هو أصغر كواكب المجموعة الشمسية وأقربها إلى الشمس، ويبلغ حجمه ما يقارب 0.056 من حجم الأرض وكتلته 0.055 من كتلة الأرض، فلهذا يعد هذا الكوكب صغيراً جداً من ناحية الحجم، ويشبه إلى حدٍّ كبيرٍ القمر من حيث مظهره وسطحه بالإضافة إلى ظهوره على شكل أطوارٍ من على سطح الأرض، ويكمل عطارد دورته حول الشمس في حوالي 88 يوماً، وقد تم بعث بعض المسابير الفضائية إلى كوكب عطارد كمارينر 10 ومسبار ميسنجر والذي تمّ إطلاقه في عام 2004 وأكمل 4000 دورةٍ حول عطارد حتى نفد وقوده وسقط على سطحه.
عطارد هو أحد الكواكب الصخرية الأربعة في المجموعة الشمسية، ولهذا فإنه يتكون من داخله من المعادن والسليكات، وأما كثافته فتصل إلى 5.4 جرامات تقريباً لكل سنتيمتر مكعب، وهي أقل بقليل من كثافة المواد على سطح الأرض، إلّا أن هذه الزيادة ترجع إلى جاذبية الأرض التي تعد أكبر من عطارد مما يزيد من كثافة المواد على سطح الأرض، وكما يعتبر سطح كوكب عطارد مشابهاً للقمر فتوجد على سطح عطارد العديد من الفوهات الناتجة عن اصطدام النيازك على سطح بالإضافة إلى بعض المناطق السهلية، وكذلك فإن كوكب عطارد لا يملك أقماراً طبيعية ككوكب الزهرة.
لا يمتلك كوكب عطارد غلافاً جويّاً كباقي الكواكب بسبب كتلته الصغيرة التي لا تشكل جاذبيةً كبيرةً لتكوين غلافٍ جوّي، وبسبب عدم وجود الغلاف الجوي على سطحه فإنّ الحرارة على سطح عطارد تتفاوت تفاوتاً كبيراً بين الليل والنهار فيصل فارق الحرارة بين الليل والنهار إلى ما يقارب 600 كلفن.







د.فاضل حسن شريف
منذ يومين
الشيخ المقدسي (رحمه الله)
بين الجامعة والوسط الأدبي
زيارة الأربعين والإبداع في نصرة الإمام الحسين (عليه السلام)
EN