0

بمختلف الألوان
الطُّموحُ هُوَ أنْ يسعى الإنسانُ إلى مَعالي الأمورِ، وترقيةِ حالِهِ إلى حالٍ أفضلَ، والصعودُ مِن مرتبةٍ إلى مرتبةٍ أعلى، وتحقيقُ الأهدافِ المرجوَّةِ. ولتحقيقِ طُموحاتِكَ عليكَ باتّباعِ النصائحِ الآتية: ـ إنَّ الشخصَ الطَّموحَ تكونُ نظرتُهُ للحياةِ أكثرَ إيجابيّةٍ، ويكونُ ذا ثِقَةٍ عاليةٍ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
أبجـد هـوز

منذ 9 سنوات
في 2017/08/11م
عدد المشاهدات :2253
لا تصرخ يا ولدي
ضع بصماتك في كل مكان بهدوء وامض ِ..
1ـ الظاهر:
أحدث موديلات الشتائم ومبتكرات السباب وأرشق التهم بالهوية والتاريخ والدين والمذهب والمبادئ والقيم والأخلاق.
2ـ الباطن:
أفلام محترفة تدرك لعبة الدس والالتفاف والإيحاء وفيض الدلالة والمواربة والتضاد النفعي, أربعمائة ألف دراسة في نظرية واحدة.
3ـ طرفة:
مساكين نحن.. ابتلعنا طعم الظاهر فغصنا فيه وتركنا الباطن يعترينا حتى صرنا بعض قنوات إعلامية مرعبة.
4ـ البحث:
للأسف ما زلنا إلى الآن نبحث عن يافطات تحمل أسماءنا دون أن نتعلم أو نحاول أن نتعلم.
5ـ تعريفات:
الكتابة.. ضمير دونه..... تصير سخاماً يفتك براءة الورق.
الاقتباس.. هوية مزورة
6ـ المطلوب:
أن ندرك يوماً المساحة الحقيقية بين الملفوظ والمضمون عوالم مذبوحة الوريد ومقاربات تكوين وجراحات أمة رفعوا رأسها على رماح عنجهية مريضة منذ أول (لا) صاغها التاريخ من ذهب الرفض الحسيني المقدس.. هي ليست رغبات عاطفية أو تعويضات وجدانية لملذات مفقودة بل هي صبر جراحات تطاولت لتثور ومواقف وجدانية تجيد التعبير عن آهات الفقراء ونزيف الأرصفة وعويل الأمهات هي حسرة كانت في صدر إمام وإلا فلا.
7ـ دعوة:
نحن بأشد الحاجة إلى كتابات بحجم المحنة إلى سمات إبداعية ورسالة وعي تواجه حملات التكفير والتهجير والتفجيرات الإرهابية بمستوى فني يدرك أبعاد الإبداع- علنا نوازن هذا المد الجائر من أغلب إعلاميات التضاد المجرمة.
{{ إن قدرت أن لا تكتب ياولدي فلا داعي أن تكتب }}

اعضاء معجبون بهذا

قد يكون الفراق قرارنا ياجورجيو!!
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
في طفولتنا بكينا مع " جورجيو" في الفلم الكارتوني" نيلز" وكم كرهنا قسوة القائد "أكسا" الذي تخلی عن ربيبه، وتنازل عن أبوته تجاه " جورجيو" وكيف حلّق بعيدا مع سربه من دون الاكتراث بوجع "جورجيو" ومن دون الالتفات أو الإصغاء الی نداءاته المتكررة ولهفته! فلم تحركه صرخاته بكلمة: أبي أبي أبي أكسا... وقد اعترض"... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ 1 اسبوع
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وواحد وعشرون: أينشتاين وانحناء الضوء:...
منذ اسبوعين
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...