0

بمختلف الألوان
الطُّموحُ هُوَ أنْ يسعى الإنسانُ إلى مَعالي الأمورِ، وترقيةِ حالِهِ إلى حالٍ أفضلَ، والصعودُ مِن مرتبةٍ إلى مرتبةٍ أعلى، وتحقيقُ الأهدافِ المرجوَّةِ. ولتحقيقِ طُموحاتِكَ عليكَ باتّباعِ النصائحِ الآتية: ـ إنَّ الشخصَ الطَّموحَ تكونُ نظرتُهُ للحياةِ أكثرَ إيجابيّةٍ، ويكونُ ذا ثِقَةٍ عاليةٍ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
يحفظ بعيداً عن متناول السياسيين ..!

منذ 9 سنوات
في 2017/07/02م
عدد المشاهدات :1956
لنا رجال ابوا الا ان تنتصر سواعدهم ويحقوا الحق ويسحقوا الباطل بأقدامهم ، لبسوا القلوب فوق الدروع واحتمت بهم السواتر خوفا من الرصاص ، ذهبوا لسوح الوغى وقد هانت عليهم ارواحهم وزهدوا في دمائهم من اجل قضية قدسوها حملوا جهدهم لصيانتها ، قضية تُبقي للإنسان كرامته وتصون حقوقه انها (الوطن) .
أحاول دائما ان اتأمل مواقف الشجعان الذين يقفون اليوم حماة لهذه الارض واهلها ، فأجد نفسي عاجزا عن الالمام بالعبارات التي تصفهم ، واحاول ان اجد بعض الكلمات التي تعبر عن فخرنا بهم ، هؤلاء الابطال الذي رابطوا على سواتر الحق ودعسوا اهل الضلالة بعزيمتهم فسجلوا بذلك اسمى صور الايثار وابهى البطولات وهم يلوذون عن حرم هذا الشعب ، فقد اثمرت دمائهم اليوم عن نصراً تغنى به العالم ، واستبشرت بقدومه جوارح الشرفاء ، فبعد مضي ثلاث سنوات من الهم والضيم على اهل العراق جاءهم النصر راكبا موج الدماء الزاكية التي تزهر نصرا بعد نصر.
هذا النصر الذي تحقق بدماء الشهداء وبسالة الرجال الذين ابوا الا ان يسود الخير ويحل الامان في وطنهم ، اذ لابد من ان نحافظ عليه ولا نسمح بان يكون مكسبا سياسية تتقمصه بعض الجهات الحزبية لغرض تحقيق المناصب بأسماء الشهداء وبطولاتهم ، وان يحفظ بعيدا عن تلك الايادي الملوثة التي تنتظر تلك اللحظات التي يعلن فيها النصر حتى تركب موجته وبالتالي تصادر حقوق الشهداء والمقاتلين الشرفاء لصالح احزابهم السياسية واجنداتها الخاصة .

اعضاء معجبون بهذا

قد يكون الفراق قرارنا ياجورجيو!!
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
في طفولتنا بكينا مع " جورجيو" في الفلم الكارتوني" نيلز" وكم كرهنا قسوة القائد "أكسا" الذي تخلی عن ربيبه، وتنازل عن أبوته تجاه " جورجيو" وكيف حلّق بعيدا مع سربه من دون الاكتراث بوجع "جورجيو" ومن دون الالتفات أو الإصغاء الی نداءاته المتكررة ولهفته! فلم تحركه صرخاته بكلمة: أبي أبي أبي أكسا... وقد اعترض"... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ 1 اسبوع
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وواحد وعشرون: أينشتاين وانحناء الضوء:...
منذ اسبوعين
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...