0

بمختلف الألوان
لقد فاضلَ الله سبحانه وتعالى بحسب حكمته في التشريع بين الشهور كما فاضلَ بين الأيّام، وكما فاضل بين السّاعات لأجل أن تكون هذه الفضيلة منبّهات للإنسان على مزيدٍ من الجد والتبصّر والاستعداد للحياة الأخرى. فلو كان الإنسان مدعوّاً إلى عمل الخير في جميع الأوقات على وجهٍ واحدٍ لم يكن له حافز على استثمار... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
فقدان الهوية

منذ 4 سنوات
في 2022/08/26م
عدد المشاهدات :1560
عندما يفقد الانسان هويته الأساسية الاصيلة التي ينتمي اليها فانه سيعيش حياة فوضوية لا قيمة لها سوى البقاء على قيد الحياة وإشباع الرغبات بشتى الطرق، وبالتأكيد فان هناك أسباب عدة تؤثر على الفرد وعلى المجتمع، أما بصورة مباشرة أو غير مباشرة تجعل الانسان يفقد هذه الهوية، منها ما يتعلق بالفرد نفسه فتجده يتسم باللامبالاة فلا يهتم لأمور دينه أو دنياه فيسير وفق رغباته وشهواته وعدم وضوح المستقبل لديه فلا طموح يبحث عنه ولا هدف ينشده فيلتمس له الطرق الصحيحة للوصول اليه، ومنها ما يتعلق بالسلوك الجمعي غير المتزن لدى المجتمع فينجرف بعض الأشخاص الى هذا السلوك ويؤثر عليهم بشكل سلبي، فنلاحظ ومع الأسف في أوساط المجتمع الإسلامي قد اختلط الحلال بالحرام فنشاهد من يدعي الايمان بالله تعالى ونبيه صلى الله عليه وآله وهو يدعو الى التحرر والتحلل والعري، وهناك من يحمد الله تعالى على نعمة الفوز في مسابقات الغناء، وهناك من يدعي أنه من رجال الدين وبزيه الديني ويجلس مع نساء شبه عاريات ويتكلم عن مباديء الإسلام وتعالميه، وإن دلت هذه التصرفات والافعال على شيء فإنها تدل على فقدان الهوية الحقيقية للشخص، وهذا يدعو الى وقفة ممن له التأثير على المجتمع وكل بحسبه من رجال دين او شخصيات عامة لينقذوا ما هو ممكن ممن انبهر بتلك الأفكار الدخيلة على مجتمعاتنا وانتشالهم من وحل تلك الأفكار الشيطانية الى المباديء الإسلامية الصحيحة.

اعضاء معجبون بهذا

قد يكون الفراق قرارنا ياجورجيو!!
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
في طفولتنا بكينا مع " جورجيو" في الفلم الكارتوني" نيلز" وكم كرهنا قسوة القائد "أكسا" الذي تخلی عن ربيبه، وتنازل عن أبوته تجاه " جورجيو" وكيف حلّق بعيدا مع سربه من دون الاكتراث بوجع "جورجيو" ومن دون الالتفات أو الإصغاء الی نداءاته المتكررة ولهفته! فلم تحركه صرخاته بكلمة: أبي أبي أبي أكسا... وقد اعترض"... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ 1 اسبوع
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وواحد وعشرون: أينشتاين وانحناء الضوء:...
منذ اسبوعين
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...