Logo

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
هل نحن ميكافيليون ؟

منذ 8 سنوات
في 2018/03/26م
عدد المشاهدات :2037
الغاية تبرر الوسيلة, عبارة تتردد كثيرا في الاوساط الاجتماعية المختلفة, وهذه العبارة في حقيقتها نظرية قديمة لها جذورتأريخية بعيدة, تعود الى (ميكافيلي )الذي وضع نظريته التي تقول : (الغاية الفضلى تبرر الواسطة المحرمة ) والتي تعرف اليوم بالنظرية الميكافيلية .
وميكافيلي هو سياسي ودبلوماسي إيطالي، من أشهر كتاب فترة النهضة وهو أيضًا مؤرخ وفيلسوف، ويشتهر بكونه أب العلوم السياسية الحديثة، عاش في الفترة ( ١٤٦٩ _ ١٥٢٧ م )

وعند استطلاع وجهات النظر حول صحة العبارة السابقة ، نجد ان اصناف المجتمع قد انقسموا الى فريقين في هذا الموضوع، فأحد الفريقين يؤيد هذه العبارة ويقول: ان الغاية اذا كانت نبيلة يجب ان تسخر كل الوسائل في خدمتها المشروعة منها وغير المشروعة ، اما الفريق الثاني فيرفض تلك المقولة، ويؤكد ان الغاية اذا كانت نبيلة فيجب ان يصل الانسان اليها عن طريق وسائل مشروعة، وعليه ان يترك جانبا الوسائل والادوات غير المشروعة .

ويتضح من هذا ان جوهر الصراع هو حول الوسائل غير المشروعة فقط، ولما كان الامر كذلك، اصبح لزاما علينا ان نعرف اولا ماهي الوسائل و الوسائط غير المشروعة، قبل ان ننحاز الى احد الفريقين .

وللإجابة عن ذلك نقول : ان هناك صنفين من الوسائل غير المشروعة، الصنف الاول هو الوسائل غير المشروعة في الشريعة الاسلامية، والصنف الثاني هو الوسائل غير المشروعة في التقاليد والاعراف الاجتماعية .

لذا فان وجدت لدينا غاية كبيرة واعترض سبيل تلك الغاية وسائل غير مشروعة في العقيدة الاسلامية، فيجب ترك الوسائل حتما الا في مواضع خاصة حددتها الكتب الفقهية والعقائدية، اما الوسائل غير المشروعة في الموروث الاجتماعي والتي لاترتبط بالدين باي صلة كانت او سبب ما، فلا يلزم المسلم بتركها بل قد يكون لزاما عليه ان يأخذ بها، ان كانت تحقق له غاية دينية اوجتماعية سامية .

وهنا اصبحنا امام نتيجة حاسمة مفادها ان كلا الفريقين على صواب، وان العبارة تصح على الوجهين فإن الغاية تبرر الوسيلة، اذاكانت الوسيلة غير مشروعة في الموروث الاجتماعي الذي ليس له صلة بالدين ومعتقدات الشريعة الغراء، والغاية لاتبرر الوسيلة ان كانت الوسيلة غير مشروعة في العقيدة الاسلامية .
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 1 اسبوع
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...