0

بمختلف الألوان
اذا سارع الزمن في خطواته ليخطف منا اعمارنا فاكثر ما يهمنا حينئذٍ هو شبابنا , لانها مرحلة الاستعداد المتكامل للنمو والابداع , وفيها يقرر الانسان ان يبني ويحقق وينجز عمليا بعد مراهقة الماضي , فيجب التحلي في هذه المرحلة المهمة بصفات اخلاقية ونفسية مهمة , ومن اهم الصفات النفسية الضرورية المصاحبة في مرحلة... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
إنْ ضاقَ صدرُكَ بالزمانِ الارذلِ

منذ 9 سنوات
في 2018/04/01م
عدد المشاهدات :1579
إن ضاقَ صدرُكَ بالزمانِ الارذلِ
فافزعْ الى الحامي أبي حَسَنٍ علي

ألواترِ الشركَ البغيضَ وأهلَهُ
ألبائعِ الدُنيا بشِسعِ المنقَلِ

ما خابَ سائلُـهُ ولا قَنَطَ امرئٌ
من عونهِ عند البلاءِ المنزلِ

أكرمْ به خيرُ الرجالِ أرومة ً
وكياسة ً بعد النبيِّ المُرسَلِ

هو بابُ علمِ المصطفى ووصيّهُ
يومَ الغديرِ وأمرهُ لم يُجْهَلِ

لو صُوّرَ الحقّ ُ المبينُ لَمَا عدا
شخصَ الامامِ الزاهدِ المتوكلِ

ضربانِ مختلفانِ قد خُصا به
جَلَدُ الفؤادِ ورقّة ُ المتبتّلِ

غنّى به الحالُ الجديبُ ونوّرتْ
قَسَماتُهُ من بعدِ ليلٍ أليلِ

ألقتْ عليه المكرُماتُ رداءَها
فسمى بها فوق السِماكِ الاعزلِ

لم تَعرفِ الدُنيا سِواهُ مؤيداً
جاءتْ ولادتُهُ بأشرفِ منزلِ

بوركتَ من شهرٍ وبوركَ مولدٌ
ذكراهُ تبقى كالرحيقِ السلسلِ

شرفٌ على شرفٍ ومجدٌ باذخٌ
يبقى على طولِ الزمانِ ويعتلي

قد كان رُكناً للنبيِّ وصارماً
في اللهِ لم ينْكُثْ ولم يتبدّلِ

ضحّى لأجلِ عقيدةٍ لمّا تزلْ
أملَ النفوسِ الظامئاتِ لمنهلِ

هي فكرةٌ عُلوية ٌ قد أشرقتْ
لتُنيرَ داجية َ الظلامِ المُسبلِ

إنّي إذا ما قُلتُ لسْتُ مُحابياً
في ما أقولُ ولستُ بالمتوجلِ

ما مذهبٌ حقٌ كمذهبِ أحمدٍ
يبقى وإنْ مضتِ السنينَ وإنْ تلِ

أنّى نظرتَ فلم تجدْ من وجهةٍ
أهدى لمُرتادٍ ، ونهجٍ أكملِ

إلا بدين اللهِ نهجِ مُحمّدٍ
فهو الطريقُ الى الحياةِ الامثلِ

ما جاء إلا أنْ يسيرَ بأمّـةٍ
لَعبتْ بها الاهواءُ نحو الافضلِ

ويحققَ العدلَ الذي هو غاية ٌ
تبقى تُراودُ كلّ مقوٍ مُرملِ

لكنّما عَرتِ النفوسَ جهالة ٌ
فتهالكتْ والى الحضيضِ الاسفلِ

جئنا وعالمُنا يموجُ غواية ً
متحيرينَ على طريقٍ أشكلِ

مابينَ فلسفةٍ تُناقِضُ أختها
وشرائعٍ ولِدَتْ ولَمّا تَكمُلِ

وعقائدٍ نسجتْ عليها أبْرُداً
خُبِرتْ فكانتْ من نسيجٍ هلهلِ

فاذا أردتَ بأنْ تكونَ موفقا ً
بسعادة الدارين ذا دينُ العلي

فهو السراط ُ المستقيمُ وعروة ٌ
وثقى ونورٌ في ضمير المجتلي

وبه الخلاصُ من الضياعِ وتيههِ
وبه ارتواءٌ للفؤادِ الممحلِ

يا سادراً كيف النجاة ُ بمهمهٍ
ما دمتَ لم تركبْ ظهور البُزّلِ

إنّ الطريقَ طويلة ٌ وبها الصُوى
لم تَستبِنْ وتعسرتْ بالجندلِ

ولسوفَ تهلكُ إنْ بقيتَ مُكابراً
ومغانمُ الدُنيا مَتاعٌ فاعْقَـلِ

اعضاء معجبون بهذا

قد يكون الفراق قرارنا ياجورجيو!!
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
في طفولتنا بكينا مع " جورجيو" في الفلم الكارتوني" نيلز" وكم كرهنا قسوة القائد "أكسا" الذي تخلی عن ربيبه، وتنازل عن أبوته تجاه " جورجيو" وكيف حلّق بعيدا مع سربه من دون الاكتراث بوجع "جورجيو" ومن دون الالتفات أو الإصغاء الی نداءاته المتكررة ولهفته! فلم تحركه صرخاته بكلمة: أبي أبي أبي أكسا... وقد اعترض"... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ اسبوعين
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...
منذ اسبوعين
2026/10/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وواحد وعشرون: أينشتاين وانحناء الضوء:...
منذ اسبوعين
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...