Logo

بمختلف الألوان
رِسالةٌ إلى قَلبِكَ (الرَّحمَةُ) عِندَما تَضِيقُ بِكَ الدُّنيا، وَعِندَما تَتَسَاءَلُ: أينَ الفَرجُ مَتَى تَنكَشِفُ الغُمَّةُ تَذَكَّرْ هذهِ الآيَةَ العَظيمَةَ: {مَا يَفْتَحِ اللهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
تكرار العبارة في اللغة: خطوات الشيطان (لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان)

منذ 1 ساعة
في 2026/08/10م
عدد المشاهدات :18
العبارة في اللغة هي مجموعة من الكلمات المترابطة التي تؤدي دلالة أو معنى معيناً، وقد تكون جزءاً من جملة أو الجملة كاملة. وفقاً لـ معجم المعاني الجامع، فهي الكلام الذي يُبيّن به الإنسان ما في نفسه من معانٍ.تتعدد أنواع العبارات بحسب سياقها اللغوي: العبارة العادية: مجموعة كلمات تتحد لتوصل فكرة للقارئ أو السامع. العبارة الاصطلاحية: تركيب لغوي له معنى خاص لا يُفهم حرفياً من مفردات كلماته بشكل منفصل (مثل: "طوى صفحة" بمعنى تجاوز الماضي). في النحو والتحليل اللغوي: تُعرف بوحدة نحوية تتكون من كلمة أو أكثر تعمل كوحدة واحدة داخل البناء الهرمي للجملة.

عن تفسير الميسر: قال الله تعالى عن الفاحشة "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۚ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَـٰكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ" ﴿النور 21﴾ بالفحشاء: ما عَظُم قبحه من الذنوب. يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه لا تسلكوا طرق الشيطان، ومَن يسلك طرق الشيطان فإنه يأمره بقبيح الأفعال ومنكراتها، ولولا فَضْلُ الله على المؤمنين ورحمته بهم ما طَهُرَ منهم أحد أبدًا مِن دنس ذنبه، ولكن الله بفضله يطهر من يشاء. والله سميع لأقوالكم، عليم بنياتكم وأفعالكم. تفسير مجمع البيان للشيخ الطبرسي: قوله جل جلاله "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۚ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَـٰكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ" ﴿النور 21﴾ نهى سبحانه عن اتباع الشيطان، فقال: "يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان" أي: آثاره وطرقه التي تؤدي إلى مرضاته. وقيل: وساوسه "ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر" هذا بيان سبب المنع من اتباعه "ولولا فضل الله عليكم ورحمته" بأن لطف لكم وأمركم بما تصيرون به أزكياء، ونهاكم عما تصيرون بتركه أزكياء "ما زكى منكم من أحد أبدا" أي: ما صار منكم أحد زكيا ومن في "من أحد" مزيدة. وقيل: معناه ما ظهر منكم أحد من وسوسة الشيطان، وما صلح. "ولكن الله يزكي من يشاء" أي: يطهر بلطفه من يشاء، وهو من له لطف يفعله سبحانه به ليزكو عنده "والله سميع عليم" يفعل المصالح والألطاف بالمكلفين، لأنه يسمع أصواتهم وأقوالهم، ويعلم أحوالهم وأفعالهم. وفي الآية دلالة على أن الله سبحانه يريد من خلقه خلاف ما يريده الشيطان، لأنه إذا ذم سبحانه الأمر بالفحشاء والمنكر، فخالق الفحشاء والمنكر ومريدهما أولى بالذم، تعالى وتقدس عن ذلك. وفيها دلالة على أن أحدا لا يصلح إلا بلطفه.

عن مركز الامام الصادق عليه السلام حول التكرار في القرآن: تكرار الفاصلة: سبق أن ذكرنا فى مبحث الفواصل بسوء المصير من تكرار الفاصلة مرتين بدءاً وثلاث مرات نهاية. وقد وجهنا أسلوب التكرار فى تلك الصور. ولكنَّا هنا أمام فاصلة لم تقف فى تكرارها عند حد المرات الثلاث. بل تعدت ذلك بكثير. لذلك آثرنا أن نبحثها هنا إذ هى بهذا الموضع أنسب. ونعتمد فى دراستنا لتكرار الفاصلة على ثلاث سور هى: الرحمن، القمر، المرسلات. وهى السور التى برزت فيها هذه الظاهرة الأسلوبية. بشكل لم يرد فى غيرها، كما ورد فيها. فقد تكررت: "فبِأى آلاء ربكما تكذبان" فى "الرحمن". وتكررت "فكيف كان عذابى ونذر" فى "القمر". وتكررت: "ويل يومئذ للمكذبين" فى "المرسلات". تكرار الفاصلة فى "القمر": ولهذا التكرار فى المواضع الثلاثة أسباب ومقتضيات. ففى سورة القمر"نجد العبارة المكررة وهى: "فكيف كان عذابى ونذر"قد صاحبت فى كل موضع من مواضع تكرارها قصة عجيبة الشأن، وكان أول موضع ذُكِرت فيه عقب قصة قوم نوح. وبعد أن صوَّر القرآن مظاهر الصراع بينهم وبين نوح عليه السلام ثم انتصار الله لنوح عليهم. حيث سلَّط عليهم الطوفان. فأغرقهم إلا مَن آمن وعصمه الله. ونجد أن الله نجَّى نوحاً وتابعيه. ولكن تبقى هذه القصة موضع عظة وادكار، ولتلفت إليها الأنظار وللتهويل من شأنها جاء قوله تعالى عقبها: (فكيف كان عذابى ونذر (مُصدَّراً باسم الاستفهام "كيف" للتعجيب مما كان، ولقد مهَّد لهذا التعجيب بالآية السابقة عليه. وهى قوله تعالى: "ولقد تركناها آية فهل من مدكِر" (القمر 15). والموضع الثانى لذكرها حين قص علينا القرآن قصة عاد وعتوها عن أمر الله وفى"عاد"هذه نجد العبارة اكتنفت القصة بدءاً ونهاية. قال تعالى: "كذبت عادُ فكيف كان عذابىِ ونذر * ِإنا أرسلنا عليهم ريحاً صرصراً فى يومِ نحْسٍ مستمر * تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر * فكيف كان عذابى ونذر" (القمر 18-21). وتكرار العبارة هكذا فى البداية والنهاية إخراج لها مخرج الاهتمام. مع ملاحظة أن أحداث القصة هنا صُورت فى عبارات قصيرة ولكنها محكمة وافية.. ولم يسلك هذا المسلك فى قصة نوح أعنى قصر العبارات والسبب فيما يبدو لى أن إهلاك قوم نوح كان بالإغراق فى الماء. وهى وسيلة كثيراً ما تكون سبب هلاك. فقد كانت سبب هلاك فرعون وملئه.. أما أن يكون الإهلاك بالريح فذلك أمر يدعو إلى التأمل والتفكر. ولعل مما يقوى رأينا هذا. أن هذه القصة قصة عاد وردت فى موضع آخر من القرآن يتفق مع هذا الموضوع من حيث الفكرة، ويختلف معه قليلاً من حيث طريقة العرض وزيادة التفصيل. جاء فى سورة الحاقة: "وأما عاد فأهلكوا بريح صرصرٍ عاتية* سخرها عليهم سبع ليالٍ وثمانية أيام حُسوماً فترى القوم فيها صرعَى كأنهم أعجاز نخل خاوية * فهل ترى لهم من باقية " (الحاقة 6-8). فإرسال الريح هكذا سبع ليال وثمانية أيام حسوماً مدعاة للعظة والاعتبار.

وعن الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل للشيخ ناصر مكارم الشيرازي: قوله جل جلاله "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۚ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَـٰكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ" ﴿النور 21﴾ إذا فسّرنا الشيطان بأنه كل مخلوق مؤذ وفاسد ومخرّب، يتّضح لنا شمولية هذا التحذير لأبعادِ حياتنا كلها، وحيث لا يمكن جرّ أي إنسان مؤمن متطهر مرّة واحدة إلى الفساد، فإنّ ذلك يتمّ خطوة بعد أُخرى في طريق الفساد: الخطوة الأُولى: مرافقة الملوثين والمنحرفين. الخطوة الثّانية: المشاركة في مجالسهم. الخطوة الثّالثة: التفكير بارتكاب الذنوب. الخطوة الرّابعة: ارتكاب الأعمال المشتبه بها. الخطوة الخامسة: إرتكاب الذنوب الصغيرة. وأخيراً الإبتلاء بالكبائر. وكأنّ الإنسان في هذه المرحلة يسلّم نفسه لمجرم ليقوده نحو الهاوية، أجل هذه "خطوات الشيطان" ﴿النور 21﴾. ثمّ تشير الآية إلى أهم النعم الكبيرة التي منَّ الله بها على الإنسان في هدايته فتقول: "ولو لا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبداً ولكن الله يزكّي من يشاء والله سميع عليم" ﴿النور 21﴾.

جاء في موقع وزارة الأوقاف المصرية عن شبهة الكلام المكرر في القرآن الكريم: تكرار الفاصلة في "القمر": ولهذا التكرار في المواضع الثلاثة أسباب، ومقتضيات ففي سورة "القمر" نجد العبارة المكررة وهي: "كَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ" قد صاحبت في كل موضع من مواضع تكرارها قصة عجيبة الشأن، وكان أول موضع ذكرت فيه عقب قصة قوم نوح، وبعد أن صور القرآن مظاهر الصراع بينهم، وبين نوح -عليه السلام- ثم انتصار الله لنوح عليهم، حيث سلط عليهم الطوفان، فأغرقهم إلا من آمن، وعصمه الله. ونجد أن الله نجى نوحًا، وتابعيه، ولكن تبقى هذه القصة موضع عظة، وادكار، ولتلفت إليها الأنظار، وللتهويل من شأنها جاء قوله تعالى عقبها: "كَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ" مصدرًا باسم الاستفهام ﴿كَيۡفَ﴾ للتعجيب مما كان، ولقد مهّد لهذا التعجيب بالآية السابقة عليه، وهي قوله تعالى: "وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ" (القمر 22) والموضع الثاني لذكرها حين قص علينا القرآن قصة عاد، وعتوها عن أمر الله وفي "عاد" هذه نجد العبارة اكتنفت القصة بدءًا، ونهاية قال تعالى: "كَذَّبَتۡ عَادٞ فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ * إِنَّآ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحٗا صَرۡصَرٗا فِي يَوۡمِ نَحۡسٖ مُّسۡتَمِرّٖ * تَنزِعُ ٱلنَّاسَ كَأَنَّهُمۡ أَعۡجَازُ نَخۡلٖ مُّنقَعِرٖ * فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ" (القمر 18-21) وتكرار العبارة، هكذا في البداية، والنهاية إخراج لها مخرج الاهتمام، مع ملاحظة أن أحداث القصة هنا صُورت في عبارات قصيرة، ولكنها محكمة وافية، ولم يسلك هذا المسلك في قصة نوح أعني قصر العبارات والسبب فيما يبدو لي أن إهلاك قوم نوح كان بالإغراق في الماء، وهي وسيلة كثيرًا ما تكون سبب هلاك، فقد كانت سبب هلاك فرعون وملئه، أما أن يكون الإهلاك بالريح فذلك أمر يدعو إلى التأمل والتفكر. ولعل مما يقوي رأينا هذا أن هذه القصة - قصة عاد - وردت في موضع آخر من القرآن يتفق مع هذا الموضوع من حيث الفكرة، ويختلف معه قليلًا من حيث طريقة العرض، وزيادة التفصيل.

وعن التفسير الوسيط للدكتور محمد سيد طنطاوي: قوله سبحانه "إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (19) وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ (20) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُواتِ الشَّيْطانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ ما زَكى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَداً وَلكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (21)" (النور 19-21) قال الإمام الرازي: (اعلم أنه سبحانه بعد أن بين ما على أهل الإفك، وما على من سمع منهم، وما ينبغي أن يتمسك به المؤمنون من آداب، أتبعه بقوله: "إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا" (النور 19) ليعلم أن من أحب ذلك فقد شارك في هذا الذم، كما شارك فيه من فعله ومن لم ينكره، وليعلم أهل الإفك كما أن عليهم العقوبة فيما أظهروه، فكذلك يستحقون العقوبة بما أسروه، من محبة إشاعة الفاحشة في المؤمنين. ومعنى "تشيع" تنتشر وتكثر، ومنه قولهم: شاع الحديث. إذا ظهر بين الناس. والفاحشة: هي الصفة البالغة أقصى دركات القبح، كالرمى بالزنا وما يشبه ذلك. وهي صفة لموصوف محذوف. أى: الخصلة الفاحشة، والمقصود بمحبة شيوعها: محبة شيوع خبرها بين عامة الناس. والمعنى: إن الذين يحبون أن تنتشر قالة السوء بين صفوف المؤمنين، وفي شأنهم، لكي يلحقوا الأذى بهم، هؤلاء الذين يحبون ذلك "لهم" بسبب نواياهم السيئة "عذاب أليم في الدنيا" كإقامة الحد عليهم، وازدراء الأخيار لهم، ولهم أيضا عذاب أليم "في الآخرة" وهو أشد وأبقى من عذاب الدنيا. قوله تعالى "وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُواتِ الشَّيْطانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ" (النور 21) والخطوات: جمع خطوة. وهي في الأصل تطلق على ما بين القدمين. والمراد بها هنا: طرقه ومسالكه ووساوسه، التي منها الإصغاء إلى حديث الإفك، والخوض فيه. وما يشبه ذلك من الأقوال الباطلة، والأفعال القبيحة. أى: يا من آمنتم بالله حق الإيمان، احذروا أن تسلكوا المسالك التي يغريكم بسلوكها الشيطان، فإن الشيطان وظيفته الإغراء بالشر لا بالخير، والأمر بالفحشاء والمنكر، وليس بالفضائل والمعروف. وجواب الشرط في قوله: "وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُواتِ الشَّيْطانِ" (النور 21) محذوف، والتقدير: ومن يتبع خطوات الشيطان يقع في الضلال والعصيان، فإن الشيطان لا يأمر إلا بالفحشاء والمنكر.
في 4 من اغسطس من عام 1922
بقلم الكاتب : ياسين فؤاد الشريفي
وفاة أنور باشا أحد القادة العسكريين والسياسيين البارزين في السنوات الأخيرة من عهد الدولة العثمانية ففي 3 يناير 1914، عُيّن وزيرًا للحربية وهو في الـ32 من عمره، وأصبح لاحقًا إلى جانب طلعت باشا وجمال باشا من أبرز قادة جمعية الاتحاد والترقي، وهي المجموعة التي عُرفت باسم "الباشوات الثلاثة" خلال فترة الحرب... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً حين رنّ هاتفه. لم يكن بحاجة للنظر إلى الشاشة... المزيد
لم يكن الماء في حياة موسى عليه السلام ماءً. كان قدراً سائلاً، يلبس في كل مرةٍ... المزيد
في شتاء عام 1997، كانت بلدة "الطواويس" قرب الجبل ترزح تحت وطأة برد قارس وركود اجتماعي... المزيد
العبارة في اللغة هي مجموعة من الكلمات المترابطة التي تؤدي دلالة أو معنى معيناً،... المزيد
أولاً: وجود المجاز المرسل يوجد مجاز مرسل في عبارة "تفرقت كلمة القوم"، وهو من أبرز... المزيد
الظلمة في بغداد قيدٌ يطبق بفكّيه على خناق الوجود، فيما العقارب المعلّقة على... المزيد
جاء في موقع توينكل عن الجناس في اللغة العربية: تعريف الجناس: الجناس لغةً: هو ضربًا من كل شيء...
تتنزّل منظومة ابن العرندس الحسني في فضاء العرفان كشهابٍ قدسيٍّ يشقُّ حُجب المادة، ليرسم...
كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ الأطول، والمخالبَ...
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ الزحام : "الكتاب...


منذ 1 ساعة
2026/08/10
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأربعة عشر: خاتمة النسبية الخاصة: من هندسة...
منذ 1 ساعة
2026/08/10
قد يشعر الإنسان بالتعب أو الدوار بعد الوقوف تحت أشعة الشمس في يوم شديد الحرارة،...
منذ 1 ساعة
2026/08/10
تعتمد دول الخليج العربي على محطات تحلية مياه البحر لتوفير معظم احتياجاتها من مياه...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+