0

بمختلف الألوان
لقد فاضلَ الله سبحانه وتعالى بحسب حكمته في التشريع بين الشهور كما فاضلَ بين الأيّام، وكما فاضل بين السّاعات لأجل أن تكون هذه الفضيلة منبّهات للإنسان على مزيدٍ من الجد والتبصّر والاستعداد للحياة الأخرى. فلو كان الإنسان مدعوّاً إلى عمل الخير في جميع الأوقات على وجهٍ واحدٍ لم يكن له حافز على استثمار... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
هل نستسلم؟

منذ 8 سنوات
في 2018/06/30م
عدد المشاهدات :1985
عصيبة جداً هي الحياة التي نعيشها اليوم و خصوصا بعدما أصبحت الدنيا أمامنا بمساحة إلكترونية صغيرة تعكس جميع الصور التي تحمل الحزن و الأسى للقريب و البعيد ... فباتت مشاعر الناس تحترق ليلاً و نهاراً حزناً و أساً مما يحدث من ظلمٍ و تعدٍ على الحقوق و الحريات.
وأما في بلدي العراق فالجراحات تختلف والظلامات تختلف فالظلم فيه من نوع آخر ، حيث ظلمهُ بعض ابنائه قبل أعدائه !!
فعندما يقتل شخص لانتمائه الديني والمذهبي أي ظلم أعظم من هذا الظلم؟
تذبح الطفولة في بلدنا جسداً و روحاً... و أبت هذه الفئات العاقة ببلدها إلا ان تشعل نيران القتال لتشبع ظمأها المتعطش لسفك الدماء .
فأصبحنا اليوم ما بين من يظلمنا من خارج الحدود و من يظلمنا و هو يشاطرنا خيرات هذا البلد رغم انحداره الفكري في هدم معالم هذا البلد فكرياً و اجتماعياً.
ما الحل أيها العراقي ؟
هل تستسلم ؟
لا اعتقد إنك ممن يستسلم ويخضع ؟
إنك مؤسس الحضارة و إن استعبدك الظالمون بالبطش و القتل ، فصوتك الرافض للظلم قد خلدته في تاريخك الاستشهادي من اجل العقيدة و المبدأ ...
هل نستسلم ؟
و نحن في طريقنا نحو بناء المجد الحقيقي الذي شهدنا أولى بوادره في حشدنا المقدس الذي رسم للبطولة و الدفاع عن الوطن و المقدسات و العقيدة أبهى و أروع الصور؟؟!!!

فإذا كنت تنتظر الجنان في أرضهِ فلما الجنةِ و النارِ!!!
إنه و عد الله بأن يجزي الصابرين...

اعضاء معجبون بهذا

قد يكون الفراق قرارنا ياجورجيو!!
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
في طفولتنا بكينا مع " جورجيو" في الفلم الكارتوني" نيلز" وكم كرهنا قسوة القائد "أكسا" الذي تخلی عن ربيبه، وتنازل عن أبوته تجاه " جورجيو" وكيف حلّق بعيدا مع سربه من دون الاكتراث بوجع "جورجيو" ومن دون الالتفات أو الإصغاء الی نداءاته المتكررة ولهفته! فلم تحركه صرخاته بكلمة: أبي أبي أبي أكسا... وقد اعترض"... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ 1 اسبوع
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وواحد وعشرون: أينشتاين وانحناء الضوء:...
منذ اسبوعين
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...