إن إرادة الله والى الأبد، هي الرحمة بالعبد..
وأن يرتقي بين مخلوقاته، ويسمو بين موجوداته..
الى ارقى مرتبة، واسمى منزلة..
هي الهدى الى الصراط المستقيم، والمنهج السليم، والخلق العظيم..
ليكون الانسان في أحسن تقويم، ويدخل جنات النعيم..
فحاشاه ان يظلم إنسان، أو يعذب في النيران، دون ذنب او عصيان..
إنّ الله سبحانه وتعالى يريد اليسر بنا، في جميع امور حياتنا..
يريد ان يكون الإنسان مطمئن وسعيد، آمن ورغيد..
في حياته، وفي مماته..
فمعيار الانسان فضيلته، والعمل الصالح وسيلته، والله اعلم بسريرته..
ولكن! على نقيض ذلك، يهوى الانسان المهالك..
فيريد الفاني، على حساب الباقي، ويريد الشهوات، على حساب العبادات..
فقدم إرادة الله على ارادتك، واخشه في أقوالك وأفعالك، فإن في ذلك صلاحك ونجاتك.







د.فاضل حسن شريف
منذ 1 يوم
جيل التسعينات الشعري وصراع الأشكال
قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
الفقرُ الثّقافيّ
EN