0

بمختلف الألوان
لقد فاضلَ الله سبحانه وتعالى بحسب حكمته في التشريع بين الشهور كما فاضلَ بين الأيّام، وكما فاضل بين السّاعات لأجل أن تكون هذه الفضيلة منبّهات للإنسان على مزيدٍ من الجد والتبصّر والاستعداد للحياة الأخرى. فلو كان الإنسان مدعوّاً إلى عمل الخير في جميع الأوقات على وجهٍ واحدٍ لم يكن له حافز على استثمار... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
بَراعِمُ الحُسينِ (عَليهِ السَّلامُ)

منذ 4 سنوات
في 2022/09/24م
عدد المشاهدات :1743
تَغيّرَ اللونُ..
رُفِعَ السَّوادُ..
نُصِبتِ المآتِمُ..
ما الذي يحدثُ في أيّامِ مُحرّمِ الحرامِ؟
ومَنْ هُوَ الذي مِنْ أجلِهِ تَغَيَّرَ وَجهُ الدُّنيا؟
ولماذا تَرَكَتِ النّاسُ أحبَّتَها وأعمالَها لأجلِهِ؟
وما هُوَ سِرُّ هذا العِشقِ المُتَجَدِّدِ معَ تَجَدُّدِ الحَياةِ؟
إنْ كانَ الجوابُ على ذلكَ: إنّها تضحياتُ السِّبطِ التي قَلَبَتِ الموازينَ لصالحِ دولةِ الحَقِّ..
وفَهِمنَا نَحنُ الكبارُ مَلحَمَةَ العِشقِ التي قَدَّمَها ذلكَ السَّليبُ لأجلِنا.
فما الذي فَهِمَهُ الصِّغارُ مِنْ ذلكَ؟ ولماذا يبكونَهُ؟ وبأيِّ لُغَةٍ يندبونَهُ؟
تُرَى ما الذي يدورُ في ذِهنِهِم في أيّامِهِ؟
وكأنَّ عاشوراءَ لَنْ تكتَمِلَ إلا بِهِم، مُواساةً لذلكَ الكوكبِ الدُّرِّيِّ المُتلألئِ دَماً في حِجِرِ السَّماءِ..
فما أكبرَ فَهمَكُم، وما أعظَمَ شَرَفَكُم، وما أحلى صوتَكُم، وأنتُم بَراعِمُ الحُسينِ عليهِ السَّلامُ.
وما أحلى عِشقَكُم لحبيبِكُمُ الذي لم تَرونَهُ إلا بالقُلوبِ وَبِما فُطرتُم عَليهِ.
وما أعظَمَكَ يا أيُّها الحبيبُ وأنتَ تأسِرُ قُلوبَ الصِّغارِ قبلَ الكِبارِ.
وما أعظَمَ مَدرَسَتَكَ وَهِيَ تُنتِجُ لنا جِيلاً مُنتِجاً مُثَقَّفاً بمبادئِ الطَّفِّ السّاميةِ.
مبادئِ صِدقِ القَولِ والعَمَلِ، والفناءِ في العَلاقةِ معَ اللهِ تَعالى ذِكرُهُ.
فعاشوراءُ تُقَدِّمُ لَنا أعظَمَ أطروحةٍ للإسلامِ المُنتِجِ المُعَمِّرِ للأرضِ.
المُحَوِّلِ رُكامَها الأخلاقيَّ الى أسمى مَعاني الوفاءِ الإنسانيّ.
فسلامٌ عليكَ أبا الشُّهداءِ وعلى أهل بيتِكَ وأصحابِكَ ما بَقِيَ الليلُ والنَّهارُ ورحمةُ اللهِ وبَركاتُهُ.

اعضاء معجبون بهذا

قد يكون الفراق قرارنا ياجورجيو!!
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
في طفولتنا بكينا مع " جورجيو" في الفلم الكارتوني" نيلز" وكم كرهنا قسوة القائد "أكسا" الذي تخلی عن ربيبه، وتنازل عن أبوته تجاه " جورجيو" وكيف حلّق بعيدا مع سربه من دون الاكتراث بوجع "جورجيو" ومن دون الالتفات أو الإصغاء الی نداءاته المتكررة ولهفته! فلم تحركه صرخاته بكلمة: أبي أبي أبي أكسا... وقد اعترض"... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ 1 اسبوع
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وواحد وعشرون: أينشتاين وانحناء الضوء:...
منذ اسبوعين
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...