0

بمختلف الألوان
الطُّموحُ هُوَ أنْ يسعى الإنسانُ إلى مَعالي الأمورِ، وترقيةِ حالِهِ إلى حالٍ أفضلَ، والصعودُ مِن مرتبةٍ إلى مرتبةٍ أعلى، وتحقيقُ الأهدافِ المرجوَّةِ. ولتحقيقِ طُموحاتِكَ عليكَ باتّباعِ النصائحِ الآتية: ـ إنَّ الشخصَ الطَّموحَ تكونُ نظرتُهُ للحياةِ أكثرَ إيجابيّةٍ، ويكونُ ذا ثِقَةٍ عاليةٍ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
نقطة راس سطر ... 10000 معمل سيزدهر بعماله

منذ 9 سنوات
في 2018/04/01م
عدد المشاهدات :1746
يعاني قطاع الصناعة في العراق مابعد عام 2003 واقعاً متردياً في جميع مفاصله وفي اغلب معامله ومصانعه, ولجميع المنشآت الصناعية والمصانع الكبيرة والمعامل الصغيرة للقطاعين الحكومي والخاص والتعاوني، بعد أن كانت صناعتنا الوطنية مزدهرة ومتطورة تسير بركب التطورات التكنلوجية, على الرغم من الحصار الإقتصادي الذي تم فرضه على العراق, ولسنوات طويلة والحروب المتوالية لعقود عديدة، ولكن مع كل هذه الظروف الصعبة وغيرها والتي مرّت على العراق كانت عجلة الصناعة العراقية تدور, وآلات مصانع القطاع الحكومي والخاص تعمل وتنتج السلع والبضائع التي تحمل اسم الصناعة العراقية بجودة كبيرة وضمن المواصفات التي وضعت من قبل الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية .

ولعل سائلا يسأل ماسبب تردي القطاع الصناعي, وتسريح اعداد كبيرة من العمال والموظفين بسبب هذا الواقع المتردي ؟ وعند البحث الحيادي والمتجرد من التماهي مع هذه الاوضاع الاقتصادية والسياسية, نجد ان هذا التراجع الصناعي يعود الى تبوء القيادات غير الكفوءة على رأس القرار في القطاع الصناعي وذلك بسبب مبدأ المحاصصة الطائفية, واستهداف الكفاءات العلمية والتي تتمتع بالخبرات العلمية وخاصة في مجال الصناعة بين قتل وتهجير وتهديد وطرد وإحالة على التقاعد,و عدم الإهتمام بمجال البحث العلمي الذي يعتبر من أهم العوامل للنهوض بالقطاع الصناعي وتطويره .

نجد من اسباب تردي الواقع الصناعي الجديرة بالذكر , انتشار الفساد وبشكل كبير جداً وفي جميع مؤسسات الدولة ومنها وزارة الصناعة وغياب الرادع القانوني والإجراءات الصارمة لمحاربة المفسدين والمتورطين, و إهمال إعادة تأهيل المنشآت الصناعية الكبيرة والمصانع والمعامل والتي دمرت اونهبت, و عدم حماية الصناعة الوطنية والمنتجات المحلية من المنافسة مع مثيلاتها المستوردة وفتح أبواب الحدود للبضاعة الاجنبية الوافدة من كل الدول بما فيها دول الجوار خصوصا انها لاتحترم ارادة المستهلك العراقي اذا تصل اليه اسوء المنتجات الاجنبية في اغلب الاحيان, وهناك اسياب عديدة اخرى قد يطول المقال بشرحها .

اليوم نقف على مشارف اربعين يوما من الاستحقاق الانتخابي في 12 ايارالقادم, وبأمكان الاصابع البنفسجية التي تشرفت باطلاق النار على المحتل الداعشي وطرده, ان تساهم باطلاق تصويتها للكفوئين من ابناء الشعب العراقي, والذين ينتمون للعراق وحده ويحملون هموم ابناء العراق, من الذين لديهم خطط طموحة لانتشال واقع الصناعة العراقية واعادة الحياة الى مكائن العمل وخطوط الانتاج في كل معامل العراق ومصانعه المعطلة, اذ وصلت في احصائية اخيرة الى (10000) عشرة الاف معمل متوقف عن العمل, ولو افترضنا ان كل معمل كان يضم تحت سقفه ( 3000) الاف عامل مضروبا بـ ( 5 ) افراد لكل عائلة من عوائل هؤلاء العمال فاننا امام جماهير غفيرة من الناخبين الذين سيصوتون لمن ينادي بأعادة وهج الحياة لهذه المعامل, وتوفير فرص للعيش الكريم لالاف العوائل العراقية الفقيرة والمتضررة, وتبقى بوصلة التغيير بيد الناخب العراقي .

اعضاء معجبون بهذا

قد يكون الفراق قرارنا ياجورجيو!!
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
في طفولتنا بكينا مع " جورجيو" في الفلم الكارتوني" نيلز" وكم كرهنا قسوة القائد "أكسا" الذي تخلی عن ربيبه، وتنازل عن أبوته تجاه " جورجيو" وكيف حلّق بعيدا مع سربه من دون الاكتراث بوجع "جورجيو" ومن دون الالتفات أو الإصغاء الی نداءاته المتكررة ولهفته! فلم تحركه صرخاته بكلمة: أبي أبي أبي أكسا... وقد اعترض"... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ 1 اسبوع
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وواحد وعشرون: أينشتاين وانحناء الضوء:...
منذ اسبوعين
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...