0

بمختلف الألوان
الطُّموحُ هُوَ أنْ يسعى الإنسانُ إلى مَعالي الأمورِ، وترقيةِ حالِهِ إلى حالٍ أفضلَ، والصعودُ مِن مرتبةٍ إلى مرتبةٍ أعلى، وتحقيقُ الأهدافِ المرجوَّةِ. ولتحقيقِ طُموحاتِكَ عليكَ باتّباعِ النصائحِ الآتية: ـ إنَّ الشخصَ الطَّموحَ تكونُ نظرتُهُ للحياةِ أكثرَ إيجابيّةٍ، ويكونُ ذا ثِقَةٍ عاليةٍ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
( مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الرابع عشر منهاج نصر وسلام ) -ح1

منذ 9 سنوات
في 2018/04/21م
عدد المشاهدات :1880
استطاع مهرجان ربيع الشهادة الثقافي ان يتنامى وفي هذا الظرف الوطني الصعب ليعد العالم تناميه واستمراره لونا من الوان السلوك الانساني القادر على التنظيم والتحكم في بناء العلاقات الانسانية المنفتحة على العالم ، وتجدد هذا اللقاء يراه سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في كلمة الافتتاح الترحيبية للامانتين العامتين للعتبة الحسينية والعباسية المقدستين ، يعني وجود القدرة على الابداع والتغيير والانفتاح الفكري على العالم ، وبين سماحته العديد من المفارقات المهمة ومنها هي ان الدورة لهذه السنة هي الرابعة عشر وهذا العدد يحمل بشائر اهل العصمة الالهية النورانية والمعبرة عن الثقة الراسخة في هذا النهج الشامخ ، هي دعوة للتأمل مع منجز هذا التواصل الذي عززه رجال عاهدوا الله في تفانيهم لدينهم ووطنهم فاستجابوا لنداء الدين والوطن ، ويرى سماحة الشيخ عبد المهدي انهم آثروا الآخرة على الدنيا ، ومثل هذا الاستنهاض الروحي اعطانا معنى التلاحم الديني ـ الوطني ، واعتبرها ممارسة نهضوية ان يتوج خدمة الحسين والعباس عليهما السلام مهرجانهم بشعار من النهضة الحسينية المباركة الى نهضة فتوى الدفاع المقدسةوهي وثبة دينية فكرية نابعة من نهج أهل العصمة عليهم السلام ، قدمت حراكا فكريا وثقافيا غنيا صاغ من احلام الشعوب التي كانت تتمنى لو تدرك الفوز العظيم ، وهي تردد يا ليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيما ، ان غنى هذا الحضور ان نمحص السؤال :ـ هل يمكن لتلك البطولات ان تتكرر ، وفي مفارقة أخرى حزينة مرت على كل خاطر وكانت مؤلمة ، هي قضية دخول حزيران عام 2014 م حيث كانت النكبات فجاء سؤال المفارقة :ـ هل سنصاب بنكسة حزيرانية اخرى ؟ وكانت القضية تثار بمنحى التمني هل سيجود علينا زماننا برجل عظيم يكسر روح الهزيمة ويحولها الى نهضة ثورية ؟ ، التفاتة رائعة ان تقرن انطلاقة النداء المبارك لفتوى الدفاع المقدسة مع مولد الامام صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف ، تلك الانطلاقة التي نهض بها الامام السيستاني ( دام عزه الوارف ) لصد هجوم وحوش الدواعش الذي وصل لأعتاب المدن الطاهرة ، وكانت الاستجابة الجماهيرية التي فتح الله الباب لسبيله ليلاقوا لله بثوب قتالهم ، وليكون للدين نهضة وطنية للدفاع عن شرف الأمة ولتعاد صرخة يوم العاشر من محرم ( هيهات منا الذلة ) لمحات فطنة تقارب المواقف النهضوية لتجتاز الازمنة وتوحد في خطى نهضة الحسين في كل جيل ، اساليب متنورة توجه لأهل البصيرة الى المفاهيم التي استنهضها الناس ، تحمل الضيم صرخة تعيد لنا التأريخ بكل حيويته وتضحويته والتقاربات الفكرية بين جيل النهضة الحسينية المباركة وابناء هذا الجيل الذين وحدتهم الامنيات فكان واحدهم يتمنى لو لديه الف روح يفتديها، تمنوا لوكان العطاء اكبر من وجودهم ، ظهر جيل المسؤولية الذي استطاع بسنوات قليلة كللها بروح تضحوية من الشعب ومن رجال الحوزة المباركة من اهل الحق ، واذا براية النصر ترفرف على العراق من جديد ، تفاعل الجهد الثقافي المدرك ليرفع من رايات النصر رايات محبة وسلام ، وتوسمت المرجعية المباركة الامتداد الزماني برؤى استباقية ترى ان امامنا صفحات من المسؤولية التربوية والاخلاقية ، من الاصلاح الاخلاقي والامل المتجدد في هذه الامة ، مسؤولية انتظار الموعود المنتظر هو النهوض دون كلل أو ملل ببصيرة واعية للاصلاح ، وهذا هو اقتباس مبارك من منهج فكر الائمة عليهم السلام صمام الآمان الحقيقي بما يحمل هذا الفكر من مكارم الاخلاق وسعة البال وقيادة عملية توعوية شاملة ، عالجت به التخلف والتردي بحسن التصابر فقالت كلمة سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي حكمتها اذ طالبت الامة بحمل شعار الفتوى والصلاح مع شعائر الولاء الحسيني المبارك في ذكرى الاحتفاء ببهجة مواليد أئمة اهل البيت عليهم السلام في شعبان الخير والتقوى شعبان النصر والسلام .

اعضاء معجبون بهذا

قد يكون الفراق قرارنا ياجورجيو!!
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
في طفولتنا بكينا مع " جورجيو" في الفلم الكارتوني" نيلز" وكم كرهنا قسوة القائد "أكسا" الذي تخلی عن ربيبه، وتنازل عن أبوته تجاه " جورجيو" وكيف حلّق بعيدا مع سربه من دون الاكتراث بوجع "جورجيو" ومن دون الالتفات أو الإصغاء الی نداءاته المتكررة ولهفته! فلم تحركه صرخاته بكلمة: أبي أبي أبي أكسا... وقد اعترض"... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ 1 اسبوع
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وواحد وعشرون: أينشتاين وانحناء الضوء:...
منذ اسبوعين
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...