0

بمختلف الألوان
لقد فاضلَ الله سبحانه وتعالى بحسب حكمته في التشريع بين الشهور كما فاضلَ بين الأيّام، وكما فاضل بين السّاعات لأجل أن تكون هذه الفضيلة منبّهات للإنسان على مزيدٍ من الجد والتبصّر والاستعداد للحياة الأخرى. فلو كان الإنسان مدعوّاً إلى عمل الخير في جميع الأوقات على وجهٍ واحدٍ لم يكن له حافز على استثمار... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
رِحلَةُ الإيمانِ

منذ 4 سنوات
في 2022/10/16م
عدد المشاهدات :1977
مَشَينا إلى مَثوى الحُسينِ وصَحبِهِ..

حيثُ النُّفوسُ الزاكياتُ.. والبُدورُ السَّاطِعَات

وسِرنَا باسمِ اللهِ.. تَتَقَدَّمُنا راياتُ الفِداء

وهَتَفنَا بـ (يا حُسينُ) مِنْ ضَميرٍ مُفعَمٍ بحُبِّ الآلِ الكِرام

دِيارُنا مُوحِشَةٌ مِنْ سَاكِنِيها

وغَصَّتْ بِنا طُرُقُ الأربعينَ

وَمَشَينا بِلَيلٍ غاسِقٍ ونَهار

لنُواسِي خُدورَ النُّبوّةِ السائراتِ

شَرقَاً وغَرباً.. بأغلالٍ وقَيدٍ وحِقدِ لئام،

وَطُفْنَ ببُلدانٍ قَرَعَتْ فَرَحاً طبولَ الطُّغاة،

يُرافِقُهُنَّ بعدَ فَقدِ العِزِّ والحامي الأمينِ،

زُمرَةُ قَومٍ باعُوا أنفُسَهُم ببَخسٍ لدُنيا يَزيد،

بعدَ أنْ كَذَّبُوا بالكِتابِ وَوَأَدُوا طاعةَ الكِرامِ،

فَسِرنَا اليومَ مُلَبِّينَ آياتِ الذكرِ الحَكيمِ،

وَحُبُّ الآلِ يجمَعُنا إذ إنّهُ أجرُ الأمين،

وأنفاسُنا تَلهَجُ بذكرِ رَبِّ العالمين،

وبِكُلِّ خُطوةٍ لَنا دُعاءٌ وتَسبيحٌ وتِلاوَةٌ للقُرآنِ الكريمِ،

وملايينَ تَوَجَّهنا مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَميق،

فَمِنّا مؤمِنٌ وصَادِقٌ وكريمٌ وسَابِقٌ بالخَيرات،

ومِنّا باذِلٌ لنفسِهِ وَمُوَطِّنٌ دمَهُ ومالَهُ في هذا المَسير،

وسِرنا.. نَقطَعُ المسافاتِ لمأوى الخُلودِ،

حيثُ الحُسينُ على الثَّرَى ... خَيلُ العِدى طَحَنَتْ ضُلوعَه،

وحيثُ الوَفاءُ، وخالِصُ الإخاءُ، والمُحامي أبداً عَن دِينِهِ،

وَطُفنَا بروضَةِ القُدسِ ساجدينَ وراكعينَ لرَبِّ العالمين،

فما أحلى رِحلَةَ الإيمانِ بِحُبِّ الإلِهِ،

ونحنُ نُواسِي إمامَ العَصرِ بذاكَ السَّليبِ المُستباح،

وسَيبقَى عَلَمُ الطَّفِّ مِعراجاً لَنا في كُلِّ حِين،

وَسَتَبقى جَمرَةُ العِشقِ طولَ السِّنين،

فما زَالَتْ زَينَبُ تُسبَى بظُلمِ الطُّغاة،

وما زَالَ القَيدُ في مِعصمِ زَينِ العابِدين،

وما زَالَتْ يتامى الطَّفِّ حائِرةً،

وما زالتْ أُمَّةُ الجَّورِ تَعبُدُ دينارَها،

وتهجُرُ القُرآنَ لأجلِ جَبّارٍ عَنيد،

ومازالَ الجَّهلُ يَسري بينَنَا،

وما زالَ الحَقُّ غَريباً بينَ اللِّئام،

فعَجِّلْ لَنَا يارَبَّنَا الحَضوَةَ بهذا اللِّقاءِ،

فالدِّينُ عَزيزٌ.. وأضحَى دُولَةً بينَ اللِّئامِ

اعضاء معجبون بهذا

قد يكون الفراق قرارنا ياجورجيو!!
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
في طفولتنا بكينا مع " جورجيو" في الفلم الكارتوني" نيلز" وكم كرهنا قسوة القائد "أكسا" الذي تخلی عن ربيبه، وتنازل عن أبوته تجاه " جورجيو" وكيف حلّق بعيدا مع سربه من دون الاكتراث بوجع "جورجيو" ومن دون الالتفات أو الإصغاء الی نداءاته المتكررة ولهفته! فلم تحركه صرخاته بكلمة: أبي أبي أبي أكسا... وقد اعترض"... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ 1 اسبوع
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وواحد وعشرون: أينشتاين وانحناء الضوء:...
منذ اسبوعين
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...