Logo

بمختلف الألوان
الضبابية، تراكم الاحداث الاقتصادية وغيرها، تدفع الناس الى دوامة القلق من المستقبل، اذ يعبر الكثير من الناس عن مستقبلهم بالوهمي او الكارثي وبعبارات يائسة أخرى، انهم يرون المستقبل من منظار الاحداث والمشاكل، وحين تسأل اي واحد من الشباب مثلاً سيقول: المستقبل بالنسبة لي شيء مجهول وخارج نطاق التفكير، ما... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
قراءة في المجموعة القصصية (دم على ورق | قصص شهداء على طريق القدس) للقاصة أم كلثوم السبلاني

منذ 5 شهور
في 2026/01/29م
عدد المشاهدات :1396
قراءة في المجموعة القصصية (دم على ورق | قصص شهداء على طريق القدس) للقاصة أم كلثوم السبلاني
بقلم|| مجاهد منعثرمنشد
يستنشق القارئ مع كل قصة من هذه المجموعة الرائعة نسيم عبير الشهداء .
يقع الكتاب في سبع وعشرين قصة، توثق مشاهد من حياة شهداء المقاومة اللبنانية، مُطعَّمة بقصتين لشهيدين من شهداء الحشد الشعبي.
كتبتها القاصة بأسلوب السهل الممتنع، بلغة صحفية لا تتكلّف، ولا تُشغل القارئ بالبحث عن مفردات صعبة في قواميس اللغة العربية.
وقد جمعت في كتابتها بين أسلوب القصة الكلاسيكي القديم والتكثيف الحديث عند الحاجة.
ولكل حكاية معنى، تغوص فيه المؤلفة بعمق في النفس، سواء نفس المروي عنه أو نفسها كراوية، إذ تُظهر الباطن في العقلين على حد سواء, ففي القصة الأولى (أنا بنت بابا)، وهي قصة ابنة شهيد من ذوي الاحتياجات الخاصة، التقت بها القاصة وبيَّنت تعاطفها وشفقتها عليها، فانصرف ذهنها إلى المصير المجهول الذي ينتظر هذه الطفلة بعد استشهاد والدها!
وركزت الكاتبة على مسألتين: مغزى الحكاية وعنصر التشويق، تاركة القارئ الكريم يتخيل ويحلل بنفسه ما سيحدث لهذه البنت، تحديداً: من سيكون سندها؟ وكيف ستكون حالتها النفسية؟
ثم رسمت صورة وصفية للمكان والأسرة مع بيان كيف عرفت زوجة الشهيد وبناتها الأربع اللواتي يرتدين الوشاح الأصفر، وهو رمز لعلم حزب الله. وأثناء الترحيب، شخصت مرض الطفلة بـ"متلازمة الحب" عند نطقها به دون سؤال، فجذبت القاصة من ثوبها قائلة: (وأنا بنت لبابا)، وبادرت بالتعريف عن نفسها لجميع الضيوف مرة أخرى ناطقة: أنا فاطمة بنت لبابا. وهنا أفصحت المؤلفة عن الشخصية الرئيسية في القصة وأنهت أدوار الشخوص الثانوية ما عدا الطفلة ووالدها الشهيد.
ثم دخلت في محاورة حنين مع البنت وهي تتحدث عن حب أبيها لها، فأوضحت القاصة في هذه المحاورة لطف الله وعنايته بهذه الصغيرة، فتقول: أنا أذهب كل يوم إلى ضريح لبابا, وأضع له وردة، وبابا يأتي كل يوم ويقبلني هنا). وأردفت... (أنا أحب بابا لأنه شهيد، وبابا يحبني لأنني ابنته).
وهنا قفل الحكاية ونهايتها مع عنصر المفاجأة؛ فالكاتبة قَلِقت على نفسها بسبب فهم الطفلة للشهادة أكثر منها، وكيف أدركت ماذا يعني أن تكون البنت (ابنة بابا الشهيد).
وأنهت حكايتها بتجلّي أسلوبها الإبداعي من خلال قيادة ذهن القارئ والناقد وأبعاد تفكيره عن معرفة الزمان وملامح الطفلة الجسدية كلون الوجه والعينين أو اليد وما شابه، فخرجت عن القصة الكلاسيكية إلى التكثيف.
أما عموم مجموعة (دم على ورق) فهو نوع من أرْخِ وَوَثِّق لحياة الشهداء وحفظ إرثهم، فإجابة الأستاذة عن السؤال الوجودي: لماذا يستشهد هؤلاء؟
لقد ابتعدت أختنا الفاضلة عن التركيز على الجوانب البطولية والعسكرية والروح الجهادية التي انفرد بها أمراء الجنة، وبيَّنت ماهية ما يحمله الكتاب من تصنيف، فهو ليس من سنخية أدب المعركة، بل يحمل طابع الأدب المقاوم الاجتماعي والنفسي، فتوغلت كاتبتُه في بطون أسر حياة السعداء، وأصغت بأذنين واعية لكلام أمهاتهم وآبائهم وزوجاتهم وأولادهم وأقاربهم وأصدقائهم وكل من كان على تماس مع شخصية الشهيد.
ورسمت صورة لملامح البيئة (المعجزة) التي تخرجت منها أنوار هؤلاء الأبطال، وهذه المعجزة تكمن في كيفية هندسة نهاياتها من أجل حب الوطن.
كل الشكر والتقدير المعطَّر بأريج الأخوة الإيمانية إلى الأستاذة الفاضلة أم كلثوم السبلاني على معين نتاجها الإبداعي، داعين لها بالمزيد من التألق والنجاح الباهر.


اعضاء معجبون بهذا

صدى الأعمار الثلاثة
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم الكفلي في أحد الأيام الباردة،كنت جالسا في السيارة أنتظر.. مرَّ رجلان مسنان يبدو عليهم علامات التعب، وكانت ملابسهم قديمة بعض الشيء ، وعيونهم غائرة، وكأنهم يحملون أثقال العالم. توقف الرجلان قليلا على الرصيف بجانب السيارة ، وبدأ أحدهم يتحدث بصوت مسموع عن عمر الإنسان وكيف وصفه الإمام علي... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى يجمعنا...
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...


منذ 3 ايام
2026/06/22
عندما يحاول ممرض أو طبيب إدخال إبرة في وريد مريض، تبدو العملية بسيطة للوهلة...
منذ 1 اسبوع
2026/06/16
لم يكن تحذير ألكسندر فلمنج (مكتشف البنسلين) قبل عقود مضت مجرد نبوءة متشائمة حين...
منذ 1 اسبوع
2026/06/16
أحدثت تطبيقات التواصل الاجتماعي ثورة في أساليب الترفيه والتواصل، ويُعد تطبيق...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+