0

بمختلف الألوان
الوعد هو أن يقطع المرء بفعل شيء معين في المستقبل فان التزم بتنفيذه فقد وفى بوعده وان لم يلتزم من دون عذر مشروع فهو يعد مهمل ومدان وربما يصل الى درجة الخيانة والغدر ، والوعد من القيم التي لا يقوم بها سوى الافراد الجادين الملتزمون بكل كلمة حق يتفوهون بها لا مطلقا ومهما كان الأمر صعب عليهم، وقد حث الإسلام... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
من ثمار الفتوى

منذ 9 سنوات
في 2017/05/31م
عدد المشاهدات :2029
تعودت من خلال حضوري المهرجانات الفكرية والثقافية ان اترقب ما يحدث في الحوارات والنقاشات الجانبية العفوية والتي تمتل ثمرة المؤتمر او المهرجان لما تنتجه من تلاقح فكري وثقافي قد يكون سببا في كتابة قصيدة او محصلة لموضوع ادبي او مقال صحفي ، على غرار ذلك كنت شاهداً على الحوار الذي دار بين الأديب والصحفي الكبير الأستاذ علي الخبّاز والدكتور المياحيّ, بينما كنت ماراً سمعت ( علي الخباز) يتحدث قائلاً :( أُريد أن أُشير فقط لمسّألة وهي أنّ لكل سِلاح هناك صمام أمان ، اعتقد من خلال جوابك لمرحلة ما بعد داعش ان هذه الرؤى الانسانيّة - والتي من الممكن أن تكون حاضرة وبقوّة ما بعد داعش - هي صمام امان المرحلة التاليّة ) .
حينها عرِفت أنّ هذا الحوار لازال داخل ساحة الفتوى , فاقتربّت منهم , لاكتشف لاحقّا أن الدكتور كان يجيب الأستاذ علي الخباز: " ان مشروع المرجعية الدينية العليا اليوم هو زرع السعادة في المجتمع الاسلامي وتحرير الانسان من اي تشوهات فكرية و عسكرية و امنية وسياسية , لذلك جوهر المشروع هو الجهد الانساني واستمراره ما بعد داعش . فلدينا شهداء وجرحى وعوائل الشهداء ودور مهدمة وارض يحتاج لها جهد انساني كبير وان المرجعية مستمرة بجهدها لان الفتوى لم تنحصر بتاريخ او مكان او منطقة او فئة " .
- ثم أردف علي الخباز سؤاله بأخر قائلا " هنالك بعض من فسر عملية الكسب الانساني هو عملية توطيد لكسب اجتماعي، قد يكون بهذا المعنى ولكن نحن نرى ان هناك دلائل تبيّن أن المسعى الانساني لم يكن مسعى لغرض معين , هذه المرجعية لم تؤطَر تحت أي غرضّية مسعاها الانسانيّ .؟ "

ويأتي الجواب من الدكتور " المرجعية الدينية ليست جهّة سياسية وليس لها طموّح سياسي، اضافة لذلك ليست لها شرطة او جيش حتى تحّكم ، كما وليست هناك حكومة تحت وصايتّها , هي فقط تمارس الإرشاد والتوجيه والتعبئّة الجماهيريّة لحِفظ النظام وايضا تمارس دورها الثقافي، فهي ليست طرف في نزّاع سياسي أو مكسب سياسي أو طموّح سياسي هي فقط تريد عراق مستقل، حتى حين اصدرت فتوى الجهّاد الكفائيّ خاطبت العراقيين المواطنين , لم تخاطب تحت مسمى مذهبي او مناطقي وهذا دليل على عمق الوطنيّة لديها, والذي يقدّم شهداء في مناطق اخرى ليست بطامع او لديه مكسب بعيدا عن كل المزايدّات والتشوهّات فهي لا تؤمن بمذهبّة الدولة لذا فان صمام الأمان للعراق هي مرجعيّة سماحة السيد علي السيستاني( دام عزه) ولولا هذه الفتوى لأصبحنا اليوم متمزقين مناطقيّاً وطائفيّاً حتى على مستوى فئويّاً وعشائريّاً " .

يبدو ان الفتوى ولما لها من اهميّة أخذت على عاتقها كل المتبنيات الاجتماعية من الناحية الفكرية وشقت رافداً أدبياً جديدا ذات اصول فكرية يقوم على سقاية الاقلام الواعية والكاتبة للتاريخ والباحثة عن الحقيقة في هذا البلد, كما واصبحت حديثاً يتناقله المثقفون والاكاديميون في حواراتهم , كيف لا.. ومن واجبنا الشرعي والوطني ان تكون لدينا وثائق ودراسات توثّق البُعد الانساني بفتوى المرجعيّة العليّا لفتوى الجهاد الكفائيّ, هذه الفتوى التي لم تنحصر فقط في البُعد العسكري, فسماحة السيّد السيسّتاني ( دامَ عزّه) لا يؤمن بعسكرة المجتمع بل يؤمن بالسلمية والحوار وبإنسانية الفتوى , وعندما يِوّصي السيد السيستاني (حفظه الله ) بالنازحين ويعطي المساعدات في الأنبار والموصل وصلاح الدين للمسلمين وغير المسلمين ما هو إلا إيماناً منه بعمق الجانب الانساني المتجذر في الاسلام .

اعضاء معجبون بهذا

حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة
بقلم الكاتب : نوري حسين نور الهاشمي
حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة الأستاذ الدكتور نوري حسين نور الهاشمي 17/10/2026 قبل ثلاث سنوات دفعتني معاناة صحية إلى مراجعة طبيب اختصاص في جراحة المسالك البولية، كان يوصف بأنه من أفضل الأطباء في المحافظة. وعندما وصلت إلى عيادته استوقفتني لافتة كبيرة ازدحمت بالألقاب والشهادات والزمالات،... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما تحرك،...
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح قليلا.......
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...


منذ 5 ايام
2026/10/20
تخيّل أن تدخل سيارتك، وتحدد وجهتك على الشاشة، ثم تنطلق السيارة في الطريق وتتعامل...
منذ 5 ايام
2026/10/20
هل لاحظت أن نبات البوتس لديك يطيل سيقانه باستمرار، بينما تبقى أوراقه صغيرة؟ ثم...
منذ 5 ايام
2026/10/20
يشهد العالم تغيرات متسارعة بفعل الذكاء الاصطناعي، ولم يعد تأثيره مقتصرًا على...