0

بمختلف الألوان
الطُّموحُ هُوَ أنْ يسعى الإنسانُ إلى مَعالي الأمورِ، وترقيةِ حالِهِ إلى حالٍ أفضلَ، والصعودُ مِن مرتبةٍ إلى مرتبةٍ أعلى، وتحقيقُ الأهدافِ المرجوَّةِ. ولتحقيقِ طُموحاتِكَ عليكَ باتّباعِ النصائحِ الآتية: ـ إنَّ الشخصَ الطَّموحَ تكونُ نظرتُهُ للحياةِ أكثرَ إيجابيّةٍ، ويكونُ ذا ثِقَةٍ عاليةٍ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
هُوَ وَاللهِ آتٍ

منذ 9 سنوات
في 2017/06/16م
عدد المشاهدات :1928
تتيهُ في الفضاءاتِ أرواحُنا وتسافرُ في الملكوتِ..
سابحةً مَعَ أطيافِ مَلَائكةٍ استعدَّتْ للوفودِ..
في شَهرٍ فضيلٍ رَسْمُ ملامحِ الفضائلِ بإتقانٍ مُحكمٍ..
على صَفَحاتِ التُقى والعَفَافِ والرُجوعِ إلى اللهِ عز وجل..
وَقَفَ عزرائيلُ ببابِ المسجدِ ينتظرُ أمرَ الإمامِ..
أخذتْهُ هيبةُ خليفةِ اللهِ في أرضِهِ، وقدْ فاقَ حزنُهُ كلَّ الأحزانِ..
يرتعشُ مِن جراءةِ الموتِ على خليفةِ اللهِ في أرضِهِ..
هيبةُ عليٍ عليه السلام من هيبةِ اللهِ عز وجل ورسولِهِ صلى الله عليه واله..
السماواتُ تَئِنُّ مِن اشتياقِهَا إليهِ..
الجِنانُ أبدَتْ زينتَهَا وتهيأتْ للوفودِ المقدسِ للأميرِ..
حجَّ جبرائيلُ إلى الكوفةِ لِيُعلنَ عن استقبالِ السماءِ لأميرِها..
ويُعلِنَ للأرضِ تهديمَ أركانِ الهُدى وانفصامَ العروةِ الوُثقى..
ويُعلِنَ الدينُ حِدادَهُ على يعسوبِهِ فيبكي دَمَاً مَعَ السماءِ أربعينَ يوماً..
فيا مَن تزاحمتْ ملائكةُ الرحمنِ على بابِهِ..
تستأذنُ الدخولَ للتبرُكِ بالنظرِ إليه.. أعلمُ أنه إلى الآنَ لم يسكنْ أنينُ أيتامِكَ...
مُذْ أن أتوكَ بشربةِ لبنٍ وإلى الآنَ يقفونَ على بابِكَ..وينظرونَ إليه بعينِ يتمِهِم..
ينتظرونَ أن يُطلَّ عليهم نورُ وجهِكَ الوضَّاءِ..
جرحُكَ جرحُهُم مِثلَما عيونُك بَكَتْ رحمةً لهم..
فقدُكَ قَتَلَهُم وبدتْ عبراتُهم التي مَسَحْتَها بكفٍ اعتادَ السخاءَ..
تَتَجَلى ببؤسِهِم إلى يومِ الوقتِ المعلومِ.. الذي سيخرجُ فيه مَن يسيرُ بسيرتِكَ..
يلبسُ لباسَكَ ويأكلُ مِثلَ مأكلِكَ..
ويمسحُ دموعَ اليتامى ويُسكتُ أنينَ الأراملِ..
هُوَ واللهِ آتٍ.. هُوَ واللهِ آتٍ..

اعضاء معجبون بهذا

قد يكون الفراق قرارنا ياجورجيو!!
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
في طفولتنا بكينا مع " جورجيو" في الفلم الكارتوني" نيلز" وكم كرهنا قسوة القائد "أكسا" الذي تخلی عن ربيبه، وتنازل عن أبوته تجاه " جورجيو" وكيف حلّق بعيدا مع سربه من دون الاكتراث بوجع "جورجيو" ومن دون الالتفات أو الإصغاء الی نداءاته المتكررة ولهفته! فلم تحركه صرخاته بكلمة: أبي أبي أبي أكسا... وقد اعترض"... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ 1 اسبوع
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وواحد وعشرون: أينشتاين وانحناء الضوء:...
منذ اسبوعين
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...