0

بمختلف الألوان
الطُّموحُ هُوَ أنْ يسعى الإنسانُ إلى مَعالي الأمورِ، وترقيةِ حالِهِ إلى حالٍ أفضلَ، والصعودُ مِن مرتبةٍ إلى مرتبةٍ أعلى، وتحقيقُ الأهدافِ المرجوَّةِ. ولتحقيقِ طُموحاتِكَ عليكَ باتّباعِ النصائحِ الآتية: ـ إنَّ الشخصَ الطَّموحَ تكونُ نظرتُهُ للحياةِ أكثرَ إيجابيّةٍ، ويكونُ ذا ثِقَةٍ عاليةٍ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
التقوى و الإيمان بضاعة سعادة الدارين

منذ 9 سنوات
في 2018/01/14م
عدد المشاهدات :2845
يسعى كل فرد منا إلى بلوغ الفوز برحمة الله تعالى سالكاً بغية الوصول إلى هذا المبتغى الأسمى مختلف الطرق الغير معبدة بالورود و الرياحين فعلى قدر المشقة يتعاظم الأجر و الجزاء ، فيقيناً أن درجات الكمال في نيل محبة السماء و الفوز بالقرب منها متفاوتة و لعل القران الكريم خير ما يؤكد ما ذهبنا إليه حيث يقول ( فضل الله المجاهدين على القاعدين درجة ) إذاً يوجد تفاوت في عملية التفضيل بين الناس وهذا مما لا يختلف عليه اثنان ، يبقى السؤال المهم كيف يمكن للإنسان أن يصل إلى مراد السماء في إقامة العبودية الخالصة لها ؟ فهل في الجلوس و ترك الأمور تسير لوحدها و نبقى ننتظر بدعوى أن الانتظار من خصال العابدين ؟ أم أن يقع على عاتق الفرد العمل و الجد و المثابرة ليل نهار كي يبلغ الغاية الأسمى التي وجد من أجل على وجه هذه المعمورة ؟ فمن خلال المعنى الظاهري لمضمون قوله جل و علا في الآية الآنفة الذكر نجد أنه لزاماً عليه العمل الدؤب و السعي الحثيث ليل نهار وفق ما أنزلته السماء من تعاليم و أحكام تضمن له تحقيق الهدف المراد منه و في مقدمة تلك الأعمال تأتي التقوى و الإيمان فكل عمل غير مرتبط بالتقوى و يحدوه الإيمان فإن ذلك العمل يقيناً إنما هو هباء في هباء و الحال هذه حتماً سنجد الفراغ و الهوة الكبيرة التي سيدخل في دهاليز كل مَنْ يعتقد أن العمل بلا تقوى و لا إيمان من المنجيات غداً من عذاب المليك المقتدر هذا حتماً من باب السذاجة و قلة العلم و انعدام المعرفة التي تجعل الإنسان على قدر عال من الفهم الصحيح و الإدراك العالي في كيفية التعامل مع مجريات الأحداث و كل ما يقع على عاتقه ، فالتقوى و الإيمان من ال الطيبة و السبل الكفيلة بإحداث قفزة نوعية مهمة في حياته خاصة و انهما وجهان لعملة واحدة لا نظير لها رغم الاختلاف الجذري بينهما من حيث اللفظ و المعنى إلا أنهما ينتهيان إلى يصبان في ملتقى واحد ، و هذا ما يدعو إلى الخوض في غمارهما و السعي الجاد في بلوغ مراد السماء في تحقيق العبودية الخالصة لها من خلال تقوى النفوس الطيبة و الإيمان النقي من الشوائب الشيطانية و مغريات الدنيا الزائلة كلها تحتم على الفرد المسلم العمل وفق منظور و تشريعات السماء بعيداً عن منغصات الحياة و وساوس إبليس و حلفائه عبيد الدنيا و الدينار و الدرهم طريق التيه و الانحراف و الخيبة و الخسران في الأولى و الآخرة ، لكن حينما نتمسك بالعروة الوثقى و نحدو خلفها بكل صدق و إخلاص نجد أن قلوبنا سيطيب عيشها و تزهر أيامها بالبهجة و الأفراح و ننعم بالسعادة و راحة البال و سنرى المستقبل ينتظرنا بفارغ الصبر و هو يحمل بين طياته معنى الإنسانية الصادقة و قيمها النبيلة السامية وسط أجواء تغمرها سعادة الدارين فكما قلنا أن التقوى و الإيمان كلاهما وجهان لعملة الإخلاص في العبودية و باباً من أبواب الفوز بالرحمة الإلهية و يا لها من نعمة لا تقدر بثمن و لا نعلم كيف هي ؟ وما هي ؟ فتلك دعوة للجميع بحتمية تحقيق مقدمات الإنقاذ و الرحمة الإلهية الواسعة من خلال ترك الشيطان و نبذ طاعته و الرجوع إلى الباري جلت قدرته عبر التمسك بأوامره و نواهيه و نتضرع إليه دائماً بأن يسددنا و يوفقنا للثبات للسير في طريق الإيمان و التقوى و نيل درجات الكمال العلمي و الأخلاقي لتحقيق سعادة الدارين وما أظن ذلك ببعيد .

اعضاء معجبون بهذا

قد يكون الفراق قرارنا ياجورجيو!!
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
في طفولتنا بكينا مع " جورجيو" في الفلم الكارتوني" نيلز" وكم كرهنا قسوة القائد "أكسا" الذي تخلی عن ربيبه، وتنازل عن أبوته تجاه " جورجيو" وكيف حلّق بعيدا مع سربه من دون الاكتراث بوجع "جورجيو" ومن دون الالتفات أو الإصغاء الی نداءاته المتكررة ولهفته! فلم تحركه صرخاته بكلمة: أبي أبي أبي أكسا... وقد اعترض"... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ 1 اسبوع
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وواحد وعشرون: أينشتاين وانحناء الضوء:...
منذ اسبوعين
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...