا القطاع الخاص المسكين لديهم القابلية لذلك ووحدها ادارة العتبتين من تتمكن من احداث طفرة تاريخية تغير وجه العراق اقتصاديا واجتماعيا وغيرها من الوجوه وللاسباب التالية:
اولا: ان هكذا مشروع ضخم يقوم على دعامتين اساسيتين تتفرع عنهما دعامات فرعية واول الدعامتينوجود ادارة نزيهة قوية تستطيع ايجاد هذا المشروع الهائل والسيطرة عليه واحضار الكفاءات المناسبة له دون محسوبية ومن ثم رعايته بصبر حتى يقف على قدميه ولايوجد جهة لديهامثل هذه المواصفات وتستطيع الانفكاك من تاثير المسؤولين الفاسدين في الدولة بل ويحسبون لها الف حساب الا ادارة العتبتين المقدستين للثقل الذي تمثله في المجتمع ولمصداقيتها العالية فيما نفذته من مشاريع ولدعم المرجعية الرشيدة لها....
ثانيا: ان الدعامة الثانية هي راس المال واتحدث هنا عن مليارات الدولارات وايضا وحدها تلك الادارة من بيدها توفير ذلك اما الطريقة فهي بتاسيس تلك الشركات وطرح اسهمها للاكتتاب العام ليمول الشعب تلك المشاريع وحسب الخبراء فان ثلاثة ارباع النقد في العراق تقريبا يحتفظ بها الناس لديهم بعيدا عن البنوك فاذا وجدوا جهة استثمارية رصينة نزيهة تفتح لهم باب الاستثمار لاموالهم فمن المؤكد انهم سيقبلون وبكثافة على شراء اسهم تلك الشركات ليتوفر بذلك راس المال المطلوب مهما بلغ من ضخامة...
وتبقى هنالك الامور الفرعية واولها ماهية عمل تلك الشركات وهنا يتوجب الاستعانة بارقى درجات الخبراء العالميين ليضعوا دراسة شاملة لجميع مدن العراق تبين نوع كل مشروع في كل مدينة بحسب مواردها الطبيعية وبما يحقق تكاملا بين تلك المشاريع لينتج صناعة وزراعة تخرج العراق من بلوى الاعتماد على النفط اعتماد مريض السكر على الانسولين....
والامر الاخر هو ارض كل مشروع والذي ستبنى عليه المصانع وبيوت الموظفين ومدارس اولادهم وغيرها وهذه ممكن الحصول عليها حسب قانون الاستثمار وايضا ادارة العتبتين من تتمكن لوحدها في العراق من فعل ذلك دون المرور بدهاليز الرشاوى التي يمر بها كل من اراد الاستثمار في العراق ليتمكن من الحصول على التصاريح المطلوبة.....
وعند الوصول لتلك المرحلة بتاسيس الشركات في كل موقع حسب المخطط له ويتم دعوة الناس للعمل فيها فسيكون امر رائع ان يبني الناس شركاتهم( بل اوطانهم الصغيرة داخل وطنهم الكبير)من الصفر بايديهم واثناء ذلك يتم عمل دورات باشراف خبراء ليعلمونهم بعد تقسيمهم الى فئات ليصبحوا عمالا مهرة كل في مجاله حتى اذا ما اكتمل بناء وتجهيز كل شركة بما تحتاج من بنايات ومعدات تكون الكوادر المدربة جاهزة لبدء العمل فيها.....

ربما تبدو فكرة خيالية بضخامتها ولكنها عند التامل فيها قابلة للتطبيق لتوفر الاساسات اللازمة لها كما شرحت سابقا فاذا اجتمعت الادارة النزيهة براس المال المطلوب والخبرة العلمية المناسبة وكانت الارادة القوية هي المحرك بعد التوكل على الله عزوجل فلاشك ان النتائج ستكون عظيمة.....

اعضاء معجبون بهذا

قد يكون الفراق قرارنا ياجورجيو!!
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
في طفولتنا بكينا مع " جورجيو" في الفلم الكارتوني" نيلز" وكم كرهنا قسوة القائد "أكسا" الذي تخلی عن ربيبه، وتنازل عن أبوته تجاه " جورجيو" وكيف حلّق بعيدا مع سربه من دون الاكتراث بوجع "جورجيو" ومن دون الالتفات أو الإصغاء الی نداءاته المتكررة ولهفته! فلم تحركه صرخاته بكلمة: أبي أبي أبي أكسا... وقد اعترض"... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ 1 اسبوع
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وواحد وعشرون: أينشتاين وانحناء الضوء:...
منذ اسبوعين
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...