0

بمختلف الألوان
لقد فاضلَ الله سبحانه وتعالى بحسب حكمته في التشريع بين الشهور كما فاضلَ بين الأيّام، وكما فاضل بين السّاعات لأجل أن تكون هذه الفضيلة منبّهات للإنسان على مزيدٍ من الجد والتبصّر والاستعداد للحياة الأخرى. فلو كان الإنسان مدعوّاً إلى عمل الخير في جميع الأوقات على وجهٍ واحدٍ لم يكن له حافز على استثمار... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
تطلعاتنا

منذ 8 سنوات
في 2018/07/27م
عدد المشاهدات :2728
يغرقُ الإنسان بأحلامه من توفرٍ للخدمات و راتب شهري مغري و بيت فاره و معيشة لا نكد و لا كدر فيها.
لكننا لو ناقشنا هذه الأحلام بموضوعية نجد إن من الضروري تسليط الضوء على جوانب عديدة لنعرف هل إنها ممكنة التحقق أم لا ، و منها:
1.هل نحن جزء من هذا الحلم؟
2.هل نحن كمواطنين نقوم بدورنا الحقيقي ؟
3.هل نملك الإخلاص الكافي؟
4.هل نفكر ليلاً و نهاراً لتطوير البلد؟
5.هل يفكر المهندس في اختراعات وتقنيات تقلل معاناة بلده من نقص في الخدمات كالكهرباء و الماء؟
6.هل يفكر الطبيب في ايجاد علاجات و طرق جديدة تقلل من معاناة أبناء بلده في الاعتماد على القدرات في الخارج؟
7.هل يكرس المدرس و المعلم جُلَ وقته في تطوير إمكانيات الطالب العلمية و يساعده في التفوق و الإبداع؟
8. ما هو حجم الوعي الثقافي في اسرنا العراقية و هل لها دور ايجابي في بناء الوطن؟
9. هل نحن على دراية بما يملكه البلد من ثروات و ما لا يملكه حتى نستطيع ان نضع خططا للتطوير والاعمار؟
10. هل نشعر بمعاناة الآخرين و نصل الأرحام و نساعد المحتاج؟
11. هل نحترم القوانين و لا نخالف ما ينظم حياتنا اليومية ؟
الأحلام لا تتحقق مالم يكن هناك عمل جماعي يشارك فيه الجميع الصغار و الكبار ، الكهول و الشباب ، و الاغنياء و الفقراء ، أنها حلقة متصلة الأجزاء من ينتمي لها يجب ان يكون سانداً و داعماً لا ان يجلس في وسط الحلقة ويطلب الطعام و الماء و الخدمات.
الحكومات ما أكثر تقصيرها و سرقاتها ، لكن علينا ان لا ننجرف مع التيار و يصيبنا اليأس و خيبة الأمل ، الإنسان القوي عليه ان يواصل الكفاح في مجالات الفكر و في حياته العملية و أن لا تجعله هذه الظروف العابرة ممن يستسلم و ينسحب الى زوايا التقاعس و الركود.

اعضاء معجبون بهذا

قد يكون الفراق قرارنا ياجورجيو!!
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
في طفولتنا بكينا مع " جورجيو" في الفلم الكارتوني" نيلز" وكم كرهنا قسوة القائد "أكسا" الذي تخلی عن ربيبه، وتنازل عن أبوته تجاه " جورجيو" وكيف حلّق بعيدا مع سربه من دون الاكتراث بوجع "جورجيو" ومن دون الالتفات أو الإصغاء الی نداءاته المتكررة ولهفته! فلم تحركه صرخاته بكلمة: أبي أبي أبي أكسا... وقد اعترض"... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ 1 اسبوع
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وواحد وعشرون: أينشتاين وانحناء الضوء:...
منذ اسبوعين
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...