Logo

بمختلف الألوان
الزمانُ: العاشِرُ مِنْ مُحرَّمٍ الحَرامِ. المكانُ: كربلاءُ المُقدَّسَةُ. مِنَ العِراقِ وخارجِهِ، وبجميعِ اللّغاتِ والجنسياتِ، تتعانقُ الأيادي معاً، وتسيرُ الحشودُ بخُطىً مِليونيّةٍ مُوَحَّدَةٍ نحوَ ضَريحِ الإمامِ الحُسينِ عليهِ السَّلام، مُلَبّينَ ذلكَ النِّداءَ الذي اعتلى يومَ الطّفِّ (ألا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
حَياتُنا تَسْتَحِقُّ مِنّا الأَفْضَل

منذ 4 سنوات
في 2022/10/18م
عدد المشاهدات :1847
الانسان بطبيعته مخلوق قابل للتغير من حالة لأخرى وهذا التغير مستمر معه طيلة حياته سواء كان ذلك تغير في جسده أو تغير في نفسه التي بين جنبيه ..

فالإنسان العاقل يعتني بكلتا الحالتين المتغيرتين ولا يهمل إحداهما ، ويستثمر ذلك التغير نحو الاحسن والأفضل فانهما يوصلان الانسان الى رضا الله تعالى ..

وبما ان الحالتين في تغير مستمر فيجب الحذر من ذلك، لأن الانسان مهما وصل من معنويات عالية ومراتب روحية وكمالية فانه يبقى تحت دائرة الخطر، فيمكن أن يمر به زمن يكون فيه في حالة سلبية قد تؤثر عليه وتفقده ما وصل اليه من هذه الكمالات والمعنويات العالية ..

لذا تجد الانسان المؤمن دائما يدعو الله عزوجل أن ينعم عليه بالزيادة من تلك النفحات الإلهية التي وصل اليها من علم أو عمل صالح ، وأن يرزقه بحسن العاقبة في نهاية المطاف ، وهذا هو التغير الإيجابي الذي ينشده العقلاء من البشر ..

بعكس التغير السلبي الذي يؤثر بشكل كبير على حياة الانسان فينحدر وينحدر الى أن يصل الى الهاوية والوقوع في حبائل ومكائد الشيطان فتبعده عن ساحة المولى عزوجل..

ولكن هذا لا يعني أن ييأس مَن وصل الى هذه المرحلة والاستسلام للأمر الواقع بل عليه أن يتدارك ما أخطأ فيه وأن يسعى من جديد وينهض ، فالرحمة الإلهية واسعة والله يحب المستغفرين والتوابين فقد ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال : (لو أن الناس حين عصوا أنابوا واستغفروا لم يعذبوا ولم يهلكوا)، وقال عليه السلام : (من استدرك فوارطه أصلح)..

لذا فحياتنا التي وهبها الله تعالى لنا تستحق منا أن نسعى من أجلها لنصل الى مبتغانا وهو رضاه عزوجل والفوز برحمته ومغفرته.

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية والفروق اللغوية...
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"، غرسنا معاً...
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...


منذ 4 ايام
2026/09/13
يتناول الدكتور فاضل حسن شريف concept التناسب الهندسي والتناسق الدقيق في كتابات بكونه...
منذ 4 ايام
2026/09/13
مضيق باب المندب هو ممر مائي طبيعي يقع في جنوب البحر الأحمر، ويمثل حلقة وصل مهمة...
منذ 4 ايام
2026/09/13
يركز الدكتور فاضل حسن شريف في كتاباته ومقالاته التحليلية على قراءة آيات القرآن...