0

بمختلف الألوان
الوعد هو أن يقطع المرء بفعل شيء معين في المستقبل فان التزم بتنفيذه فقد وفى بوعده وان لم يلتزم من دون عذر مشروع فهو يعد مهمل ومدان وربما يصل الى درجة الخيانة والغدر ، والوعد من القيم التي لا يقوم بها سوى الافراد الجادين الملتزمون بكل كلمة حق يتفوهون بها لا مطلقا ومهما كان الأمر صعب عليهم، وقد حث الإسلام... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
دعني أبوح..

منذ 9 سنوات
في 2017/06/19م
عدد المشاهدات :2617
دعني أبوحُ لواعجَ الألمِ
وعظيمَ ما في الروحِ من سَقَمِ

دعْ جُرحيَ المَجدوبَ يبكي على ..
ما فاتهُ من عابرِ الدّيمِ

جاشتْ مَراجلُ حُزننا فغدى..
مُتناسلاً كاليمِّ مُحتدمِ

دعْ بنتَ أجفاني تَشِفُّ بما
قد ضجَّ من بلوائهِ قَلمي
∗∗∗ ∗∗∗ ∗∗∗
أبكي على التأريخِ والرُقُمِ..
أبكي على الأهوارِ والقِممِ

أبكي على النهرينِ ما شَبِعا..
من خلطِ مائِهما بفيضِ دَمي

أبكي من الأرضِ التي التقمتْ..
خيطَ القِماطِ " وسِبحةَ " الهَرِمِ

أبكي على وطنٍ عُدمتُ بهِ..
من كُوّةٍ تُفضي إلى حُلُمي

∗∗∗ ∗∗∗ ∗∗∗

يا موطناً للموتِ سارَ بهِ..
من كلِّ طاغيةٍ ومن قَزمِ

تتقاذفُ الأمواهُ قاربَهُ..
وتسومُهُ الشُطآنُ للظُلَمِ

حَفَّتْ بهِ الذؤبانُ تنهشُهُ
فيلوذُ بالعُقبان والرُخُم ِ

∗∗∗ ∗∗∗ ∗∗∗
دَعني أبوحُ .. ولا تُكِمّ فمي
واسمعْ تباريحَ الجَوى الضَرِمِ

هبني مِنَ الأفراحِ ريَّ ضَمي
ولتجترحْ شَعباً بلا صَنمِ

والثمْ شفاهَ الأرضِ سُنبلةً
حُبلى بألوانٍ من النِعَمِ

وامسحْ منَ الجدرانِ نعيَ دمٍ
واكتبْ ولادةَ فجرِكَ الحُلُمِ

اعضاء معجبون بهذا

حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة
بقلم الكاتب : نوري حسين نور الهاشمي
حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة الأستاذ الدكتور نوري حسين نور الهاشمي 17/10/2026 قبل ثلاث سنوات دفعتني معاناة صحية إلى مراجعة طبيب اختصاص في جراحة المسالك البولية، كان يوصف بأنه من أفضل الأطباء في المحافظة. وعندما وصلت إلى عيادته استوقفتني لافتة كبيرة ازدحمت بالألقاب والشهادات والزمالات،... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما تحرك،...
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح قليلا.......
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...


منذ 5 ايام
2026/10/20
تخيّل أن تدخل سيارتك، وتحدد وجهتك على الشاشة، ثم تنطلق السيارة في الطريق وتتعامل...
منذ 5 ايام
2026/10/20
هل لاحظت أن نبات البوتس لديك يطيل سيقانه باستمرار، بينما تبقى أوراقه صغيرة؟ ثم...
منذ 5 ايام
2026/10/20
يشهد العالم تغيرات متسارعة بفعل الذكاء الاصطناعي، ولم يعد تأثيره مقتصرًا على...