0

بمختلف الألوان
الطُّموحُ هُوَ أنْ يسعى الإنسانُ إلى مَعالي الأمورِ، وترقيةِ حالِهِ إلى حالٍ أفضلَ، والصعودُ مِن مرتبةٍ إلى مرتبةٍ أعلى، وتحقيقُ الأهدافِ المرجوَّةِ. ولتحقيقِ طُموحاتِكَ عليكَ باتّباعِ النصائحِ الآتية: ـ إنَّ الشخصَ الطَّموحَ تكونُ نظرتُهُ للحياةِ أكثرَ إيجابيّةٍ، ويكونُ ذا ثِقَةٍ عاليةٍ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
أحد عشر جواباً صائباً في عالم الرؤيا

منذ 9 سنوات
في 2017/07/16م
عدد المشاهدات :1799
يقول الشيخ الحر العاملي (رحمه الله): في سفري الثالث لحج بيت الله الحرام أديت أعمال الحج من محل الإحرام حتى آخر الأعمال ماشياً، حتى أن عدداً كبيراً اقتدى بي في أداء الأعمال مشياً على الأقــــدام، وفي إحدى الليالي رأيت في عالم الرؤيا أحداً يسألني ويقول: لماذا كان الإمام الحسن (عليه السلام) يذهب إلى الحج ماشياً وكان يصحب معه حيواناً دون أن يركبه؟
فما هي المصلحة وما هي الفائدة من استصحابه المركوب؟
فذكرت في الجواب بعض العلل، ننقل منها:
1 ـ أن لا يظن أن الإمام يمشي للإقلال من المصرف.
2 ـ أراد بيان استحباب هذا العمل.
3 ـ لأجل إنفاق المال في سبيل الله.
4 ـ كان يحتمل أن يصيبه التعب والعجز في الطريق فحينئذ يستعين بالمركوب.
5 ـ تطمين الخاطر وتطبيب النفس فلا يتحسس الإنسان بالتعب، كما تؤيده التجربة حيث أن الإنسان إذا كان معه مركوبه لم يشعر بالتعب، وهذا ما يشير إليه أمير المؤمنين علي (عليه السلام) بقوله: (من وثق بماء لم يظمأ).
6 ـ يركبه بعد الرجوع من مكة.
7 ـ يحتمل وجود السراق وقطاع الطريق، ففي هذه الحالة يحتاج الإنسان إلى المركوب.
8 ـ إحضار مثل هذه المحامل والمراكب إلى مكة لأجل التبرك.
9 ـ إظهار نعم الله تعالى: (وأما بنعمة ربك فحدث).
هذه هي المطالب التي مرت على خاطري في المنام وقلتها، ونهضت من نومي وكتبتها، يقول المحدث القمي في (سفينة البحار): وخطه موجود عندي.

اعضاء معجبون بهذا

قد يكون الفراق قرارنا ياجورجيو!!
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
في طفولتنا بكينا مع " جورجيو" في الفلم الكارتوني" نيلز" وكم كرهنا قسوة القائد "أكسا" الذي تخلی عن ربيبه، وتنازل عن أبوته تجاه " جورجيو" وكيف حلّق بعيدا مع سربه من دون الاكتراث بوجع "جورجيو" ومن دون الالتفات أو الإصغاء الی نداءاته المتكررة ولهفته! فلم تحركه صرخاته بكلمة: أبي أبي أبي أكسا... وقد اعترض"... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ 1 اسبوع
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وواحد وعشرون: أينشتاين وانحناء الضوء:...
منذ اسبوعين
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...