0

بمختلف الألوان
الطُّموحُ هُوَ أنْ يسعى الإنسانُ إلى مَعالي الأمورِ، وترقيةِ حالِهِ إلى حالٍ أفضلَ، والصعودُ مِن مرتبةٍ إلى مرتبةٍ أعلى، وتحقيقُ الأهدافِ المرجوَّةِ. ولتحقيقِ طُموحاتِكَ عليكَ باتّباعِ النصائحِ الآتية: ـ إنَّ الشخصَ الطَّموحَ تكونُ نظرتُهُ للحياةِ أكثرَ إيجابيّةٍ، ويكونُ ذا ثِقَةٍ عاليةٍ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
وطن ..!

منذ 9 سنوات
في 2017/08/06م
عدد المشاهدات :2344
عشنا وعاش اجدادنا وسيعيش اولادنا في هذه الارض ، ارض الرافدين التي اغناها الله بالعزة والكرامة ، ورسم على جبينها حضارة الانسان ووجوده ، هذا الوطن الذي لم يذق يوما لم يُسمع فيه صراخ اليتامى ونحيب الفاقدين ، ارتوت تربته بدماء الشهداء حتى احمرت حروفه ، تلك الحروف التي حملت في طياتها معان لا يسعها تعبير ولا يحدها وصف يجسد عظمته وقدسيته ، فكيف لا وهو يضم في ثراه تلك القداسة التي تشرق من عمقه كاشفة بضيائها ظلم الطغاة ، فمهما تعاظمت جراحنا ومهما تكالبت علينا خصومنا فأننا لا نبالي بالتضحيات التي تقدم في سبيل أمن هذا الوطن وحفظ كرامته التي يحاول البعض ان يدنسها . فهذا الوطن هو اعظم من ان يكون مكانا تقر فيه ابداننا ، هذا الوطن هو انتماء روحي تحط فيه النفوس وترقد فيه الابدان بعد ان يقف دبيبها ، هذا الوطن الذي يعصم الانسان من الضياع في صحارى الحياة ، ويغيث من تراشقتهم امواج الغربة ، فتجد البشرية تضحي بآلاف من ابنائها في سبيل حماية اوطانها من الهلاك والدمار ، وحتى أولئك الذين سفكت دماؤهم في سبيل الوطن فجزاؤهم ان يكونوا في جنات الخلد ورحمة من الله .
لم اتصور في يوم من الايام ان اجد بعض الذين يهتفون لوطني من حيث يشعرون او لا يشعرون ، اجدهم قد حزوا رأس ذلك الوطن الجريح وتكاثرت طعناتهم على جسده ورفعوا هتاف غيره على علمه ، كثيرون هم الذين يوالون غير هذا الوطن ويقدمون مصالح غيره على مصالحه ، ويجردون انفسهم من ذلك الانتماء الذي يقضي بان يبقى للوطن مكانته وهيبته في نفوس ابنائه ، لذلك يجب ان ندرك حقيقة الوطن ، وان نعمل على تقديم كل ما هو متاح للنهوض به متجاوزين كل العقبات التي تعيق تقدمه ، فلا مسوغ ديني ولا مذهبي يبرر لنا ان نتخلى عن انتمائنا الوطني ؛ فهو فوق كل الاعتبارات ، اساس بنيت عليه كل المرتكزات ، فأما انت تكون تحت خيمته في صيفها وشتائها واما ان تكون مع غيره .

اعضاء معجبون بهذا

قد يكون الفراق قرارنا ياجورجيو!!
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
في طفولتنا بكينا مع " جورجيو" في الفلم الكارتوني" نيلز" وكم كرهنا قسوة القائد "أكسا" الذي تخلی عن ربيبه، وتنازل عن أبوته تجاه " جورجيو" وكيف حلّق بعيدا مع سربه من دون الاكتراث بوجع "جورجيو" ومن دون الالتفات أو الإصغاء الی نداءاته المتكررة ولهفته! فلم تحركه صرخاته بكلمة: أبي أبي أبي أكسا... وقد اعترض"... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ 1 اسبوع
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وواحد وعشرون: أينشتاين وانحناء الضوء:...
منذ اسبوعين
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...